إعداد الأب فادي هلسا
(إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي
قوة الله. 1كورينتوس 1 : 18).
·
نتأمل
الصليب اليوم كحقيقة بل نعيشها .
·
الصليب هو
أقوى حدث في حياة المسيح رغم أنه أضعف موقف في حياته .
·
الصليب قوة
محولة :
·
حولت الموت
إلى حياة .
·
حولت اللعنة
إلى بركة .
·
حولت
الخطيئة إلى بر .
·
حولت
العداوة إلى محبة .
·
حولت الظلام
إلى نور .
·
الصليب فرحة
لا تعادلها فرحة في العالم، فهو الخلاص من العبودية بل هو البر وأكثر من ذلك، إنه
الحياة .
·
الصليب
نظريًا هوان وخسران للكرامة، أما في الواقع الروحي فهو تحريك لأعلى، أي من حالة إلى
حالة أسمى .
·
سر الصليب
هو الموت . عندما أكمل المسيح الموت على الصليب أعطانا سر الصليب في قوة موته وهو
خبرة حية نعيشها كل يوم .
·
من المهم أن
نعترف أننا نصير شركاء للصليب وارثين لبركاته دون أن نصلب فعلا . حيث نأخذ فوائد لا
ندفع ثمنها .
·
قوة الصليب
نحس بها عندما نحتمل الآلام متذكرين آلام المخلص ونصبر عليها مثله . كذلك نحتمل
الضيق إلى أن يعبر بسلام .
·
العالم
اليوم محتاج لإنسان الصليب . أي إنسان المصالحة الذي يكرز بالمحبة والسلام والحياة
.
·
لسنا جائعين
اليوم للخبز أو عطاشى للماء، بل لاستماع كلمات الرب .
·
سبب ضعف
الكنيسة في العالم حاجتها إلى الصليب الضائع منها .
·
كل إنسان
يتململ من تجربة .
·
كل إنسان
يشتكي من ضيقة .
·
كل إنسان
يصرخ من ظلم وقع عليه .
والكل
يلوم الله .
إذن نحن
محتاجين أن نعود إلى الصليب ، صليب المسيح بالروح والحق
آمين |