البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات مقالات منوّعة           آخر تحديث للصفحة     28-05-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

مقالات منوّعة

التجربة

هي امتحان يتعرض له كل شخص خلال حياته في الإيمان . وغالباً ما تتشدد كلما ازداد الإيمان والتقدم نحو القداسة. اعتقاد خاطئ: كل تجربة من الله فالله يجرب المؤمنين ليختبر مدى إيمانهم وقربهم منه. وعن ذلك يجيب القديس يعقوب:  "لا يقل أحدٌ إذا جرّب آني أجرّب من قبل الله لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب أحداً"( يعقوب 1 : 13 ). مم تنتج التجربة ؟ تنتج التجربة عن الشهوة والطمع، عن الشهوة يجيب القديس يعقوب: "ولكن كل واحد يجرّب إذا انجذب وانخدع من شهوته"( 1 : 14). شهوة الطعام شهوة حب المال ( إسرائيل في البرية ) .

مصدر التجربة: لا شك أنه إبليس.. "ووقف الشيطان ضد إسرائيل فأغوى داود ليحصي إسرائيل"( 1 أيام 21 : 1). "ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس"( متى 4 :1 ). "من اجل هذا إذ لم احتمل أيضا أرسلت لكي اعرف أيمانكم لعل المجرب يكون قد جربكم فيصير تعبنا باطلا"( 1 تسالونيكي 3 : 5 ). متى تكون التجربة؟

1- غالباً ما تكون في الفقر:"لئلا اشبع واكفر أقول من هو الرب. آو لئلا افتقر واسرق واتخذ اسم الهي باطلا"( أمثال 30 : 9 ). "تقدم إليه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل إن تصير هذه الحجارة خبزا"( متى 4 : 2 ).

2- وقد تكون في النجاح:  "ثم آخذه أيضا إبليس إلى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها"( متى 4 : 8 ).

3- وقد تكون في المجد العالمي: "لاني أكرمك إكراما عظيما وكل ما تقول لي افعله.فتعال الآن العن لي هذا الشعب"( عدد 22 :17 ).

4- وقد تنتج من عدم الاتكال على عناية الله:  "فتقدم إليه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل إن تصير هذه الحجارة خبزا"( متى 4:3 ) .

5- ومن الوقاحة: "وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى اسفل.لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك"(متى 4: 6 6). ومن عبادة إله هذا العالم: "وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي"( متى 4 :9 ).

لماذا يسمح الله بالتجربة؟

1- امتحاناً للإيمان:" لكي تكون تزكية إيمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح" ( 1 بطرس 1 : 7 ).

2- لإظهار أن لا غرض عندما يسير الإنسان مع الله:  "ولكن ابسط يدك الآن ومس كل ما له فانه في وجهك يجدف عليك" ( أيوب 1 : 9 12 ).

3 -الله يعلم أن التجربة تطابق طبيعة الإنسان: "لم تصبكم تجربة إلا بشرية ولكن الله آمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا إن تحتملوا"( 1 كورنثوس 10 : 13 ).

نتيجة التجربة غالباً ما تؤدي إلى الخطيئة والهلاك: "واما الذين يريدون إن يكونوا أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك"( 1 تيموثاوس 6 : 9 ). "ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية والخطية إذا كملت تنتج موتا"( يعقوب 1 : 15 ).

المسيح والتجربة :

هل خضع المسيح فعلياً للتجربة ؟

1- المسيح جُرِّب من إبليس:"وكان هناك في البرية أربعين يوما يجرب من الشيطان وكان مع الوحوش وصارت الملائكة تخدمه"( مرقس 1 : 13).

2- جُرِّب من معاصريه: "وجاء إليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه فسألوه إن يريهم آية من السماء" ( متى 16 : 1 ). "فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني يا مراءون"( متى 22 : 18 ). "واذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلّم ماذا اعمل لارث الحياة الأبدية" ( لوقا 10 : 25 ).

وقد جُرِّب في كل شيء مثلنا وبلا خطيئة: "لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر إن يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" ( عبرانيين 4 : 15 ). "قد قاومها بكلمة الله"( متى 4 : 4 10 ).

والنتيجة أنه أنتصر عليها: " تركه إبليس واذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه"( متى 4 : 11 ). "ي ذلك اليوم لا تسألونني شيئا.الحق الحق أتقول لكم إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم" (وحنا 16 :23 ) .

ما هو موقف المخلص من تجربة المؤمنين ؟

يرثي ضعفات المجربين:"لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر إن يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية"     ( عبرانيين 4 : 15).

لا بل إنه يعين المجربين: "لانه في ما هو قد تألم مجربا يقدر إن يعين المجربين" ( عبرانيين 2 : 18 ).

ويشفع في المصابين بها:"وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك. وآنت متى رجعت ثبت اخوتك"(لوقا 22:31 32). "لست اسأل إن تأخذهم من العالم بل إن تحفظهم من الشرير"(يوحنا 17 : 15.                                                                          

ما هو موقف الله من التجربة ؟

    1- إن الله لا يسمح بتجربة القديسين فوق طاقاتهم: "لم تصبكم تجربة إلا بشرية.ولكن الله آمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا إن تحتملوا"( 1 كورنثوس 10 : 13 ) .

    2- الرب يجعل سبيلاً لنجاة القديسين .

    3- ويعطي القوة على احتمالها .

4-الرب يعلم كيف ينجي القديسين منها: "يعلم الرب إن ينقذ الأتقياء من التجربة ويحفظ الآثمة إلى يوم الدين معاقبين"( 2 بطرس 2 : 9 ).

5- الرب يحفظ القديسين الأمناء من ساعتها: "لانك حفظت كلمة صبري آنا أيضا سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة إن تأتي على العالم كله لتجرب الساكنين على الأرض"( رؤيا 3 : 10 ).

كيف يقاوم المؤمنون التجربة ؟

    1-  بالإيمان: "حاملين فوق الكل ترس الأيمان الذي به تقدرون إن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة"( أفسس 6 : 16 ).

    2- السهر لكي يحفظوا أنفسهم منها: "اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة.آما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف"( متى 26: 41 ). "اصحوا واسهروا لان إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو"( 1 بطرس 5 : 8 ).

     3-  الصلاة للنجاة منها: "ولا تدخلنا في تجربة.لكن نجنا من الشريرلان لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين"(متى 6 : 13). "اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة آما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف"(متى 26: 41).

    4- أن لا يسبب المؤمنون التجربة للآخرين: "فلا نُحاكم أيضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا إن لا يوضع للأخ آو معثرة"(رومية 14 : 13).

     5- أن يُصلحوا الواقعين بها: "آيها الاخوة إن انسبق إنسان فأخذ في زلة ما فاصلحوا انتم الروحانين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا إلى نفسك لئلا تجرب آنت أيضا"(غلاطية 6 :1).

     6-  وأن يتجنبوا طريقها: "لا تدخل في سبيل الأشرار ولا تسر في طريق الآثمة تنكب عنه لا تمر به حد عنه واعبر"      (أمثال 4 : 14 15).

المراءون يرتدّون في وقتها: "والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي إبليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا"(لوقا 8 : 12).

وهنالك غبطة كبيرة للذين يلتقونها ويغلبونها: "طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة لانه إذا تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه"(يعقوب 1 : 12).

الأب فادي هلسا

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات مقالات منوّعة           آخر تحديث للصفحة     28-05-2008