البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     21-09-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد الأول من إيليا

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد الأول من إيليا

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

تث 6: 20- 25؛ 7: 1- 6

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميع إسرائيل إِذا سأَلك ابنُك غداً قائِلاً: ما الشّهادَةُ والشّريعةُ والقضاءُ الّتي أَمركم بها الربُّ إِلهنا، فقل لابنكَ: إِنّا كنّا عبيداً لفِرعونَ في مِصْرَ فأَخرجنا الربُّ مِن مِصْرَ بيدٍ قديرة. وصنَع الربُّ آيات ومعجزاتٍ عظيمةً ومُهلِكةً بمِصْرَ بفِرعونَ وجميعِ بيتهِ على عُيوننا، وأَخرجنا الربُّ من هناك لكي يُدخِلَنا ويُعطيَنا الأَرضَ الّتي أَقسم عليها لآبائِنا، فأَمرنا الربُّ بأَن نعملَ بهذهِ السُّننِ كلِّها ونخشى الربَّ إِلهنا لكي يُحْسِنَ إِلينا كلَّ الأَيّامِ ويُحيينا كما في يومنا هذا. ويكونَ لنا بِرٌّ اذا حرَصنا أن نعمَلَ بجميعِ هذهِ الوصيّة بين يَدي الربِّ إِلهِنا كما أَوصانا، وإِذا أَدخلَك الربُّ إِلهك الأرضَ الّتي أَنتَ داخِلُها لترثَها واستأصلَ أُمماً كثيرةً من قُدّامكِ، الحيثّيين والجرجسيّين والأَموريّين والكنعانيّين والفرْزيّين والحَوِييّن واليابوسيّين سبعَ أُمَمٍ أَكثرَ وأَشدَّ منك، وأَسلَمَهُم الربُّ إِلهك بين يدَيك وضرَبتموهم وأَبسلتُموهم إِبسالاً فلا تقطَعوا معهُم عَهداً ولا تترحّموا عليهِم، ولا تُصاهِروهم بناتِكُم لا تُعطِهنَّ لبنيهم وبناتِهم لا تاخذوهنّ لبنيكم، لئلا يَعْدِلْنَ ببنيكم عنّي فيعبدُون آلهةً أُخرى فيشتَدُّ غضبُ الربِّ عليكم ويُبيدُكم سريعاً، بَل كذا تصنعون بهِم استأْصلوا مذابِحِهُم وحطّموا مسبوكاتهِم ومنحوتاتِهِم أَوقِدوها بالنّار، لأنّك شعبٌ مقدَّسٌ للربِّ إلهِك وإياك اصطفى الربُّ الهك أَن تكونَ لهُ شعباً حبيباً من جميعِ الشّعوبِ الّتي على وجهِ الأرض.

القراءة الثانية

أش 31: 1- 9

أنصتوا إلى نبوة اشعيا: بارخمار

هكذا يقولُ الربُّ: ويلٌ للهابطين إِلى مِصْرَ للإِسْتنصار المعتمدين على الخيلِ المتوكِّلين على العجلاتِ الكثيرةِ وعلى الفُرسانِ الأَقوياءِ جدّاً ولم يتوكَّلوا على قُدّوسِ إِسرائيل ولم يلتمسوا الربّ. أَمّا هو فبحِكمتِهِ جلَبَ الشّرَّ ولم يُبْطِلْ كلامَهُ بل قامَ على بيتِ الأَشرارِ وعلى نُصْرةِ فاعلي الإِثم، إِنّما المِصْرُّيون بشَرٌ وليسوا آلهةً وخيلُهُم جسَدٌ وليست رُوحاً فإِذا أَمال الربُّ يدَهُ انقلبَ النّاصِرُ وسقط المنصورُ أَيضاً وفَنُوا كلُّهُم معاً، لأَنّهُ هكذا قال ليَ الربُّ: كما يزأَرُ الأَسدُ والشِّبلُ على الفريسةِ وإِذا تنادى عليهِ كثيرٌ من الرُّعاة لا يفزَعُ من صوتِهم ومن كثرتهِم لا يضطربُ كذلك ينزِل ربُّ الجُنودِ للمحاربةِ على جبَلِ صِهْيون وعلى إِكامِها. وكالطيورِ الحائِمةِ هكذا يستقرُّ ربُّ الجُنودِ على أُورشليمَ يستقرُّ فيُنقِذُ فيَعضِدُ فيُعين. توبوا بني إِسرائيل فإِنّكم قد بالغتُم في العِصيان، لأَنّهُ في ذلك اليومِ يرفُضُ كلُّ واحدٍ أَصنامَهُ من الذّهبِ والفضّةِ التي صَنَعتْها لكم أَيديكم للخطاءِ، ويسقُط الآثوريُّ بسيفٍ. سيفُ لا رِجالٍ وسيفُ لا جبابرةٍ يأكُلهُ فيهرُبُ من أَمامِ السّيفِ ويكونُ شُبّانُهُ عِبرةً، وفي كَهْفِ منزلهِ يسكُنُ وينكسرُ رؤَسآؤُهُ من الرّايةِ يقولُ الربُّ الّذي نورهُ في صِهيون وتنّورُهُ في أُورشليم.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

2تس 1: 1- 12

من رسالة بولس الرسولالثانية إلى أَهل تسالونيقي: يقول يا إِخوة : بارخمار

من بولُس وسِلوانُس وطيمَاثوسُ إِلى كنيسة التَّسالونيقيّين الّتي في اللهِ أَبينا وربِنّا يسوعَ المسيح، النّعمةُ معكم والسّلامُ من اللهِ أَبينا ومن ربِّنا يسوعَ المسيح، إِنّهُ يجبُ علينا أَن نشكُرَ اللهَ من أَجلكم يا إِخوتي في كلِّ حينٍ كما يحِقُّ. لأَنّ إِيمانكم يزدادُ كثيراً ومحبَّةَ جميعِكم تكثُرُ من كلِّ واحدٍ لصاحبهِ، حتّى إِنّا نحنُ أنفُسَنا نفتخرُ بكم في كنائِس اللهِ لأَجل إِيمانكم وصَبْرِكم في جميعِ اضطِهاداتِكم وشدائِدِكم الّتي تحتملونها، لإِيضاحِ حُكْمِ اللهِ العادِلِ لتستحِقّوا ملكوتَهُ الّذي لأَجلهِ تتأَلّمون، فإِنّهُ من العَدْلِ عندَ اللهِ أَن يُكافِئَ بالضّيقِ الّذين يُضيّقون عليكم، وأَنتم الّذين تتضايقون يُحييكم معَنا عندَ ظُهورِ ربّنا يسوعَ المسيحِ من السماءِ مع قوّةِ ملائِكتِهِ، حينَ ينتقِمُ بلهيبِ النّار من الّذين لم يعرِفوا اللهَ ومن الّذين لم يُطيعوا بشارةَ ربّنا يسوعَ المسيح، فإِنهم سوفَ يُجْزَونَ في الدِّينِ هلاكاً أَبديّاً من وجهِ ربّنا ومن مجدِ قُدْرتهِ، إِذا أَتى ليتمجَّدَ في قِدّيسيهِ ويُظْهرَ عجائِبَهُ في مؤمنيهِ. لتُصَدَّقَ شهادتُنا لكم في ذلك اليومِ، فلذلك نصلّي من أَجلكم كلَّ حينٍ ليُؤَهِّلَكُم اللهُ لدَعْوتِكم ويَمْلأَكم من كلِّ إِرادةِ الصّالحاتِ وأَعمالِ الإِيمانِ بقوّةٍ، حتّى يتمجّدَ بكم اسمُ ربِّنا يسوعَ المسيحِ. وأَنتم أَيضاً بهِ على حسَبِ نعمةِ إِلهنا وربّنا يسوعَ المسيحِ.

القراءة الرابعة

لو 18: 35- 43، 19: 1- 10

وفيما يسوعُ قريبٌ من إِريحا كان أَعمى جالساً على قارعةِ الطّريقِ يستعطي، ولمّا سمِع صوتَ الجمعِ المجتازِ طفِقَ يسأَلُ مَن هذا، قالوا لهُ: إِنّ يسوعَ النّاصريَّ عابِرٌ، فصرخ قائلاً: يا يسوعُ ابنَ داودَ ارحَمني، والذين كانوا سائرين أَمامَ يسوع كانوا يزجرونهُ ليَسكُتَ أَمّا هو فكان يزدادُ صُراخاً يا ابنَ داودَ ارحمني. فوقَف يسوعُ وأَمر أَن يُقَدَّم إليهِ. فلمّا قرُبَ سأَلَهُ، قائلاً لهُ: ماذا تُريدُ أَن أَصنعَ لك. فقال: يا ربُّ أَن أُبصِرَ، فقال لهُ يسوعُ: أَبصِرْ إِيمانُك خلَّصك. وفي الحالِ أَبصرَ وصار يتبعُهُ ويمجِّدُ اللهَ وجميعُ الشّعب الذي رأَى أَعطى المجدَ لله. ولمّا دخل يسوعُ إِريحا واجتاز فيها، إذا برجُلٍ اسمُهُ زكى كان غنيَّا ورئيساً على العشّارين، وكان يُحِبُّ أَن يرى يسوعَ مَن هو ولم يكن يقدِرُ من الجمعِ لأَنّهُ كان قصيرَ القامة، فأَسرَع وسبَق يسوعَ وصعِد إِلى جُمَّيزةٍ لينظُرَهُ لأَنهُ كان مُزمِعاً أَن يجتازَ بها. فلمّا انتهى يسوعُ إِلى ذلك الموضعِ رآهُ فقال لهُ: أَسرِعِ انزِلْ يا زكّى فاليومَ ينبغي لي أَن أَكونَ في بيتِك، فأَسرعَ ونزَل وقبِلهُ فرحاً. فلمّا رأَى جميعُهم ذلك طفِقوا يتذمَّرون قائلين: إِنَّهُ دخل فحلَّ عند رجُلٍ خاطئٍ. فوقف زكّى وقال ليسوع: هآءَنذا يا ربُّ أُعطي المساكين نصفَ أَموالي وكلُّ مَن قد غبَنتُهُ في شيءٍ أَرُدُّ لهُ الواحدَ أَربعةَ أَضعافٍ، فقال لهُ يسوعُ: اليومَ صار الخلاصُ لهذا البيتِ لأَنَّ هذا أَيضاً ابنُ إِبراهيم، لأَنّ ابن البشرِ إِنّما جاءَ ليطلُبَ ويُخلِّص ما كان هالكاً.

أفكار للتأمل والكرازة

زكا العشار

يقدِّم لنا إنجيل اليوم مثلاً آخر جديراً بأن نقتدي به لتحقيق النقلة الإيجابية في الحياة. إنه زكا العشار، الذي طالما كان بعيداً عن يسوع وتعليمه وكثيراً ما ظلم الناس، إلا أنه يُقَدَّم لنا اليوم كنموذج للسير نحو الأفضل في الحياة.

نقطتان مهمتان كانتا موجودتين في حياة زكا، الأولى: روح الإصرار للّقاء يسوع.. فكان هناك الكثير من العراقيل التي تعيق هذا اللقاء، مثل الغنى. كان غنياً، إذن محباً للغنى ومهتماً بكيفية زيادته في الوقت الذي يقول فيه يسوع (إما المال أو الله). قصر القامة، فبسبب كثرة الجمع وقصر قامته لم يكن قادراً على رؤية يسوع، فكيف سيلتقيه وهو أصلاً غير قادر حتى على رؤيته؟ استهزاء الناس واستصغارهم له بعد أن قال له يسوع اليوم أكون عندك، قال الناس إنه رجل خاطئ و... إلخ. إلا أن زكا كان متميزاً بروح الإصرار لتحقيق اللقاء بيسوع متحدياً هذه العراقيل. والتحدّي هو النقطة الإيجابية الثانية التي أردت أن أتكلَّم عنها. التحدي وأولاً التحدي الداخلي: مثلما قلنا زكا كان غنياً فله عادة حب المال وحب جمع المال، تعوّد على حياة الغنى.. إلا أنه تحداها وقرر أن يتركها واختار الله وليس الغنى (الغنى الظالم).

ونحن ألا يوجد في حياتنا عادات تعوّدنا عليها.. حتى بسببها لا نستطيع أن نعيش كتلاميذ ليسوع؟ ما هي العادة في حياتنا التي تمنع ذلك؟ وهل نحن قادرون على تفاديها وتجاوزها. ثانياً: التحدي الخارجي، الاستهزاء والتقليل من الشأن الذي واجهه زكا لأنه أراد أن يلتقي بيسوع ويتبعه. وكلام الاستهزاء مميت، يُحزِن الإنسان، إلا أن زكا تجاوزه، وهو يدعونا إلى أن تكون لدينا القدرة كي نتجاوز ونتحدى ونتخطى كلام الناس المهين لنا كي نقدر أن نلتقي بيسوع ونسمعه ونتبعه. لكن المهم أن لا نكون نحن من يوجِّه هذا الكلام، ويقلل من شأن الناس. إلى كل هذا يدعونا إنجيل اليوم إخوتي المؤمنين، روح الإصرار والتحدي للقاء يسوع فأين نحن من ذلك؟ ومهما كنا ضعفاء فان بيسوع يرى تحركنا نحوه يباركنا ويقبلنا مثل زكا.. آمين.

الأب بسمان جورج

الطلبات

- لنقف حسنا وكلنا ثقة بالرب أنه رحوم وعادل ويسمع إلى الذين يطلبون منه ونقول: أستجب يا رب.

- يا رب ساعدنا كي لا ننسى وصاياك ونسير في حياتنا بالمعرفة والحكمة ومحبة القريب، وأن لا تغرينا محبة المال وتبعدنا عنك أبدا ... نطلب منك.

- يا رب ... نطلب منك أن تقيتنا وتشبع الجياع وتنصف المظلومين كي يسود العدل والرحمة لجميع الشعوب وخاصة في بلدنا ... نطلب منك.

-  يا رب ... ضع في قلوبنا القوة على نشر كلمتك بين الشعوب وليكن كلامك نوراً يُضيء الطريق الشائك والمحفوف بالمخاطر لنتمكن من إنارة الدرب للآخرين ... نطلب منك.

- يا رب ... أجعل أن تكون سيرتنا لائقة ببشارة المسيح ونكون ثابتين بروح واحدة ونفس واحدة ونجاهد في سبيل الإيمان بإنجيله المحيي... نطلب منك.

- يا رب نحن واقفون على شاطيء الحياة، فكما دعوت شمعون وباقي التلاميذ، هكذا نحن نعتبر انك تدعونا ولنترك كل شيء كي نتبعك ونسير على خطاك ... نطلب منك.

عبد الله هرمز النوفلي

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

 وهما متداخلان رغم ان سابوع ايليا يبدا قبل سابوع الصليب، ليبدا التداخل بينهما في الاحد التالي لعيد الصليب والذي يعد الاول من الصليب والرابع من ايليا.وينتهي هذا السابوع المشترك بالاحد الرابع للصليب والسابع لإيليا ليبدأ بعده سابوع موسى

الأحد الأول من إيليا

الأحد الثاني من إيليا

الأحد الثالث من إيليا

الأحد الثالث من الصليب

عيد الصليب

الأحد الأول من الصليب

الأحد الثاني من الصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     21-09-2008