البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد السابع من الصيف

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد السابع من الصيف

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

أح 19: 15- 19؛ 2: 9- 14

اجلسوا وانصتوا الى الاحبار السفر الثالث من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميعِ إسرائيل: لا تجوروا في الحكم ولا تُحابوا فقيراً ولا عظيماً بل بالعدلِ تحكمُ لقريبكِ، لا تنِمَّ بين شعبك ولا تقِفْ ضدَّ دمِ قريبك لأَنّي أَنا الربّ، لا تُبغضْ أَخاك في قلبِك بل عاتِبْ قريبَك عِتاباً لئلاَّ ترتكِبَ بسببِه خطيئةً، لا تَحقِد على أَبناءِ شعبِك بل أَحبَّ قريبَك كنفسِك أَنا الربُّ، فاحفظوا وصاياي. وأيُّ إنسانٍ لعَن أَباهُ وأُمَّهُ فليُقتَلْ قتلاً إِنّهُ لعَن أباهُ وأُمَّهُ دمُهُ عليهِ، وأيُّ رجلٍ زنى بامرأةٍ ذات رجلٍ أَو زنى بامرأةِ قريبِه فليُقتَل الزّاني والزانيةُ قتلاً، وأيُّ رجلٍ ضاجع زوجةَ أبيهِ فقد كشف سَوْءَةَ أَبيهِ فليُقتلا كلاهُما قتلاً ودمُهما عليهِما، وأيُّ رجلٍ ضاجع كنَّتهُ فليُقتلا كلاهُما قتلاً لأَنّهما ارتكبا فاحشةً دمُهما عليهما، وأيُّ رجلٍ ضاجع ذكراً مضاجعةَ المرأَةِ فقد صنَعا كلاهما رِجساً فليُقتلا قتلاً ودمهُما عليهما، وأيُّ رجلٍ اتّخذ امرأَةً وأُمَّها فتلك فاحشةٌ فليُحرَقْ بالنّار هو وهما ولا تكُنْ فاحشةٌ فيما بينكم.

القراءة الثانية

اش 30: 1- 15

انصتوا ال نبوة اشعيا: بارخمار                                       

ويلٌ للبنين المتمرِّدين يقولُ الربُّ الذين عقدوا مشُورةً وليست منّي ونضحوا نضائحَ ليست من روحي ليَزيدوا خطايا على خطايا. الذين انطلقوا هابطين إلى مِصرَ ولم يسأَلوا فمي لكي يعتزّوا بعزّةِ فرعونَ ويعتصموا بظلِّ مِصرَ، ستكون لكم عزَّةُ فِرعونَ خِزْياً والإعتصامُ بظلِّ مِصرَ خجلاً، لأنّهُ هو في صاعان وعظمآؤُهُ ورُسُلهُ الكفرَةُ يُعيُون، عند شعبٍ لا ينفعُهم لا عَوْنَ منهُ ولا منفعةَ إنّما منهُ الخِزْيُ والعار، وِقْرُ بهائِمِ الجَنوبِ في ارضٍ حَرِجةٍ ضيِّقةٍ منها الأَسَدُ وشِبلُ الأَسدِ ومنها الأَفعى والثُّعبانُ الطَّيّارُ يحمِلون ثروتَهُم على ظهورِ الجحاشِ وكنوزَهم على أَسْمِنَةِ الجمال إِلى شعبٍ لا ينفَعهُم، فإِنّ المِصْريين إِنّما بالباطلِ والكَذِبِ ينصُرون لذلك ناديتُ فيهِم أَنَّ رجاءَهُم هذا باطلٌ، فالان هلُمَّ اكتُبْ ذلك على هذهِ الألواحِ وفي كتاب عَهْدِهِم ليكونَ لليومِ الأَخيرِ شهادةً إلى أبد الأبدين، إِنْ هو إِلاّ شعبٌ متذمِّرٌ إِنْ هم إِلاّ بنونَ كَذَبةٌ بنونَ أَبَوا أَن يسمعوا شريعةَ الرّبّ. قالوا للرآءِين لا تَرَوا وللأنبياءِ لا تتنبأُوا لنا بما هو توبيخٌ بل كلِّمونا بالملَقِ وأَنبئونا بالكَذِبِ، واعدِلوا بنا عنِ الطّريقِ وميلوا بنا عنِ السُّبلِ واصرِفوا عنّا قُدّوسَ إسرائيل بما أَنّكم ازدريتم هذه الكلمةَ وتوكّلتم على الجَوْرِ وتذمَّرتم واعتمدتم عليهِ. لذلك تكونُ لكم هذه الخطيئةُ كصَدْعٍ مُنقَضٍّ وكَسُورٍ شامِخٍ حدَث انهدامُهُ على الفَورِ، وانهدامُهُ مثل انكسارِ إِناءِ الخَزّافِ المُنكسِرِ بغير رِفْقٍ فلا يُوجَدُ في مسحوقِهِ شَقَفَةٌ لأخْذِ نارٍ من المُوقَدِ أو لغَرْفِ ماءٍ من الجُبّ، لذلك هكذا يقولُ الربُّ قُدّوسُ إسرائيل إذا تُبتم وتنهّدتم تخلُصون وفي الطُّمأْنينَةِ والرّجاءِ يكونُ جَبروتُكم لكنّكم لم تُذْعِنوا.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

اتس 2: 14- 20؛ 3: 1- 13

من رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل تسالونيقي: يقول يا اخوة: بارخمار

فإِنّكم يا إِخوتي قد تشبَّتهم بكنائس اللهِ التي في اليهودية في يسوعَ المسيحِ. إِذ قدِ احتملتم أَنتم أَيضاً من أَهلِ أُمتِّكم كما احتملوا هم من اليهودِ، الّذين قتَلوا ربَّنا يسوعَ المسيحَ والأنبياءَ الذين منهم واضطهدونا وهم لا يُرضونَ اللهَ ويُقاومون جميعَ النّاس، إذ يمنعوننا أن نكلِّمَ الشُّعوبَ ليخلُصوا حتى يستَتِمُّوا خطاياهم في كلِّ حينٍ. فانَّ الغضبَ قد أَدركهم إِلى النّهاية. أَمّا نحنُ يا إِخوتي إذ قد صِرنا أَيتاماً منكم مدَّةَ ساعةٍ بوَجهِنا لا بقلبِنا اجتهدنا اجتهاداً شديداً أن نُشاهِدَ وجوهَكم بحبٍ كثير، فأَردنا أَن نأتي إليكم أَنا بولسَ مرّةً بل مرَّتين فعاقَني الشّيطانُ، لأَنهُ ما هو رجاؤُنا وسرورنا وإكليلُ فخرِنا إلاّ أَنتم أَمام سيَِّدِنا يسوعَ المسيحِ في مجيئِه. إنّكم أنتم مجدُنا وسرورُنا، فلمّا لم نصبِرْ أَحببنا أَن نبقى في أَثينا وحدَنا، ونُرْسِلَ إِليكم طيمثاوُسَ أَخانا وخادمَ اللهِ وعونَنا في بشارةِ المسيحِ ليُثبِّتكم ويَعِظكم في إيمانِكم، لئَلاَّ يضجرَ أحدٌ منكم في هذهِ الشّدائد لأنّكم تعلمون أَنّنا لهذا نُصِبنا، لأنّنا لمّا كنّا عندكم سبقنا فأَعملناكم أَنّنا مُزمعون أَن نكونَ في الضّيقِ كما قد جرى وكما تعلَمون، من أَجلِ هذا أَنا أَيضاً لم أَصبِرْ حتى أَرسلتُ لأَعرِفَ إِيمانكم لئَلاَّ يُجرِّبكُم المجرّبُ فيكونَ تعبُنا باطلاً، وأَمّا الآنَ فمنذُ قدِم طيمثاوُسُ إلينا من عندِكم وبشَّرنا بايمانكم ومحبّتكم وحُسنِ ذِكرِكم لنا كلَّ حينٍ. وأَنّكم مُشتاقون إلى رُؤيتنا كما نحنُ مشتاقون إِلى رُؤيتِكم. فمن أجلِ ذلك تعزَّيتنا بكم يا إِخوتَنا في جميعِ أحزانِنا وشدائدنا بسببِ إيمانكم، وأَنّنا الآنَ أَحياءُ. إن أنتم ثبَتّم في ربّنا، فأَيَّ شُكر نستطيعُ ان نؤَدّيَ للهِ عنكم على كلِّ سرورٍ نُسَرُّ بهِ بسببِكم، إلاّ أنّنا ليلاً ونهاراً نبتهلُ جدّاً قُدّامَ إِلهنا حتى نرى وجوهَكم ونكمِّلَ ما هو ناقصٌ في إيمانِكم. فليُقوِّمِ اللهُ أبونا وسيّدُنا يسوعُ المسيحُ طريقَنا إليكم، ويكثِّرْ ويَزِدْ محبَّةَ بعضِكم لبعضٍ ولكلِّ أحدٍ كما نحنُ نحبُّكم، ويثبِّتْ قلوبكم في القداسةِ بغيرِ لَوْمٍ أمامَ اللهِ أبينا عندَ مجيءِ ربِّنا يسوعَ المسيحِ معَ جميعِ قدّيسيهِ.

القراءة الرابعة

لو 18: 1- 14

وقال لهم يسوعُ مثلاً أَيضاً لكي يُصلُّوا كلَّ حينٍ ولا يَمَلُّوا، كان قاضٍ في مدينةٍ لا يخافُ من اللهِ ولا يستحي من النّاس، وكان في تلك المدينةِ أَرملةٌ تأتي إِليهِ قائلةً: انتقِمْ لي من خصمي، ولم يكن يشآءُ إلى زمانٍ طويل وبعد ذلك قال في نفسهِ : إنّي وإن كُنتُ من اللهِ لا أخافُ ومن النّاس لا استحي، لكن لأجلِ أنَّ هذه الأرملةَ تُتعِبُني أَنتقِمُ لها لئَلاّ تأتيَ كلَّ حينٍ فتُزعجَني، قال الربُّ: اسمعوا ما قال قاضي الظُّلم، أَفليس اللهُ أَحرى أَن ينتقِمَ لمختاريهِ الذين يصرُخون إليهَِ نهاراً وليلاً ويتأَنّى عليهم، أقولُ لكم: إنّهُ ينتقِمُ لهم سريعاً. ولكن إِذا جاءَ ابنُ البشرِ فهل يجدُ إِيماناً على الأَرض. ثمّ قال هذا المثل ضِدَّ قومٍ واثقين بأَنفُسِهِم بأَنّهم صِدّيقون ويحتقرون الجميع، رجُلان صِعِدا إِلى الهيكل ليُصلّيا أحدُهما فرِّيسيٌّ والآخرُ عشّارٌ، فكان الفرّيسيُّ واقفاً يصلّي في نفسِهِ بهذا. اللّهمُّ إنّي أَشكرُك لأنّي لستُ مثلَ سائِر النّاس الخَطَفةِ الظَّلََمَةِ الفُجّار ولا مثلَ هذا العشّار، لكنّي أَصومُ يومين في الاسبوعِ وأُعشِّرُ كلَّ ما أملك. أمّا العَشَّارُ فكان واقفاً عن بُعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفع ولا عينيهِ إلى السماء بل كان يقرَعُ صدرَهُ قائلاً: اللّهمَّ ارحمني أنا الخاطئَ، أَقولُ لكم: إِنّ هذا نزَل إلى بيتِه أَبرَّ من ذلك الفرَيسيّ لأَنَّ كُلَّ مَن يرفعُ نفسَهُ يتضعُ وكلَّ مَن يضعُ نفسَهُ يرتفع.

أفكار للتأمل والكرازة

صلوات هذا الأحد السابع من موسم الصيف تدفعنا إلى التفكير الجاد بأهمية الصلاة في حياتنا. الصلاة من حيث هي علاقة تنبع من الباطن وليست ممارسة جوفاء سطحية، وبقدر ما تكون صلاتنا حقيقية بقدر ذلك تتجذر في حياتنا وتغيرنا نحو الممارسات الجادة التي تبعدنا عن التفكير الشخصي في الحياة، وتجعلنا نتجه نحو الآخرين بكل فرح وثقة.

ففي مثل الأرملة المثابرة نلاحظ هناك أن المسيح يقصد التوبيخ، وهذا لأنه أراد أن يعلمنا أنه "ينبغي أن يصلي في كل حين ولا يمل" وهو يفترض أن شعب الله كله هو شعب مُصل، وكل أبناء الله يسألونه بكل وضوح، ويلجأون إليه عند كل مأزق. إنها ميزة لنا وشرف أن نصلي، إنه واجبنا "وينبغي أن نصلى" ويجب أن تكون الصلاة عملنا المستمر، فعلينا باستمرار يجب أن نصلي ولا نمل أبداً من الصلاة حتى يأتي وقت تتغير فيه الصلاة إلى تمجيد وشكر دائم. أما ما يبدو أنه قصد بصفة خاصة بانه يريد أن يعلمنا الثبات والمثابرة في طلباتنا لمراحم روحية. نتابع هنا الصلاة بحد ذاتها سواء كانت لأنفسنا أو لكنيسة الله. وعندما نصلي من أجل أن يعطبنا الله قوة ضد أعدائنا، وضد شهواتنا ومفاسدنا. علينا أن نواصل الصلاة بحرارة، وينبغي أن نصلي ولا نيأس لأننا إذا طلبنا وجه الرب فلن نخزى.

فالمسيح يبين من خلال هذا المثل قوة اللجاجة بين الناس، وهو يقدم لنا مثلاً عن قضية عادلة نجحت أمام قاضٍ غير عادل، وليس ذلك نتيجة العدالة في هذه القضية أو قدرتها على إثارة الشفقة والعطف، بل نتيجة الإلحاح واللجاجة فحسب. فالأخلاق السيئة لقاض في مدينة معينة. لم يكن يخاف الله ولا يهاب إنساناً، ولم يكن يعبأ بتكميل واجبه سواء نحو الله أو نحو الإنسان، ولم يكن يعرف إطلاقاً التقوى أو الرحمة. وليس من المستغرب بالنسبة لأولئك الذين أزاحوا جانباً خوف الله ألا يعبأوا إطلاقاً بإخوتهم في الإنسانية. وحيث لا يوجد خوف الله لا يمكن أن يتوقع الصلاح أيضاً. وإذا كان الافتقار إلى الإيمان والمشاعر الإنسانية الطيبة أمراً سيئاً بالنسبة لأي إنسان. فإنه يكون أسوأ بما لا يقاس بالنسبة لأحد القضاة. فبدلاً من استخدام السلطة المخولة له العمل الصلاح، سيتعرض لخطر استخدامها في الأذى وإلحاق الضرر بالآخرين.

القضية المحزنة لأرملة مسكينية، وكان من الواضح أن الحق في جانبها، غير أنه يبدو أنها لم تتمسك بالإجراءات الشكلية للقانون بل لجأت بصفة شخصية إلى القاضي، وأبدت على أن تتردد عليه كل يوم وهي تصرخ قائلة: "أنصفني من خصمي". القضاة، بصورة خاصة، ليس المطلوب منهم أن يجروا الحق بالنسبة للأرملة فحسب، بل أن يقضوا لليتيم ويدافعوا عن الأرملة. الصعوبة والإحباط اللذان واجهتهما في قضيتها: "وكان لا يشاء إلى زمان" وطبقاً لما درج عليه لم يعر قضيتها أقل انتباه، ذلك لأنه لم يكن بمقدورها أن ترشيه، ومن ثم لم يكن لديه ميل على الإطلاق لأن يستجيب لمظلمتها. فوصولها إلى هدفها بإزعاجها المتواصل لهذا القاضي الظالم جعلها أن تحصل على حقها من هذا الشخص.

فالغرض من هذا المثل هو حث شعب الله على مواصلة الصلاة. فيؤكد الله أن في النهاية سينصفهم بما يرغبونه ويتوقعونه. فالله ينصف مختاريه، وهذا هو ما يدور بخلد الله في كل ما يفعله من أجلهم. ويلاحظ أن مختاري الله يواجهون الكثير من المتاعب والمقاومة في هذا العالم، لأنه يوجد لهم خصوم كثيرون، وما يطلبونه وينتظرونه هو حفظ الله وحمايته لهم. فالمطلوب من هذا الشعب أن يصرخوا نهاراً وليلا ولا يهدأون أبداً على مثال هذه المرأة المثابرة والتي كانت دائماً تتطلع بعين مليئة من الرجاء والثقة برحمة الله الذي لا ينساها أبداً. أو بالأحرى على مثال المسيح الذي طلب من أبيه السماوي أن يبعد عنه هذه الكأس. فيجب علينا إخوتي وأخواتي أن نسبح الله من أجل مراحمه التي يقدمها لنا وللآخرين شاكرين مراحمه الكثيرة بكل فرح ومحبة.           

الأب إيهاب نافع البورزان

الطلبات

- يا رب اجعلنا اناس مصليين ولتكن صلاتنا سبب لعلاقة قوية معك ومع القريب، نطلب منك. باركنا يا رب

- يا رب ضع في قلوبنا الصلاة الحقيقية لكي تتجذر في حياتنا وتغيرنا، نطلب منك.

- يا رب اجعلنا متواضعين في صلواتنا على مثال العشار لا كالفريسي، نطلب منك.

- يا رب لا تجعلنا في صلاتنا فريسيين لكي لانفقد الخيرات الازلية ، بل اجعلنا نصلي بتواضع وهدوء وضمير مستقيم، نطلب منك.

الأب صلاح هادي خدور

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

هو السابوع السادس في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع يتخللها عيدي التجلي وإنتقال العذراء.

الأحد الأول من الصيف

الأحد الثاني من الصيف

الأحد الثالث من الصيف

الأحد الرابع من الصيف

الأحد الخامس من الصيف

الأحد السادس من الصيف

عيد التجلي

الأحد السابع من الصيف

عيد الإنتقال

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008