البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

عيد التجلي

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية لعيد التجلي

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

خر 19: 1- 9؛ 20: 18- 21

اجلسوا وانصتوا الى الخروج السفر الثاني من التوراة: بارخمار

وفي الشّهر الثّالث لخُروجِ بني إسرائيلَ من مِصْرَ في ذلك اليومِ جاءُوا بريَّة سين، وارتحلوا من رفيدين وجاءُوا بريَّةَ سيناءَ فنَزلوا في البريّة. هناك نزَل إسرائيلُ قُبالةَ الجبَل، وأمّا موسى فصعِد إلى اللهِ فناداهُ اللهُ من الجبلِ قائِلاً: كذا تقولُ لآلِ يعقوبَ وتُخبرُ بني إسرائيل، قد رأيتُم ما صنَعتُ بالمِصْرييّن وكيف حملتُكم كأَنّكم على جناحَيِ النّسرِ وأتيتُ بكم إِليّ، والآنَ إِن سمِعتم لقولي سَماعاً وحفِظتم عهدي فإِنّكم تكونون أحبَّ إليَّ من جميعِ شعوبِ الأَرض لأنََّها ليَ الأَرض، وأنتم تكونون لي مملكةً وكهنةَ وشعباً مقدَّساً. هذا هو الكلامُ الذي تقولُهُ لآلِ إسرائيل. فجاءَ موسى ودعا شُيوخَ الشّعبِ وأَلقى إِليهم جميعَ هذا الكلامِ الّذي أَمرهُ الربُّ بهِ، فأَجابَ الشّعبُ كلُّهُ معاً وقالوا: كلُّ ما تكلَّم الربُّ بهِ نعملُ بحسَبهِ. فلمّا أنهى موسى كلامَ الشعب إِلى الربّ، قال الربُّ لموسى: ها أَنا آتٍ إِليك في ظُلمةِ الغَمامِ لكي يسمَع الشّعبُ مخاطبتي لك ويؤمنوا بك أَيضاً إِلى الدّهر. فأنهى موسى كلامَ الشّعبِ إِلى الربّ. وكان جميع الشّعبُ يُشاهدون الرُّعودَ والبُروقَ وصوتَ البُوقِ والجبلَ يُدخِّن. فلمّا رأى الشّعبُ ذلك ارتاعوا ووقفوا على بُعدٍ، وقالوا لموسى كلِّمنا أَنتَ فنسمَعَ ولا يكلِّمنا اللهُ لئلاَّ نموت. فقال موسى للشّعبِ: لا تخافوا فإِنّ اللهَ إِنّما جاءَ ليمتحنَكُم وَلتكونَ مهابتُهُ أَمام وُجوهكُم ولئَلاّ تخطَأُوا، فوقفَ الشّعبُ على بُعدٍ وتقدَّم موسى إِلى الضبابِ الّذي فيهِ الله.

القراءة الثانية

اش 6: 1- 13

انصتوا الى نبوة اشعيا: بارخمار

في السَّنةِ الّتي ماتَ فيها عُوزيّا الملِكُ رأَيتُ الربَّ جالِساً على عَرْشٍ عالٍ وانتشارُ أَذيالِهِ يَملأُ هيكلَهُ، والسَّرافون قائمون من فوقِه ستَّةُ أَجنحةٍ ستَّةُ أَجنحةٍ لكلِّ واحدٍ منهم. باثنين يسترون وجوهَهُم وباثنين يسترون أرجُلَهم وباثنين يطيرون، وينادون بعضُهُم بَعضاً قائلين: قُدّوسٌ قدُّوسٌ قدّوسٌ ربُّ الجنودِ الأرضُ كلُّها مملوءةٌ من مجدهِ. فتزعزَعتْ عتَبُ الأَبوابِ من صوتِ المُنادي وامتلأَ البيتُ دُخاناً، فقلتُ: ويلٌ لي قد دَهِشْتُ لأنّي رجُلٌ دنِسُ الشَّفَتينِ وأَنا مُقيمٌ بينَ شعبٍ دنِسِ الشِّفاهِ وقد رأتْ عيناي الملِكَ ربَّ الجُنود. فطار إليّ أحدُ السَّرافين وبيدهِ جمرَةٌ أَخذها بمِلْقَطٍ من المذبَح، ومسَّ فمي وقال لي: ها إِن هذه قد مَسّت شَفَتيك لكي يزولَ إِثمُك وتُغفَرَ خطاياك، وسمِعتُ صوتَ الربِّ قائلاً مَن أُرسلُ ومن  ينطلقُ فقلتُ: هاءَنذا فأرْسِلْني، فقال لِيَ انطلِقْ وقُلْ لهؤلاءِ الشّعبِ اسمَعوا سَماعاً ولا تفهمُوا وانظُروا نظراً ولا تعرِفوا، قد غلُطَ قلبُ هذا الشّعبِ وثقُلت أُذُناهُ وطَمَستْ عيناهُ لئلاّ يُبصِرَ بعينَيهِ ويسمَعَ بأُذُنَيهِ ويفهَمَ بقلبِهِ ويتوبَ فيُغفرَ لهُ. فقُلتُ إِلى متى أَيُّها الربُّ. فقال إِلى أَن تصيرَ المُدُنُ خَرِبةً بغيرِ ساكنٍ والبيوتُ بغيرِ إِنسانٍ والأرضُ تَخرَبُ وتُقفِرُ، ويُقصيَ الربُّ البشرَ ويكثُرَ الخَواءُ في الأرض، والّذين يبقَوْنَ فيها يكونون واحداً من عشرة ثم تعودُ وتصيرُ إِلى الحريقِ كالبُطمةِ والبَلّوطةِ السّاقطةِ عن أََصْلِها إِلاّ أَنَّ غَرْسَتَها زَرْعٌ مقدَّسٌ.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

عبر 12: 18- 29

من رسالة بولس الرسول الى العبرانيين: يقول يا اخوة: بارخمار

فانكم لم تدنوا إلى نارٍ متّقدةٍ ملموسةٍ ولا إِلى ظلامٍ وضَبابٍ وزوبعةٍ، ولا إِلى هُتافِ بوقٍ وصوتِ كلماتٍ استعفى الّذين سمِعوه من أَن يُكَلَّموا ثانيةً، لأنهم لم يكونوا يستطيعون أَن يحتمِلوا ما أُمروا بهِ: أَنْ ولَو دنَت بهيمةٌ من الجبلِ تُرجَم، وهكذا كان المنظَرُ مخيفاً حتّّى إِنّ موسى قال: إنّي لَخائفٌ مرتعِدٌ، بل دنَوتُم إِلى جبلِ صِهْيون وإلى مدينةِ اللهِ الحيِّ أُورشليم الّتي في السّماواتِ. وإِلى محفلِ رِبواتٍ من الملائِكة، وإِلى بيعةِ الأَبكارِ المكتوبين في السّماوات. وإِلى اللهِ ديّانِ الكلّ. وإلى أرواحِ الأَبرارِ الّذين كُمِّلوا، وإِلى يسوعَ وسيطِ العَهْدِ الجديد. وإِلى رَشاشِ دمِهِ النّاطِقِ بأفضلَ من دمِ هابيل، فاحذَروا إِذن ان تستعفُوا من الّذي يكلِّمكم. فإنَّه إن كان أُولئك لم ينجُوا حين استعفَوا من المتكلِّم معَهُم في الأرضِ فبالأَحرى كثيراً نحنُ إِن استعفينا من المتكلِّم معنا من السماءِ، الّذي صوتُهُ زلزَل الأَرضَ. والآنَ وعَد قائلاً: إنّي أُزلزلُ مرّةً أُخرى لا الأَرضَ فقط بلِ السماءَ أيضاً. فقولهُ مرّةً أُخرى يدُلُّ على تحويلِ الأَشياءِ التي تتزعزعُ من حيثُ هي مخلوقةٌ حتّى تثبُتَ الأشياءُ الّتي لا تتزعزع، فلذلك إِذ قد حصَلنا على ملكوتٍ لا يتزعزعُ فلنتمسَّكْ بنعمةٍ نعبُدُ بها اللهَ ونُرضِيهِ بتقوى وورَع، لأَنَّ إِلهنا نارٌ آكِلَةٌ.

القراءة الرابعة

مت 17: 1-9

وبعد ستةِ أيامٍ أخذ يسوعَ الصّفا ويعقوبَ ويوحنّا أَخاهُ فأصعدَهم إِلى جبلٍ عالٍ وحدَهم، وتجلّى يسوعُ قُدَّامَهم وأَضاءَ وجهُهُ كاشمسِ وثيابُهُ ابيضّت كالنّور، فترآءى لهم موسى وإِيليّا يُخاطبانِه، فأَجاب الصّفا وقال ليسوع: يا ربُّ حسَنٌ لنا أَن نكونَ ههنا وإِن شِئتَ فلنَصنَعْ ههنا ثلاثَ مضالَّ واحدةً لك وواحدةً لموسى وواحدةً لإيليّا. وفيما هو يتكلَّمُ إِذا سحابةٌ نيّرةٌ قد ظلَّلتهم وكان صوتٌ من السّحابةِ يقول: هذا هو ابني الحبيبُ الذي بهِ سُرِرْتُ فلَهُ اسمَعوا، فلمّا سمِع التلاميذُ سقطوا على أوجُهِهِم وخافوا جدّاً، فدنا إِليهم يسوعُ ولمَسَهم قائلاً: قوموا لا تخافوا، فرفَعوا أَعينُهم فلم يرَوا إِلاّ يسوعَ وحدَهُ، وفيما هم نازلون من الجبلِ أَوصاهم يسوعُ وقال لهم: لا تُخبِروا أحداً بهذهِ الرؤيا حتّى يقومَ ابنُ الإِنسانِ  من الأَموات.

أفكار للتأمل والكرازة

قصة أخينا اسحق الراهب، وطلبه رؤية الله. يأتيه الله مع زوجين رُزقا بطفل جديد، بشكل خادم يأتيه بالطعام، وأخيراً بفقير يطردهُ من وجهه... أجابه الله: "وفّيت بوعدي وجئتُك مرتين وفي الثالثة طردتني.

نحو منتصف الطريق إلى أورشليم، وبعد أن علّم وكشف ربنا يسوع ما يُريده الله منّا، من الإنسان شريكه في العهد، دعا بطرس ويعقوب ويوحنا ليُرافقوه في خبرة خاصة جداً. أراد ثلاثة شهود لمِا سيُعلنه فحضر موسى الذي قدّم لَوحي الوصايا وتوراة الله، وإيليا نبي الله الذي ينتظر الشعب قدومه الثاني كونُه رُفِعَ إلى السماء في مركبة. حضرا ليشهدا هم أيضاً ليسوع.

لقد تعوّد الرسل أن يروا يسوع بينهم مُعلماً قديراً في القول والأعمال. أما اليوم فيدعوهم لمشهد خاص، أن يشهدوا ألوهيته. فكيف صار لهم هذا؟ وكيف لنا أن نعيش التجلي في حياتنا؟ لنطلب من الروح القدس أن يأتينا ويُوقظنا من كسلنا لنصعد جبل الله، ونُصغي يقول البشير مرقس الذي سمِع بشارة التجلي من معلمه بطرس، أنه في اليوم السادس أخذهم ربنا ليُصعدهم إلى جبل عالٍ. بالطبع كُلنا يعرف ما الذي جرى في اليوم السادس؟ هو يوم الرب الذي خلق فيه الإنسان. اليوم الذي فيه سلّم الرب الكون كلّه ليكون تحت سلطة الإنسان. وهوذا ربُنا يأخذنا لخلقٍ جديد.

يأخذنا إلى جيل الله حيث نُصغي إلى كلام الله الذي أسمعه لموسى والشعب. جبل الله الذي استقبل توراة (تعليم) الله. هذه الحركة ضرورية لكل مَن يُريد أن يشهد تجلي ربنا في حياته. أن يتحرر من تعلقاته الأرضية، فيتمكن من الصعود. كثيرون بقوا عند حافة الجبل كُسالى لا يريدون الصعود. هم مُرتاحون مع حياتهم، ولذلك لن يروا ويشهدوا آلوهية يسوع، ولن يسمعوا بشارة الله، "هذا هو ابني الحبيب".

حدثت هذه الخبرة لبطرس ويعقوب ويوحنا أيام عيد المظال، حيث كان اليهود يحتفلون بهذا العيد بنصبهم الخيام في الصحراء، تذكاراً لأيام آبائهم في البرية، يوم قادهم موسى خارج مصر ليُدخلهم أرض الميعاد. يقول بطرس وقد استمتع بالمنظر: دعنا يا رب نبقى هنا، وإن شئت أن نصنع لك ثلاث مظال: واحدة لك وأخرى لموسى وأخرى لإيليا. أراد أن يحبسهم ليبقوا عنده، لكن الدعوة كانت من الله لهم ليصعدوا، وسيبقى الله هو السيد فيُضللهم هو بنعمته ويُسمعهم (ويُسمعنا) البشارة: "هذا هو ابني الحبيب".

اليوم وقد أيقظنا موسى وإيليا ودعانا ربنا يسوع لنصعد جبل الله، فهل لنا أن ندعوه ليبق معنا؟ أيٌ مظلة يُريد الله أن يسكن فيها؟ لقد سكن الله بين شعبه في خيمة، ثم في هيكل، ليستقر أخيراً فينا في القربان، فهل هيَّأنا أجسادنا لتكشف للناس عن عظمة يسوع في حياتنا؟ إلهنا يُريد أن يُصعدنا الجبل فنرتفع إليه مُصغين إلى كلامه، كم واحد منّا يقرأ كلامه؟ كل يوم نرفع الصلاة إلى الله ونريد أن نُكلّمه، ويقول لنا القديس مرقس أن بطرس ما كان يعرف ما يقول من شدة الخوف، فلنُصلِ إلى الروح القدس أن يُثبتنا لنعرف ما نقول في حضرة الله. لأننا مراراً ما لا نُدرك ما نُصلي، حتى أننا نلعن في صلاتنا لا سيما وقت الشدة والخوف.

احتفالنا بالتجلي لن يكون بحضور القداس فقط، بل بأن نستيقظ لنصعد ونُصغي ونسمح لأنفسنا بأن يُضللنا الله. وهذا يعني أن نتعلم السكوت والصمت في حضرة الله. فمتى ما حضر يسوع في قلبك وتتناوله، عُد وأجلس وكُن في صمت لتسمع ما يُريده منك.

نطلب من الناس أن يتحولوا، وأن يتغيروا، ولكن كم واحد منّا ينتبه ويصمت ويصبر ليرى هذا التغيير؟ لقد ملأنا الكون بالكلام، والكلام الذي لا معنى له، وعالمنا بحاجة إلى كلام فيه بشارة، انطلاقة جديدة، وهذا لن يكون إلا إذا تعلمنا الصمت وأن ننفرد بيسوع. سنكون مثل ذاك الذي رأى بُؤس الأطفال وتعاستهم فراح يُصلي يومياً، إلى متى يا رب تبقى صامتاً؟ أفعل شيئاً وخلّص صغارك الأبرياء؟ فأجابه الله قائلاً: لقد فعلت لهم شيئاً، لقد خلقتُكَ.

إلهنا ينتظرنا لنصعد إلى جبله، ونُصعد معنا عالمنا فيُباركه بكلمته. حياتنا مشغولة بكثير من الخبرات التي تجعل صلاتنا فوضى، وتبعدنا عن التركيز، ربنا يدعونا اليوم لنترك ونصعد، وإلا بقينا مثل الصبي مسكناً للمُجرّب، الذي لن يشفيه إلا لمسة يسوع الرحومة. فيا رب قونا وثبت أقدامنا لنتبعك إلى جبل الله، إلى جبل أبينا الرحوم...آمين.

الأب بشار متي وردة

الطلبات

- لنقف حسنا متأمّلين ببهاء المسيح وهو يتجلى على جبل طابور، ونطلب منه قائلين... أرحمنا يا يسوع.

- يا يسوع... إجعل منا حافظين لعهدك وسامعين لأقوالك وأن نكون لك مملكة وكهنة وشعبا مقدسا، وأن نعمل حسب أقوالك ونؤمن بك مدى الدهر... نطلب منك.

- يا رب... أنت قدوس، رب الجنود، والأرض كلها مملوءة من مجدك، نتضرع إليك أن تُزيل إثمنا وتغفر خطايانا وأن نسمع وننظر ونعرف وصاياك المقدسة ونعيشها في حياتنا اليومية... نطلب منك.

- يا رب نحن خائفون ومرتعدون عندما نتقدم من جبل قدسك ومن بهاء مجدك، هب لنا بواسطة يسوع المسيح وسيط العهد الجديد أن نثبت في الإيمان ولا نتزعزع مطلقا... نطلب منك.

- يا يسوع... كما أخذت الصفا ويعقوب ويوحنا إلى جبل عالٍ وتجليت أمامهم، هكذا نتضرع إليك ألاّ تحرمنا من بهائك السني في ملكوت مجدك... نطلب منك.

عبد الله هرمز النوفلي

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

هو السابوع السادس في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع يتخللها عيدي التجلي وإنتقال العذراء.

الأحد الأول من الصيف

الأحد الثاني من الصيف

الأحد الثالث من الصيف

الأحد الرابع من الصيف

الأحد الخامس من الصيف

الأحد السادس من الصيف

عيد التجلي

الأحد السابع من الصيف

عيد الإنتقال

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008