البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد الخامس من الصيف

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد الخامس من الصيف

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

أح 23: 33- 43

اجلسوا وانصتوا الى الأحبار السفر الثالث من التوراة: بارخمار

وكلَّم الربُّ موسى وقال لهُ، كلّمْ بني إسرائيل وقُلْ لهم في اليومِ الخامسَ عشر من هذا الشّهرِ السّابعِ تصنعون عيدَ المظالِّ سبعةَ أَيّامٍ أَمام الربّ، اليومُ الأَوّلُ يكون لكم محتفَلاً مقدَّساً وكلَّ عملِ خِدْمةٍ لا تعملوا. سبعةَ أيامٍ بل قرّبوا قُرباناً للربِّ واليومُ الثّامنُ محتفَلاً مقدَّساً يكونُ لكم تقرّبون فيهِ قُرباناً للربّ واجتمعوا وكلَّ عملِ خدمةٍ لا تعملوا. هذه هي أعيادُ الربِّ الّتي تدعونها محتفَلةً مقدَّسةً وتقرِّبون فيها قرابينَ للربِّ مُحرَقاتٍ كاملةً وسَمِيذاً وسَكيباً وذبائحَ فريضةَ كلِّ يومٍ في يومهِ، ما خلا سُبوتَ الربِّ وما خلا قرابينكُم وما خلا عطاياكم وما خلا جميعَ نُذورِكم وما خلا جميعَ تطوُّعاتِكم الّتي تُهدونها للربّ، أَمّا الخامسَ عشَر من الشّهرِ السّابعِ ففيهِ في أَوانِ خَزْنكم غلاّتِ الأرضِ تُعيّدون عيداً للربِّ سبعةَ أيّام في اليومِ الأول منها عُطلَةٌ وفي اليومِ الثّامنِ راحةٌ. خُذوا لكم في اليومِ الأَولِ ثمرَ أَشجارٍ نضيرةٍ أُتْرُجّاً وجُمَّارَ نخْلٍ وآساً وصفْصافاً وافرحوا سبعةَ أَيّامٍ أمام الربِّ إِلهِكم يا جميعَ آلِ إسرائيل وعيّدوا هذا العيدَ للربِّ سبعةَ أَيّامٍ في السّنةِ فريضةً أَبديّةً لأَجيالِكم في الشّهرِ السّابعِ تعيّدون، تُقيمون في المظالِّ سبعةَ أَيّامٍ كلُّ آلِ إسرائيلَ يُقيمون في المظالِّ، لكي تعلمَ أَجيالُكم أنّي أَجلستُ بني إسرائيل في المظالِّ حين أخرجتُهم من أرضِ مِصْرَ أنا الربُّ إلهكم.

القراءة الثانية

اش 28: 14-22

انصتوا الى نبوة اشعيا :بارخمار

فلذلك اسمعوا كلامَ الربِّ أَيها الرّجالُ السّاخرون المتسلِّطون على هذا الشّعبِ الّذي في أُورشليم، لأَنّكم قُلتم قد قطَعنا عهداً معَ الموتِ ومعَ الجحيمِ عقَدنا حِلفاً فالسّوطُ الجارِفُ إِذا عبَر لا يغشانا لأَنّا جعلنا في الكَذِبِ رجاءَنا واستترنا بالإفك. لذلك هكذا يقولُ الربُّ الالهُ ها إِني واضعٌ حجراً في صهيون حجراً مختاراً في زاويةٍ كريمةٍ قاعدةَ أساسٍ وطيدٍ فمن آمن بهِ فلن يخشى، وأَجعلُ القضاءَ على الزِّيجِ والعَدْلَ على المِطَمرِ فيَخبِطُ البَردُ الرَّجاءَ الكاذبَ والسِّتْرَ تَجرُفُهُ المياه، ويُدرَسُ عهدُكم مع الموتِ وحِلفكُم مع الجحيمِ لا يقومُ فالسّوطُ الجارفُ إذا عبَر تكونون لهُ موطِئاً، إذا عبَر يذهبُ بكم لأَنَّهُ قَصُرَ الثوبُ عن أَن يستُرَهُ والنّسيجُ ضاقَ فلم يَكْفِ، لأَنّهُ في الجبلِ في الثّغرةِ يقومُ الربُّ وكما فعَل في غَوْرِ جَبعون يغضَبُ لكي يعملَ أَعمالَهُ وأَعمالَهُ غريبةٌ ولكي يفعَلَ أَفعالَهُ وأَفعالُهُ غريبةٌ. فالآنَ لا تسخروا لئلاّ تتشدّدَ تأْديباتُكم فإِنّي سمِعتُ بالفَناءِ والقضاءِ من لدُنْ ربِّ الجنودِ على جميعِ الأرض.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

2كور 12: 14- 21

من رسالة بولس الرسول الثانية الى أهل قورنثية: يقول يا اخوة: بارخمار

فهذهْ ثالثُ مرّةٍ تأهّبتُ فيها للقدوم إليكم. ولا أُثقِّلُ عليكم لأَنّي لا اطلُبُ ما هو لكم بل إيّاكم اطلُبُ لأنّهُ لا يحقُّ على الأبناءِ ان يَذْخَروا الذَّخائِرَ للآباءِ بل على الآباءِ لأبنائِهِم. وامّا انا فبسرورٍ أُنْفِقُ النَّفقاتِ وابذِلُ نفسي لأجلِ نُفوسِكم. وإن كنتم مع كوني أُحِبُّكم اكثرَ تحبّونني انتم اقلَّ، ولعلّي لم أُثقِّلْ عليكم ولكنِ استَرقْتُكُم بالحيلةِ كالرَّجُلِ الماكِر، فهل طمِعتُ فيكم على يدِ أحدٍ وجّهتُهُ إليكم، قد سأَلتُ طيطُسَ. وأَرسلتُ الإِخوةَ معهُ. فهل طمِع طيطُسُ عليكم بشيٍ. ألَم نَسِرْ بروحٍ واحدٍ وآثارٍ واحدةٍ، أتظُنُّون أيضاً أنّا نحتَجُّ لكم. إنَّنا ننطِقُ أمامَ اللهِ في المسيحِ. وكلُّ ذلك يا أَحبّائي إِنّما هو لبُنيانِكم، لأَنّي أخشى إِذا أتيتُ أَن لا أجِدكم على ما أُحِبُّ وأن تجِدوني أَنتم على ما تُحِبّون. أنْ يكونَ بينكم خِصامٌ وحسَدٌ وغضَبٌ ومنازعَةٌ ونميمةٌ وتذمرٌ وكِبرياءُ وسجَسٌ، لئَلاّ يُذِلَّني إلهي إِذا قدِمتُ إِليكم. وأغتَمَّ على كثيرين من الّذين أخطأُوا ولم يتوبوا عنِ النّجاسةِ والزِّنى والفِسْقِ الّذي فعَلوا.

القراءة الرابعة

لو 16: 19- 31، 17: 1-10

قال الربُّ: كان رجلٌ غنيٌّ يلبَسُ الكَتّانَ والأُرجوانَ ويتنعَّمُ كلَّ يومٍ تنعُّماً فاخراً، وكان مسكينٌ اسمُهُ لعازرُ مطروحاً عند بابِ ذلك الغنيِّ مضروباً بالقروح، وكان يشتهي أَن يملأَ بطنَهُ من الفُتاتِ الذي يسقُطُ من مائدةِ الغنيّ حتّى أنّ الكلاب كانت تأتي وتلحسُ قروحَهُ، فاتفق أنّهُ مات ذلك المسكينُ فنقلتهُ الملائكةُ إلى حِضْنِ إِبراهيم ومات الغنيُّ أَيضاً وقُبِرَ، وفيما هو يتعذَبُ في الجحيم رفع عينيهِ عن بُعدٍ فرأى إِبراهيمَ ولعازرَ في حِضنِهِ، فنادى بصوتٍ عظيمٍ وقال: يا أبتِ إِبراهيمُ ارحَمني وأرسِلْ لعازرَ ليبُلَّ طَرَفَ إِصبَعهِ في الماءِ ويبّرِدُ لساني لأنّي معذَّبٌ في هذا اللَّهيب، قال لهُ إِبراهيمُ: يا ابني تذكَّرْ أنََّك قبلتَ خيراتِك في حياتِك ولعازرُ بلاياهُ والآن فهو يستريحُ ههنا وأنت تتعذّب، ومع هذا كلّهِ فإِنّ هوةً عظيمةً قد جُعِلَتْ بيننا وبينكم حتّى إنّ الذين يُريدون أَن يجتازوا من هُنا إِليكم لا يستطيعون ولا الذين هُناك أن يعبُرُوا إِلينا، قال له: أَطلُبُ إِليك إِذن يا أبتِ أَن تُرسِلَُهُ إلى بيتِ أَبي، فإنّ لي خمسةَ إخوةً حتّى يذهب فيشهد لهم لكي لا يأتوا هم أَيضاً إِلى هذا موضعِ العذابِ، قال له إبراهيمُ: عندهم موسى والأَنبياء فليسمعوا منهم، قال لهُ: لا يا أَبتِ إِبراهيم بل إِذا مضى إليهم واحدٌ من الأمواتِ يتوبون، قال لهُ إبراهيم: إِن لم يسمعوا من موسى والأنبياءِ فإنهم ولا إن قامَ واحدٌ من الأمواتِ يُصدِّقونهُ، وقال يسوعُ لتلاميذهِ: لا بُدَّ أن تأتيَ الشُّكوكُ ولكن الويلُ لمَن تأتي عن يدِهِ، كان خيراً لهُ لو عُلِّق في عنُقُهِ حجرُ الرَّحى وطُرِح في البحرِ مِن أَن يُشَكِّكَ واحداً من هؤُلاءِ الصِغار، إحترِزوا لأنفُسِكم. إِذا خطِئَ أَخوك فانتَهَرْهُ وإن تابَ فاغفِرْ لهُ، وإِن خطِئَ إِليك سبعَ مرّاتٍ في اليومِ ورجع إِليك سبعَ مرّاتٍ في اليوم قائلاً: أنا تائبٌ فاغفِرْ لهُ. وقال الرُّسُل للرّبِّ: زِدْنا إِيماناً، قال لهم: لو كان لكم إِيمانٌ مثلُ حبةِ الخردلِ لكُنتم تقولون لهذهِ التوتَةِ انقلعي وانغرسي في البحرِ فتُطيعُكم، مَن منكم لهُ عبدٌ يحرُث أَو يرعى غنماً إِذا جاءَ من الحقل يقولُ لهُ للوقتِ ادخُلْ واتكئ، أَلا يقولُ لهُ: أَعدِدْ لي ما اتعشّى واشدُدْ حَقوَيك واخدُمْني حتى آكُلَ وأَشرَبَ وبعد ذلك تأكُلُ أَنتَ وتشرَبُ، فهل عليهِ أن يشكُرَ فضلَ ذلك العبدِ لأَنَّهُ فعل ما أُمِرَ بهِ لا أَظُنُّ، وكذلك أَنتم أَيضاً إذا فعلتُم جميعَ ما أُمِرْتم بهِ فقولوا: إِنّا عبيدٌ بطّالون إِنّما فعلنا ما كان يجبُ علينا فعلُهُ.

أفكار للتأمل والكرازة

تدعونا صلوات هذا الأحد الخامس من موسم الصيف إلى استغلال ثرواتنا المادية والفكرية والروحية استغلالاً سليماً لبنياننا وبنيان أخوتنا ومجتمعنا بعيداً عن روح الأنانية والاعتدال بالنفس والجسد.

نلاحظ في هذا المثل كما في مثل الابن الضال أنه يضع أمامنا نعمة الإنجيل. فإن هذا المثل يضع أمامنا الغضب الآتي، ويهدف إلى تنبيهنا والغاية الذي ينشدها إنجيل المسيح هي ترويضنا على احتمال الفقر والضيقات، ويسلحنا ضد إغراءات العالم وشهواته، وهذا المثل يقطع شوطاً كبيراً جداً في متابعة هذين الهدفين العظيمين، وهو ليس كأمثال المسيح الأخرى التي تَحدَّث فيها عن الروحانيات بتشبيهات بلاغة مستعارة من الأمور العالمية كمثل الزارع والبذار. لكنه في هذا المثل يقدم لنا الأمور الروحية نفسها في قصة أو وصف للحالات المختلفة الصالحة والرديئة الموجودة في هذا العالم والعالم الأخر.

إنه واقع تثبت صحته كل يوم، وهو أن الفقراء الأتقياء يموتون ويتركون شقاءهم ويذهبون إلى السماء يتمتعون ببركاتها، أما الأشخاص الذين يتمتعون في هذا العالم في حالة من الترفه من العيش ولا يرحمون الفقير. فهل هذا مثل؟ وما هو التشبيه الذي فيه؟ لقد جاء مخلصنا لكي يعرفنا بعالم أخر، وقد فعل ذلك في هذه القصة. فالفرق بين حالة "إنسان غني" وشخص "مسكين" من الأتقياء في هذا العالم. كان اليهود في الزمن القديم يتخذون من الثراء المادي دلالة على الصلاح، ويكادون لا يفكرون في أية صفة جيدة يمكن أن تنسب للإنسان المسكين، وجاء يسوع المسيح وأخذ على عاتقه أن تصحيح هذا المفهوم الخاطئ، وهو يفعل ذلك في هذا المثل بشكل كامل.

فالإنسان الغني هو ذلك الشخص الذي يعاني البؤس إلى الأبد وإن كان في أوج رخائه "كان إنسان غني" غير أنه لم يذكر إسمه في الإنجيل في الوقت الذي ذكر فيه إسم الإنسان الفقير، وبالنسبة للإنسان الغني فقد أخبرنا الإنجيل عنه ما يأتي: أولا:ً أنه كان يلبس الأرجوان والبز، وكان هذا موضع ولعه وهيامه الشديدين. كانت لديه ملابس كتانية رائعة يريدها للتنعم، ولا شك أنها كانت ملابس نظيفة يرتديها كل يوم بعضها للنهار وأخرى يرتديها ليلا. وكان يلبس الأرجوان للتباهي، ولم يظهر علانية أبداً إلا وهو في أبهى حلله.

ثانيا: كان يتنعم كل يوم، كانت مائدته عامرة بجميع أنواع الأطعمة الشهية المترفة التي ممكن أن تجود بها الطبيعة أو مهارة الإنسان. ثم إن إخوانه مزينين بالمعادن الكريمة، وكان عبيده الذين يخدمونه على المائدة في زيهم الجميل، وليس ثمة شك في أن ضيوفه كانوا بحسب فكره زينة مائدته، حسناً ما الضرر في كل هذا؟ فالغنى في حد ذاته ليس خطيئة، وليس لبس الأرجوان خطيئة. بل ولا أن يكون للإنسان مائدة حافلة إذا ما كانت إمكاناته تسمح بذلك، وفضلاً عن أننا لم نجد ما يشير إلى كون ثروته ناتجة عن طريق الغش أو الظلم أو الاغتصاب بل ولم يذكر أنه كان يسكر أو يجعل الآخرون يسكرون.

فالمسيح هنا يبين أن الإنسان قد يكون له ثروة طائلة، ومع ذلك يموت ويهلك إلى الأبد تحت غضب الله ولعنته، وليس بوسعنا الاستدلال من أن عيشة البذخ التي يعيشها البعض هي علاقة بأن الله يحبهم، ومن ثم يهبهم من عطاياه بهذا السخاء، أو أنهم هم اللذين يحبون الله لسخائه معهم. إن الثراء والمتعة يشكلان خطراً جسيما، وربما يكون الغني سعيداً لو لم تكن له هذه الممتلكات الشاسعة والمتع الكثيرة، وكثيراً ما أدّى الانغماس في شهوات الجسد وما يتبعها من تمتع وراحة إلى هلاك نفوس كثيرة، ولا يمكننا أن ننكر بأن أكل الطعام الجيد وارتداء الملابس الفاخرة أمر مشروع، ولكنه كثيراً ما يكون سبباً للكبرياء والتنعم، وبهذا يصبح خطيئة بالنسبة لنا. فيا رب نجنا من أن نكون أغنياء للأنفسنا فقط وساعدنا لنجعل نستمر غنانا من أجل الآخرين أيضاً أمين.

الأب إيهاب نافع البورزان

الطلبات

- أحفظ واسند يا رب قداسة البابا بندكتس السادس عشر وغبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي وجميع الاكليروس والمؤمنين، نطلب منك.  باركنا يا رب وارحمنا.

- يا رب اجعلنا ان نستغل ثرواتنا استغلالا سليما من اجل بناء شخصيتنا وحياتنا وبناء المجتمع، نطلب منك

- يا رب اجعلنا ان نتقاسم مانملك على مثال المسيحيين الأولين، نطلب منك .

- يا رب ابعد عنا روح الأنانية والكبرياء والطمع والحسد، نطلب منك .

- يا رب افرغ دواخلنا من الظلم والطغيان واجعل عيوننا وقلوبنا متجهة دائما نحو ملكوتك السماوي، نطلب منك.

الأب صلاح هادي خدور

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

هو السابوع السادس في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع يتخللها عيدي التجلي وإنتقال العذراء.

الأحد الأول من الصيف

الأحد الثاني من الصيف

الأحد الثالث من الصيف

الأحد الرابع من الصيف

الأحد الخامس من الصيف

الأحد السادس من الصيف

عيد التجلي

الأحد السابع من الصيف

عيد الإنتقال

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008