البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد الأول من الصيف

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد الأول من الصيف

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

سفر الملوك 18: 3- 39

اجلسوا وانصتوا الى سفر الملوك: بارخمار

وقال إِيليا لجميعِ الشّعبِ اقتربوا إِليَّ فاقترب إِليهِ جميعُ الشّعبِ فرمَّم مذبحَ الربِّ الذي كان قد تهدّم، وأَخذ إِيليا اثني عشَرَ حجراً على عددِ أسباطِ بني يعقوبَ الذي كان كلامُ الربِّ إِليهِ قائلاً لهُ: اسرائيلَ يكونُ اسمُك، وبنى الحجارةَ مذبحاً على اسمِ الربِّ وصنع قناةً تسَعُ مكيالَين من الحبِّ وحوَّط بها المذبح، ثم نضَّد الحطبَ وفسخَ الثّورَ وجعلهُ على الحطبِ، وقال املأُوا أربعَ جرارٍ ماءٍ وصُبُّوا على الصّعيدةِ وعلى الحطبِ. ثمّ قال ثنُّوا فثنَّوا ثم قال ثلِّثوا فثلَّثوا، فجرى الماءُ حولَ المذبحِ دائراً والقناةَ ايضاً ملأؤها ماءً، وعند صعودِ القربانِ تقدَّمَ إيليا النّبيُّ وقال: أَيها الربُّ إِلهُ إبراهيم وإِسحق وإِسرائيل ليُعلَمِ اليومَ أنّك إِلهٌ في إِسرائيلَ وأَنّي أَنا عبدُك وبأََمرِك فعلتُ كلَّ هذهِ الأُمور، استجِبني يا ربُّ استجِبني فيعلَمَ جميعُ هذا الشّعبِ أَنّك أَنت الربُّ الإِلهُ وأَنّك أَنت رَدَدْتَّ قلوبَهُمُ الزّائِغة، فهبَطت نارُ الربِّ وأكلتِ الصّعيدة والحطبَ والحجارةَ والترابَ حتى لحِسَتِ الماءَ الذي في القناة، فلمّا رأَى جميعُ الشّعبِ ذلك خرُّوا على وجوهِهِم وقالوا الربُّ هو الإلهُ الربُّ هو الإله.

القراءة الثانية

أع 5: 12- 32

انصتوا الى اعمال الرسل: بارخمار

وكانت تجري على أَيدي الرّسلِ آياتٌ ومُعجِزاتٌ كثيرةٌ في الشّعبِ وكانوا كلُّهم مجتمعين معاً في رِواق سليمان، ولم يكُنْ أحدٌ من سائر النّاسِ يجترئُ أَن يدنوَ إِليهم بل كان الشعبُ يعظِّمُهم، وكان المؤمنون بالربَّ يزدادون بكثرةٍ جماهيرُ من الرّجالِ والنّساء، حتى إِنّهم كانوا يخرُجُون بالمرضى إِلى الأَسواقِ وهم مطروحون على الأَسرَّةِ حتى إِذا أَقبل شمعونُ يقَعُ ولو ظِلُّهُ عليهم. وكان يُقبل إِليهم كثيرون من سائر المدنِ المحيطةِ بأُورشليم وهم حاملون المرضى والمعتَرَيْنَ بالأرواحِ النجسةِ فكانوا يُبْرأُون جميعهُمُ. فامتلأَ حسداً رئيسُ الكهنةِ وجميعُ من معهُ وهم من مذهبِ الصَّدُّوقيّين، فأَلقَوا أَيديهَم على الرُّسلِ وأَمسكوهم وجعلوهم في السِّجن، حينئذٍ فتح ملاكُ الربِّ بابَ السِّجنِ ليلاً وأَخرجهم وقال لهم، إنطلقوا وقِفوا في الهيكلِ وخاطِبوا الشّعبَ بجميعِ هذه كلماتِ الحياة. فخرجوا وقتَ الفجرِ ودخلوا الهيكلَ وطفِقوا يُعَلِّمون. ثمّ إِنّ رئيسَ الكهنةِ والذين معهُ دعَوا رفقاءَهم وشيوخَ إسرائيل وأَنفذوا إلى السِّجنِ ليُحضِروا الرُّسُل، فلمّا انطلق المُرسَلون لم يجدوهم في السّجنِ فانقلبوا راجعين وقالوا قد وجدنا السِّجنَ مغلَقاً بتحرُّزٍ والحرّاسَ أَيضاً واقفين على الأَبواب فلمّا فتحنا لم نجدْ أَحداً هناك، فلمّا سمِع هذا الكلامَ رؤساءُ الكهنةِ وأَراكنةُ الهيكلِ تحيّروا في أَمرهم وطفِقوا يفتكرون ما عسى أن يكونَ ذلك، فجاءَ واحدٌ وأَخبرهم أَنْ هُوَذا الرّجالُ الذين جعلتموهم في السّجنِ هم واقفون في الهيكلِ يعلِّمون الشّعبَ. عند ذلك انطلق الأراكنةُ مع الجُنْدِ ليُحْضِروهم لا قهراً لأَنّهم كانوا يخافون من الشّعب ان يرجُمَهم، ولمّا جآءوا بهم أَقاموهم تُجاهَ المحفِلِ كلّهِ فشرَع رئيسُ الكهنةِ يقول لهم، أَلم نكُنْ قد أَمرناكم أَمراً أَلاَّ تعلِّموا أَحداً بهذا الاسم وها إِنكم قد ملأتُم أُورشليمَ من تعليمِكم وتُريدون أن تجلِبوا علينا دمَ هذا الرّجل، فأجاب شِمعونُ مع الرُّسُلِ وقال لهم إنّ اللهَ أَحقُّ من الناسِ بأَن يُطاع، إِنّ إِلهَ آبائِنا أَقام يسوعَ الذي أَنتم قتلتموهُ إِذ علَّقتموه على خشبةٍ، هذا أَقامهُ الله رئيساً ومخلِّصاً ورفعَهُ بيمنِهِ لكي يُعطيَ إسرائيلَ التوبةَ ومغفِرةَ الخطايا، ونحن شُهودٌ بهذهِ الأُمور نحن وروحُ القدسِ الذي أَعطاهُ اللهُ للذين يؤمنون بهِ.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

 1كور 4: 9- 16؛ 2كور 1: 8- 14

من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل قورنثية: يقول يا اخوة: بارخمار

فإِنّي أَظُنُّ أَنّنا نحنُ الرُّسلَ قد جَعَلَنا اللهُ آخرين كأَنّنا للموتِ. لأَنّنا قد صِرنا مشهَداً للعالمِ والملائكةِ والنّاس، نحنُ جُهَلآءُ من أَجلِ المسيح وأَمّا أَنتم فحكماءُ في المسيح. نحنُ نُشتَم. إِلى هذهِ السّاعةِ نحنُ جِياعٌ وعِطاشٌ. وعُراةٌ وملطومون. ولا موضعَ إقامةٍ لنا، ونتعبُ عامِلين بأيدينا. يشتموننا فنباركُ عليهم. يضطهدوننا ونحنُ صابِرون، يفترون علينا ونحنُ نطلُب منهم. وصرنا كنِفايةِ العالمِ ورُذالةِ كلِّ أَحدٍ إلى الآن، ولستُ أَكتُبُ هذهْ لكي أُخَجِّلَكُم. لكنّني أعِظُكم كالأَبناءِ  الأَحبّاء، لأَنّهُ ولو كان لكم رِبوةٌ من المؤَدِّيين في المسيح لكن ليسَ الآباءُ كثيرين. لأَتّي أَنا ولَدتُّكم في يسوعَ المسيحِ بالإنجيل. فأَسألُكم أَن تتشبَّهوا بي. ونريدُ أن تعلَموا يا إخوتَنا ما أَصابنا من الضّيق في آسِيَّا أنّنا تضايقنا ضِيقاً عظيماً فوقَ طاقتِنا حتّى كادت حياتُنا تتلاشى، وجزَمنا الموتَ على أنفُسِنا حتّى لا يكونَ لنا اتّكالٌ على أنفُسِنا بل على اللهِ الّذي يُقيمُ الموتى، الّذي نجّانا من ميتاتٍ صَعبةٍ ونحنُ نثِق أنّهُ يُنجّينا أيضاً، بمُساعدةِ دُعائِكم من أَجلِنا لتكونَ موهَبَتُهُ لنا نعمةً ممنوحةً مراعاةً لكثيرين. ويشكُرَهُ كثيرون من أجلِنا، لأنّ فخرَنا إنّما هو شهادةُ ضميرِنا أَنَّنا سلَكنا في العالمِ بالبساطةِ والخُلوصِ وبنعمةِ اللهِ لا بحكمةِ الجسدِ ولاسيَّما عندكم، ولسنا نكتبُ إِليكم بأَشياءَ أُخَرَ بل بما تعرِفون وتعلَمون. وإِنّي واثقٌ أَنّكم ستعرِفون إلى النِّهاية، كما أنّكم عرَفتم قليلاً من كثيرٍ أَنّنا فخرُكم. مثلما أَنتم أَيضاً فخرُنا في يومِ ربِّنا يسوعَ المسيح.

القراءة الرابعة

لو 14: 1- 14

وحدث أَنّهُ لمّا دخل يسوعُ إِلى بيتِ أَحد رؤساءِ الفرّيسيّين يومَ السّبتِ ليأَكُلَ خُبزاً وكانوا يترصَّدونهُ، وإِذا أمامهُ رجُلٌ بهِ استسقاءٌ، فأَجاب يسوعُ وقال للكتبةِ والفرّيسيّين: أَيجوزُ الشِّفاءُ في السّبتِ، أمّا هم فسكَتوا. فأخذهُ هو وأَبرأَهُ وأَطلقُه، ثمَّ قال لهم: مَن منكم يقَعُ ابنُهُ أَو ثورُهُ في بئرٍ في يومِ السّبتِ فلا ينشُلُهُ ويُصعِدُهُ للوقتِ، فلم يستطيعوا أن يُجيبوهُ عن هذا. وضرَب مثلاً للمدعُوّين هُناك لأَنّهُ كان يراهم يتخيَّرون أَوَّلَ أَماكن المُتَّكآتِ، متى ما دعاك أَحدٌ إِلى عُرسٍ فلا تذهَبْ تتكئُ في أَوَّل المتَّكأِ لئَلاّ يكون قد دُعي إِلى هناك رجُلٌ أَكرمُ منك، فيأْتي الذي دعاك وإِيّاهُ ويقولُ لك: أَعطِ الموضِعَ لهذا فتخزى حينَ تقومُ وتأْخُذُ لك الموضِعَ الأخير، ولكن إذا دُعيتَ فاذهب واتّكئ في الآخِر حتّى إذا جاءَ الذي دعاك يقولُ لك: يا حبيبي ارتفع إلى فوقُ واتّكئ فيكونَ لك مجدٌ أمام جميعِ المتّكئين معك، لأَنّ كلَّ من يرفعُ نفسهُ يتّضعُ ومَن يضعُ نفسَهُ يرتفع. وقال أَيضاً للذي دعاهُ: إِذا صنعتَ غداءً أَو عشاءً فلا تدعُ أحبّآءَك ولا إِخوانَك ولا أَقرباءَك ولا جيرانَك الأَغنياءَ لئَلاّ يدعوك هم أيضاً فيكونَ لك ذلك مكافأةً، ولكن إِذا صنعتَ مأدُبَةً فادعُ المساكين والزّمِنين والمُقعَدين والعُميان، فطوبى لك إِذ ليس لهم ما يُكافئُونك بهِ فتكونُ مكافأَتُك في قيامةِ الصِدّيقين.

أفكار للتأمل والكرازة

نبدأ اليوم موسماً جديداً من مواسم سنتنا الطقسية وهو موسم الصيف الذي يدعونا إلى العودة على الذات والتوبة والاهتداء إلى نور الله من خلال عيشنا الكلمة التي يوجهها الله إلينا اليوم وكل يوم من أيام حياتنا. فقراءات اليوم تدعونا إلى اتخاذ قرار جاد لعيش الإنجيل والالتزام به مهما كلفنا الأمر من صعوبات وتضحيات.

من خلال قراءتنا للنص الإنجيلي نلاحظ النقاط التالية التي يؤكد عليها الإنجيلي لوقا والتي يريد إن يوصلها لعموم المؤمنين ومن خلالهم إلينا نحن أبناء عالم اليوم وهي كالأتي:

1ـ شفاء ربنا يسوع المسيح يوم السبت.

2ـ درس في التواضع.

3ـ درس في الإحسان وعمل الخير لعموم الناس مهما كانت جنسياتهم وطوائفهم.

في البداية جاء إبن الإنسان يأكل ويشرب، ويتكلم بألفة مع كل أنواع الناس، وهنا "جاء إلى بيت أحد رؤساء الفريسيين في السبت ليأكل". لننظر مراحم الرب وعطاياه معنا إذ إنه يعطينا وقتاً حتى في اليوم المخصص له، وينصحنا بألا نسيء استخدام تلك الحرية. لقد ذهب يسوع "ليأكل خبزاً" فحسب ذلك ذهب ليشارك في هذه الوجبة الخفيفة التي كان من اللازم عملها كل يوم سبت. ووجبات يوم الرب الخاصة بنا يجب أن تعمل بعناية خاصة، ويُحذر فيها من الإفراط بشتى المظاهر.

فبعد أن تناول الخبز ربنا يسوع المسيح بدأ يتجول ويصنع الخير. وهنا :إنسان مستسق كان قدامه" كان الرب يسوع قد جاءه ببركات صلاحه، وقد أعطاه حتى قبل أن يطلب منه. إنه لأمر بهيج أن يتواجد أحدٌ مع المسيح، وكان ذلك الرجل يعاني من الاستسقاء، ولعل ذلك في مرحلة متقدمة من المرض. فبالرغم من كل شيء تحمل المسيح مقاومة الخطاة له لأنهم  "كانوا يراقبونه". ويبدو أن الفريسي الذي دعاه كان يقصد أن يختلق معه نزاعاً. حين سألهم المسيح إذا ما كان "يحل الإبراء في السبت فسكتوا" لأن هدفهم كان الإبلاغ عنه، لا التعلم منه. ولذلك لم يقولوا يحل الإبراء، ومن الطبيعي أنه رغم خزيهم لم يستطيعوا القول بأنه لا يحل ذلك. وكم من رجال أتقياء اضطهدوا لعمل أشياء لم تكن أمام مضطهديهم سوى الاعتراف بأنها مشروعة وخيّرة، وكم من أعمال خير عملها يسوع المسيح وهاجموه من أجلها وأساءوا إلى سمعته بسببها. فرغم كل هذا وذاك لم يعيق المسيح أي شيء من أن يعمل كل فعل خير للآخرين حتى وانه كان يعرف أن يفقد حياته. فهنا امسك بالرجل "أبرأه وأطلقه" فأمسكه أي وضع يديه عليه لكي يشفيه. إحتضنه وأخذه بين ذراعيه رغم كبر حجمه وصعوبة ذلك (لأن هذه كانت بوجه عام حال المرضى المصابين بالاستسقاء) ثم أعاده إلى حجمه الصحيح. لقد أبرأ الرب يسوع ذلك المريض تماماً في لحظة واحدة ثم "أطلقه" لئلا يوبخه الفريسيون بسبب شفائه. فهذا ليس بالأمر الغريب على هولاء الفريسيين فكم من نواقص صدرت من هولاء.

لم يأتِ الرب يسوع بعمل سوى ما كان بأمكانه أن يبرره، وكان لا يزال يجيب على ما يدور في أذهانهم من أسئلة، وقد صمتوا خزياً، وكانوا قبل ذلك قد آثروا الصمت نتيجة خبثهم حينما إستند في حجته إلى ممارساتهم، حين قال لهم "من منكم يسقط حماره أو ثوره في بئر ولا ينشله حالاً في يوم السبت" فلا ينتظر حتى ينتهي السبت لئلا يهلك. ثم إنهم لم يكونوا يفعلون ذلك من باب الشفقة أو الرحمة بل بدافع مصلحتهم فثورهم له قيمة مادية، وهي التي دفعتهم إلى عدم حفظ شريعة السبت من أجل إنقاذه، وكثيرون هم الذين يستغنون بسهولة من حفظ السبت لمصلحتهم الشخصية، والتي لم يكونوا ليستغنوا عنها من أجل مجد الرب أو من أجل صالح أخوتهم. ولقد أخرسهم هذا السؤال فلم يقدروا أن يجيبوه لأن المسيح يتبرر حين يتكلم. فيا رب أسندنا في كلماتنا وتعاملنا مع أنفسنا ومع الآخرين آمين.

الأب إيهاب نافع

الطلبات

- اجعلنا يا رب أن نهتم ببعضنا البعض عند الحاجة لأنك خلقتنا على صورتك ومثالك، وان نتبادل المحبة فيما بيننا، منك نطلب. استجب يا رب

- يا رب اجعلنا أن نكون لك رسلا حقيقيون ننادى ببشارتك أمام المؤمنين بلا خوف ولا فزع، منك نطلب.

- اجعلنا يا رب أن نكون متواضعين وان نعطي دائما مركز الصدارة لك وان نفضل الغير على أنفسنا ونكون نحن بالموقع الأخير، منك نطلب .

- من اجل إحلال السلام والمحبة والتعاون فيما بيننا، منك نطلب

الأب صلاح هادي خدور

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

هو السابوع السادس في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع يتخللها عيدي التجلي وإنتقال العذراء.

الأحد الأول من الصيف

الأحد الثاني من الصيف

الأحد الثالث من الصيف

الأحد الرابع من الصيف

الأحد الخامس من الصيف

الأحد السادس من الصيف

عيد التجلي

الأحد السابع من الصيف

عيد الإنتقال

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008