البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد السابع من الرسل

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد السابع من الرسل

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

تث اش 4: 1- 24

اجلسوا وانصتوا الى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال الربُّ لموسى اجمَعْ أمامي الشّعبَ حتّى أُسمِعَهُم كلامي فيتعلّموا أن يخشَوني طولَ الأيامِ الّتي يحيَونها على الأرضِ ويعلِّموا بنيهِم، فتقدَّمتم ووقفتم في لحْف الجبلِ وكان الجبلُ مضطرماً بالنَّارِ إلى كبدِ السماءِ وعليهِ الظّلامُ والغمامُ والضّبابُ، فكلَّمكُم الربُّ في الجبلِ من وسَط النّار فكنتم تسمعون صوتَ الكلامِ وأنتم لا تُدرِكون صُورةً بل صوتاً فقط. وأنبأَكُم بعهدِهِ وأمركم أن تعملوا بالعَشْرِ الكلِماتِ الّتي كتَبها على لوحَيْنِ من حجر، وأمرني الربُّ في ذلك الوقتِ بأن أُعلِّمكم سُنناً وأحكاماً تعملون بها في الأرضِ الّتي أنتم عابرون إليها لترثوها، فاحتفِظوا لأَنفُسِكم جداً فإنّكم لم ترَوا صورةً يومَ كلَّمكمُ الربُّ في حوريبَ من وسَطِ النّارِ لئَلاّ تَفْسُدوا وتصنَعوا لكم تماثيلَ وصوراً من كلّ صِنْفٍ على شَكْلِ ذكرٍ أو أُنثى، أو شَكْلِ شيءٍ من البهائِمِ الّتي على الأرض أو شَكْلِ طائرٍ ذي جَناحٍ ممَّا يطيرُ في السماء، أو شَكْلِ شيءٍ ممّا يدِبُّ على الأرضِ أو شكْلِ شيءٍ من السّمكِ الّذي في البحرِ ممّا تحت الأرض. وكَيْلا ترفَعوا عيونَكُم إلى السماءِ فتنظُروا الشّمسَ والقمرَ والكواكبَ وجميع جُند السماءِ فتُطْغَوا وتسجُدوا لها وتعبُدوها إنّها قسَمها الربُّ إلهكم لجميعِ الشُّعوبِ الّذي تحتَ السماءَ، أمّا أنتم فقد أدناكم الربُّ إليهِ وأخرجَكُم من كُور الحديدِ من مِصْرَ لتكونوا لهُ شعباً وميراثاً كما في هذا اليوم. فغضِب الربُّ عليَّ لكلامِكم وأقسم أن لا أعبُرَ الأردُنَّ ولا أدخُلَ الأرضَ الصّالحةَ الّتي يُعطيكموها إلهُكم ميراثاً. فأنا أموتُ في هذهِ الأرض ولا أعبُرُ هذا الأردُنَّ وأنتمُ تعبرونَهُ وترثون تلك الأرضَ الصّالحةَ التي يُعطيكموها الربُّ إلهُكم، فأحذَروها من أن تنسَوا عهدَ الربِّ إلهِكم الذي عاهدَكم بهِ وتَفْسُدوا فتصنَعوا لكم تماثيلَ وصُوَراً من كلِّ ما نهاكُم عنهُ الربُّ إلهُكم، لأنْ الربَّ إلهُكم هُوَ نارٌ آكلِةٌ وإلهٌ غَيور.

القراءة الثانية

اش 5: 8- 25

انصتوا الى نبوة اشعيا: بارخمار

ويلٌ للذين يَصِلُون بيتاً ببيتٍ ويقرِنون حقلاً بحقلِ حتى تُمسِكوا المكان وتسكُنوا أنتم وحدَكم في الأرض. قد بلَغ هذا مسامعَ ربِّ الجنود: إنّ بيوتاً كثيرةً ستكونُ خَراباً من غيرِ ساكنٍ، فإنّ عشَرَ دِبارٍ كَرْماً تُخرِجُ بثاً واحداً وبَذْرَ كُرٍّ يُخرجُ مكيالاً. ويلٌ للمبكِّرين في الغداةِ المبادِرين إلى المُسكِرِ المستمِرّين إلى العتَمةِ والخَمرُ تُلهِبُهُم، وبينَ الكِنّارات والقيثاراتِ والدُّفوفِ والمرَّبعاتِ يشربون الخمرَ وبأعمالِ اللهِ لا يتبيَّنون وإلى صُنع يديهِ لا ينظُرون. لذلك سُبي شعبي من غيرِ ما عِلْمٍ وتكاثَرَ أمواتُهم من الجُوع وازدادوا من الظماء، لهذا وسَّعَتِ الجحيمُ نفسَها وفغَرَت فاها بلا حدٍّ فينحدِرُ إليها الوُجهاءُ والنُّبلاءُ والأقوياءُ، ويوضَعُ البشرُ ويُحَطُّ الإنسانُ وتُخفضُ العُيونُ المتشامخة، ويتعالى ربُّ الجُنود بالقضاءِ والإلهُ القُدُّوسُ يتقدَّسُ بالعدل، وترعى الحُملانُ في حقولها والخَرِباتُ الّتي بُنيت يأكُلها الغُرباء. ويلٌ للذين يُمِدّون خطاياهم مثلَ حبلٍ طويلٍ وخطيئَتَهُم مثلَ سيرِ عجَلةٍ، قائلين: ليبادِرِ الربُّ وَلْيُعجِّلْ أعمالَهُ لِنراها وَلْتقتربْ وتحضُرْ مشورةُ قدّوسِ إسرائيل لِنعملَها. ويل للقائلين للشرِّ خيراً وللخيرِ شراً الجاعلين الظُّلمةَ نوراً والنُّورَ ظلمةً، الجاعلين المُرَّ حُلْواً والحُلوَ مُراً. ويلٌ للّذين هم حكماءُ في أعينِ أنفُسِهم عقلاءُ أمام وُجوههِم، ويلٌ للّذين هم جبابرةٌ في شُربِ الخمرِ وللرِّجالِ ذوي البأسِ الذين يَمزِجون المُسكِرَ، ويُزَكُّون المجرمَ لأَجلِ رُشوتهِ ونصرةَ البرئِ يُبعِدونها عنهم، فلذلك كما يؤكَلُ الهشيمُ بلسانِ النّارِ المتّقِدةِ كذلك يُؤكَلون باللّهيبِ المُضطرِم وأصلُهم يكونُ كالهِباءِ وجِذعُهُم يصعَدُ كالعُصافَةِ لأنّهم نبذوا شريعةَ ربِّ الجُنودُ واستهانوا بكلامِ قُدّوس إسرائيل، لذلك اضطرم غضبُ الربِّ على شعبِه فمدَّ يدَهُ عليهم وضربَهم فمادتِ الجبالُ وصارت جثُتَهُم كالحَمأَةِ في وسطِ الشّوارعِ. وفي هذا كلّهِ لم يرتدَّ غضبُهُ ويدُهُ لا تزالُ ممدودةً.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

1 كور 15: 58؛ 16: 1- 24

من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل قورنثية: يقول يا اخوة بارخمار

إذن يا إخوتي وأحبّائي كونوا ثابتين غيرَ متزعزِعين بل كونوا متفاضِلين كلَّ حينٍ في عملِ الربِّ، لأنكم تعلمون أنَّ تعبكم ليس بباطِلٍ في الربّ، وأمّا من جهةِ ما يُجمَعُ للقِدّيسين فكما أمرتُ كنائِسَ الغلاطِيّين. كذلك فاصنعوا أنتم أيضاً، كلُّ امْرِئٍ منكم في كلِّ يومِ أحدٍ فليضَعْ في بيتِه ويحفَظْ ما تصِلُ إليهِ يدُهُ لئَلاّ تكونَ الجباياتُ عندَ قدومي إليكم، ومتى قدِمتُ أُرسِلُ الّذين تختارونهم برسالةٍ ليحمِلوا كَرَمَكُم إلى أُورشليم، وإن استحقَّ الأمرُ أن أذهبَ أنا أيضاً فسيَذْهبون معي، وسأقْدَمُ إليكم متى جاوزتُ مَقْدونيَّةَ لأنّي مارٌّ بمَقْدونيّة، وربّما أُقيمُ عندكم أيضاً وأشتُو عندكم لتصحَبوني إلى حيثُ أمضي، لأني لا أُريد أَن أَراكم الآن كعابر طريقٍ فإني أَرجو أن أُبطِئَ عندكم مدّةً إن أذِنَ لي ربّي، وأنا مقيم في أفَسس إلى الفنطيقُسطي، لأَنّهُ قدِ انفتح لي بابٌ عظيمٌ. مملوءٌ من الأعمالِ. والمضادّون كثيرون، وإن أتاكم طيمثاوس فانظُروا أن يكونَ عندكم بلا خوفٍ. لأنّهُ يعمَلُ عملَ الربِّ مثلي، فلا يحقِرَنَّهُ أحدٌ بل شيّعوهُ بالسَّلام لكي يأتيَ إليَّ لأني منتظرُهُ مع الإِخوة، أَمّا أَفلّو يا إخوتي فإنّي سأَلتُهُ كثيراً أن يأْتيَ إليكم مع الإخوة ولعلَّهُ لم تكُنْ مشيئَةٌ حتى يأتي إليكم فمتى صارَ لهُ فرصةٌ فإنّهُ سيأتيكم. تيقَّظوا واثبُتوا في الايمان. كونوا رجالاً وتقوَّوا، ولْتكُنْ أُمورُكم كلُّها بالمحبّةِ، وأَسأَلكم يا اخوتي في بيت إسطِفانا لانّكم تعرِفون أنَّهم باكورةُ أَخائِية، وأنّهم قد بذلوا أنفُسَهم لخِدمةِ القدّيسين، لكي تكونوا أنتم مُطيعين للّذين هم هكذا ولكلِّ مَن يتعَبُ معنا ويُساعدُنا. وأنا مسرورٌ بمجيءِ إِسطفانا وفُرطوناطوس وأَخائِقوس. لأنّهم سدُّوا ما أخْلَلْتُم بهِ، وأراحوا روحي وروحَكم. فاعرِفوا الّذين هم هكذا، تسلِّمُ عليكم جميعُ الكنائس الّتي في آسيا. يسلّمُ عليكم كثيراً في ربّنا أقْوِلاسُ وفَرِسْقِلاّ مع الكنيسةِ الّتي في بيتهما، يسلّمُ عليكم إخوتُنا جميعاً. سلّموا بعضُكم على بعضٍ بقُبْلَةٍ مقدّسة. السلامُ بخطِّ يدي أَنا بولس، مَن لا يُحِبّ ربنا يسوعَ المسيحَ فليكُنْ محروماً. مارانْ أَتَا، نعمةُ ربّنا يسوعَ المسيحِ معكم ومحبّتي مع جميعِكم في يسوعَ المسيح. آمين.

القراءة الرابعة

لو 13: 22- 35

وكان يسوعُ يسيرُ في القُرى والمدنِ يعلِّمُ وهو منطلِقٌ إلى أُورشليم، فسأَلُه واحدٌ هل الذين يخلُصون قليلون. فقال لهم يسوعُ: إجتهدوا على الدُّخولِ في البابِ الضيّقِ فإِنّي أقولُ لكم: إِنّ كثيرين سيطلُبون الدُّخولَ فلا يستطيعون، فساعةَ يقومُ ربُّ البيتِ ويُغلِقُ البابَ وتكونون أَنتم واقفين خارجاً تقرَعون البابَ وتبتدئون أن تقولوا: يا ربُّ يا ربُّ افتح لنا فيجيب هو ويقولُ لكم: أَقولُ لكم إِنّي لا أَعرِفُكم من أَين أَنتم، فحينئذٍ تبتدئون ان تقولوا: قُدّامَك أَكلنا وشرِبنا وفي شوارِعِنا علَّمتَ، فيقولُ لكم: إنّي لا أَعرِفُكم من أين أَنتم أُبعُدوا عنّي يا فاعلي الإثم، هناك يكونُ البكاءُ وصريفُ الأسنان. إذ ترونَ إبراهيم وإسحقَ ويعقوبَ وجميعَ الأنبياءِ في ملكوتِ اللهِ وأَنتم مطرودون خارجاً، ويأتون من المشرِقِ والمغرِبِ والشَّمالِ والجنوب ويتّكئون في ملكوتِ اللهِ، فهوذا آخِرون يكونون أوَّلين وأوّلون يكونون آخِرين. وفي ذلك اليومِ دنا إِليهِ قومٌ من الفرّيسيّين وقالوا لهُ: اخرُجْ واذهَبْ من هنا فإنّ هيرودُسَ يُريدُ قتلَك، قال لهم يسوعُ: اذهبوا وقولوا لهذا الثّعلبِ هاءَنذا أُخرِجُ الشّياطينَ وأُجري الشِّفاءَ اليومَ وغداً وفي اليومِ الثّالثِ أُكمَّلُ، ولكن ينبغي لي اليومَ وغداً أن أفعَلَ وبعد غدٍ أَذهَبُ لأَنّهُ لا يُمكِنُ أَن يَهلِكَ نبيٌّ خارجاً عن أُورشليم. يا أُورشليمُ يا أُورشليمُ يا قاتلةَ الأَنبياءِ وراجمةَ المُرْسَلين إِليها كم مِن مرَّةٍ أردتُ أَن أَجمعَ بنيكِ كما تجمَعُ الدَّجاجةُ فراخَها تحتَ جَناحَيها فلم تُريدوا، هوذا يُترَكُ لكم بيتُكم خراباً فإِنّي أَقولُ لكم: إِنكم لا ترونني حتّى تقولوا: مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرّبِّ.

أفكار للتأمل والكرازة

"من الخوف إلى المخافة"

يخرج الرب شعبه من الضيق، عبودية مصر وشقائها. ليعلمهم من هو ولماذا اخرجهم. إنه هو الإله الوحيد الذي تجدر به العبادة، وأخرجهم ليعبدوه بالروح والحق. هذه هي مخافة الله، اي لا تعني الخوف والرهبة، لكن ان يكون هو إله ويكونون هم خلائق، يكون هو الاب ويكونون هم الابناء.

أخرجهم من الضيق وأعطائهم الطريقة التي بها يعبدونه وهي الوصايا، هذه الوصايا هي طريق الخلاص. ولو أن يسوع يسميها الباب الضيق، لماذا؟ لأن هذه الوصايا لا تحيد يميناً او يساراً، إنها سيف ذو حدين، والذي يريد ان يعبد الله من خلالها عليه ان لا يحيد لا يميناً ولا يساراً. 

وصايا الله أُعطيت كلها بدافع المحبة ، ولهذا فانها تدخل قلب كل محب. الذي يحب ذاك الذي يعمل بشرائع الله، الذي يحب الله يسمع كلامه، لأن المحبة هي من الله والذي يتخذها كحياة له هو من الله ايضاً.

حيث المحبة لا يوجد خوف. عند الله لا يوجد خوف. يوجد المخافة، اي بمعنى العظمة والهيبة التي هي لله وليست للخلائق. نحن كثيرا ما لا نفهم هذه المخافة ونتصورها كأنّها خوف. لأننا لا نثق بمحبة الله لنا. نخاف منه ومن بطشه وننسى بأنه هو ليس الكاسح والجبار. ونحن من جهة أخرى نتصور من أننا نعبد الله خير عبادة، لكن عبادتنا هذه في الحقيقة ليست عبادة حقة، لأنّها فارغة من الروح.

لا ننسى نحن كمسيحيين من أن الله هو ابونا والاب الحقيقي يعامل أبناءه بكل لطف وكرامة وإحترام. لا بالرهبة والتخويف كي لا يستطيعوا ان ينظروا بوجهه وينادوه بكل إرتياح. ابونا السماوي كله إرتياح عندما نتحدث إليه عندما يكون لنا الثقة الكاملة من أنه حقاً أبٌ صالح يريد خير أبناءه. الثقة من انه موجود في كل لحظة من لحظات حياتنا. عندما نعمل وعندما نلتقي وعندما نأكل ونشرب ونضحك ونبكي.

الروح القدس يدلنا على الطريق الصحيح في حياتنا دائماً، لكن ذلك لا يكون الاّ عندما نريد الإرشاد منه وبغير ذلك لا يستطيع ان يقتحم حياتنا، لأنه يحافظ على حريتنا. طريق الله طريق طويل لكنه ضيق، لأن الداخلين فيه قليلون، فلنسعى لكي نكون من اولئك الناس المختارين لهذا الطريق.

الأب ريمون حميد سركيس

الطلبات

- أعطِ يا رب القوة لكنيستك واحفظ رعاتها، البابا وغبطة ابينا البطريرك والأساقفة ليكونوا شهوداً لكلمتك نطلب منك: ارحمنا يا رب.

- يا رب، ساعدنا أن ندخل من الباب الضيق وأن لا تغرنّا السهولة، لأن الحياة الحقيقية تتطلب تحمّل الصعوبات من أجل الحصول على السعادة: نطلبُ منكَ.

- يا رب، ساعدنا أن نكون دومًا رسلاً لكلمتك الإلهية، وأن نبشّر بها من حولنا، فهذه هي حياتنا المسيحية، وهذا ما تطلبه منّا: نطلبُ منكَ.

- يا رب، ساعدنا أن نعمل على مثالك اليوم وغدًا غير مهتمين للصعوبات أو للمخاطر أو لهيرودس الذي يريد قتل روحكَ فينا: نطلبُ منكَ.

- يا رب، ساعدنا أن نهتف دومًا: "مباركٌ الآتي باسم الرب" فنصير جماعة واحدة رسولية مبشّرة باسمك القدوس ونكون إخوةً لبعضنا البعض: نطلبُ منكَ.

الأب ألبير هشام

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

هو السابوع الخامس في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تبدأ عيد حلول الرسل.

عيد حلول الروح القدس

الأحد الثاني من الرسل

عيد الجسد

الأحد الثالث من الرسل

الأحد الرابع من الرسل

الأحد الخامس من الرسل

الأحد السادس من الرسل

الأحد السابع من الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008