البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

عيد الجسد

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية لعيد الجسد

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

تك 14: 1-20

اجلسوا وانصتوا الى التكوين السفر الاول من التوراة: بارخمار

وكان في أَيّامِ أَمَرفيلَ ملكِ سِنعار وأريُّوخَ ملكِ دالاسَرَ وكَرْدَلعَمَر ملكِ عيلام وتَرعيلَ ملكِ الجيليّين، أَنَّهم صنعوا حَرْباً مع باراعَ ملكِ سَدومَ وبَرشاعَ ملكِ عمورةَ وشينآبَ ملكِ آدامَةَ وشَمائيرَ ملكِ صَبُوئيم وملكِ بالاعَ وهي صاعَر. جميعُ هؤُلاءِ اجتمعوا في غَوْرِ السَّدوميّين وهو بحرُ المِلح، اثنتي عشرةَ سنةً خضعوا لكردَلَعمَرَ وفي السنةِ الثالثةَ عشرةَ عصَوهُ، وفي السنةِ الرابعةَ عشرةَ أقبلَ كَرْدَلعَمر والملوكُ الذين معهُ فضربوا الجبابرةَ الذين في عِستْروثَ قُرنيم والأبطالَ الذين فيها والوجوهَ الذين في شَوَى قُرياثيم، والحَوريّين الذين في جبالِ ساعيرَ إلى بطمةِ فارانَ التي في البرّية، ورجعوا فجاءُوا إلى عينَ دينا التي هي رَقِمُ فضرَبوا جميعَ رؤَساءِ العمالقةِ وأيضاً الآموريّين السّاكنين في عينَ جاد. وخرج ملكُ سَدومَ وملكُ عمورةَ وملكُ آدامةَ وملكُ صبوئيم وملكُ بالاعَ وهي صاعَرُ كلُّ هؤُلاءِ صنعوا حَرْباً في غَوْرِ السَّدوميّين، مع كَرْدَلعْمَرَ ملكِ عيلام وترعيلَ ملكِ الجيليّين وأمرفيلَ ملكِ سِنعارَ وأرِيُّوخَ ملكِ دالاسَر أربعةِ ملوكٍ مع الخمسة. وفي غَوْرِ السَّدوميّين آبارٌ آبارٌ للقارِ فانهزم ملكُ سَدومَ وملكُ عمورةَ فسقطا هُناك أَمّا الباقون فهربوا إلى الجبل، فغنِموا جميعَ أموالِ سَدومَ وعمورةَ وجميعَ ميرَتِهم ومضَوا، وأخذوا لوطاً ابنَ أخي أبرام ومالَهُ ومضَوا إذ كان مُقيماً في سدوم، فجاءَ من أفلتَ منهم وأخيرَ ابرامَ العبرانيَّ وكان مُقيماً عند بلُّوطةِ ممرا الأموريِّ أخي عانيرَ وأخي أشكولَ وهم حُلَفاءُ أبرام، فلمّا سمِع ابرامُ أنّ ابنَ أخيهِ قد سُبي جرَّد غِلمانهُ المولودين في بيتهِ ثلاثَ مئةٍ وثمانيةَ عشرَ وجدَّ في أثرِهم إلى دان. وتفرَّق عليهم ليلاً هو وعبيدهُ فضربوهم واتّبعوهم الى حُوبةَ التي عن يسارِ دِمَشْق، فاستردَّ جميعَ المالَ وأيضاً لوطاً ابنَ أخيهِ ومالَهُ ردَّهما والنساءَ والقومَ أيضاً. فخرج ملكُ سَدومَ لمُلتقاهُ بعدَ رُجوعهِ من كَسْرِ كَرْدَلَعَمرَ والملوكِ الذين معَهُ في غور شوى وهو غورُ الملوك، وملكيصادقُ ملكُ شاليمَ أخرجَ خُبزاً وخمراً لأَنَّهُ كان حَبراً للهِ العليّ، وباركهُ وقال: مُباركٌ أبرامُ من اللهِ العليِّ مالكِ السَّماواتِ والأرضِ، ومُبارَكٌ اللهُ العليُّ الّذي دفعَ أعدآءَكَ إلى يَديْكَ. وأعطاهُ العُشورَ من كلِّ شيءٍ.

القراءة الثانية

ملاخي 1: 6-11

انصتوا الى نبوة ملاخي: بارخمار

هكذا يقولُ الربُّ: الابنُ يُكرِمُ أباهُ والعبدُ سيِّدَهُ فإن كُنتُ أَنا أَباً فأَين إكرامُكم لي وان كنتُ سيِّداً فأَينَ مهابتُكم لي يقولُ لكم ربُّ الجنود أيّها الكهنةُ المزدَرون اسمي. فإن قٌلتُم بمَ ازدرَيْنا اسمَك. بأنّكم تقرِّبون على مذبحي خُبزاً نجساً. وإن قلتُم بمَ نجَّسناك بأنّكم تقولون إنَّ مائدةَ الربِّ حقيرةٌ. إذا قرّبتم الأعمى إلى المذبح أفليس ذلك شراً. وإذا قرّبتُم الأعرجَ والسّقيمَ أفليس ذلك شرّاً. قرِّبهُ لحاكمِك أَفيرضى عنك أو يَقْبلُ وجهَك يقولُ ربُّ الجنود. فالآنَ صلُّوا إلى الربِّ ليَرْحَمنا فإنَّ هذا قد كان من أيديكم إنّي لا أقبَلُ وجوهَكُم يقولُ ربُّ الجنود. مَنْ فيكُم يُغلِقُ بابي فلا تُقرِّبوا على مذبحي قُرباناً مجَّاناَ إنّي لا أُسَرُّ بكم يقولُ ربُّ الجنود ولا أقبلُ منكم قُرباناً، لأنّهُ من مشارقِ الشّمسِ إلى مغاربها اسمي عظيمٌ في الأُمم وفي كلِّ مكانٍ يُبخَّرُ ويقرَّبُ لأسمي قرابينُ طاهرةٌ لأَنّ اسمي عظيمٌ في الأُممِ يقولُ ربُّ الجنود.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

ا كور 10: 15- 17؛ 11: 23- 30

من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل قورنثية: يقول يا اخوة: بارخمار

أقولُ كما يُقالُ للحكماءِ فاحكُموا أنتم فيما أقول، كاسُ الشُّكْرِ التي نبارِكُها أليست هي شِرْكةَ دَمِ المسيحِ والخبزُ الّذي نكسِرُهُ أليس هو شِرْكةَ جسَدِ المسيح. فكما أنّ ذلك الخُبْزَ واحدٌ كذلك نحنُ كلُّنا جسدٌ واحدٌ. لأنّنا كلَّنا نتناولُ من ذلك الخُبزِ الواحِد. لأنّي قبِلْتُ من ربِّنا ما قد سلَّمتُهُ إليكم أنَّ ربَّنا يسوعَ في تلك اللَّيلةِ الّتي أُسلِمَ فيها أخذ خُبزاً، وباركَ وكَسر وقالَ: خُذُوا كُلُوا هذا هو جَسَدي الّذي يُكْسَرُ لأجلكم. اصنعوا هكذا لذكري. وكذلك من بعدِ أن تعشَّوا ناوَل الكأسَ أيضاً وقال: هذهِ الكاسُ هي العهدُ الجديدُ بدَمي. اصنعوا هكذا كلَّما شرِبتم لذكري، فانّكم كلَّما أكلتُم هذا الخبزَ وشرِبتم هذهِ الكاسَ تذكرون موتَ ربِّنا حتّى مَجيئِهِ. فمَن يأكُلْ مِن خُبزِ الربِّ ويشرَبْ من كأسهِ وهو لا يستحقُّهُ فهو مُجْرِمٌ إلى دمِ الربِّ وجَسَدِهِ. من أجلِ هذا فلْيختبِرِ الإنسانُ نفسَهُ وحينئِذٍ فَلْيأكُلْ من هذا الخُبزِ ويَشْرَبْ من هذه الكأس، لأنَّ من يأكلُ ويشرَبُ منهُ وهو غيرُ مُستحقٍ إنّما يأكُلُ ويشرَبُ دينونةً لنفسِهِ إذ لم يميِّزْ جسَدَ الربِّ، من أجلِ هذا كثُر فيكُمُ المرضى وذَوو الأسقامِ وكثيرون يرقُدون.

القراءة الرابعة

يو6: 51- 64

قال الربُّ: أَنا هو الخبزُ الحيُّ الذي نزَلتُ من السماءِ، إنْ أكل أحدٌ من هذا الخبزِ يحيا إلى الأبدِ والخبزُ الذي سأُعطيهِ أنا هو جسدي الذي أُعطيهِ لأجلِ حياة العالم. فطفِق اليهودُ يخاصِمون بعضُهم بعضاً قائلين: كيف يقدِرُ هذا أَن يُعطينا جسدَهُ لنأكلَهُ، فقال لهم يسوع: الحقَّ الحقَّ أَقول لكم إِنْ لم تأكُلوا جسدَ ابنِ البشرِ وتشرَبوا دمَهُ فليس لكم حياةٌ في ذاتكم، من يأكلُ مِن جسدي ويشرَبُ من دمي فلهُ الحياةُ الأَبدية وأَنا أُقيمُهُ في اليومِ الأَخير، لأَن جسدي هو مأكلٌ حقّاً ودمي هو مشرَبٌ حقّاً، مَن يأكُلْ جسدي ويشربْ دمي يثبُتْ فيَّ وأَنا فيهِ. كما أرسلني الآبُ الحيُّ وأَنا حيُّ من أَجلِ الآبِ فمن يأكلني فهو أَيضاً يحيا من أَجلي. هذا هو الخبزُ الذي نزل من السماءِ ليس كما أَكل آباؤُكم المنَّ وماتوا. من يأكلْ هذا الخبزَ يحيَ إلى الأبد. قال هذا في المجمعِ وهو يعلِّمُ في كفرناحوم، وإِنَّ كثيراً من تلاميذِهِ الذين سمِعوا قالوا: هذا الكلامُ صعبٌ من يستطيعُ سَماعَهُ. فعلِم يسوعُ في نفسِهِ أنَّ تلاميذَهُ يتراطنون على هذا فقال لهم: أَهذا يشكِّكُم، فكيفَ إذا رأَيتم ابنَ البشرِ صاعداً إِلى حيثُ كان أَوّلاً. الرّوحُ هو الذي يُحيي وأما الجسدُ فلا يُفيدُ شيئاً والكلامُ الذي كلّمتُكم بهِ هو روحٌ وحياة.

أفكار للتأمل والكرازة

"ذبيحة القداس ذبيحة الصليب"

في العشاء الأخير حوّل يسوع الخبز والخمر إلى جسده ودمه، وأعطى رسله السلطة والاستمرار بهذا السر المقدس. وهم بدورهم أعطوا هذه السلطة لخلفائهم وهكذا فإننا ننعم اليوم بأمتياز فريد وهو أننا نقتبل الرب ونتحد معه في المناولة المقدسة.

علينا ان نكون مستعدين ومتهيّئين دوما لقبول المسيح في المناولة المقدسة. ليس ضرورياً توفر الافكار المقدسة وعواطف التقوى بقدر ما هو ضروري أن نعمل ما في وسعنا لنقترب منه. أن ننبذ التطرف الذي يؤدي بنا إلى قبول الرب في المناولة من دون إستعداد لائق.

يفتر البعض في محبة المسيح ولا يكترثون سواء قبلوه في المناولة أو لم يقبلوه. يهملون الاعتراف والتناول ويصبحون غير معنيين بالتقرب منه. ويبتعد عنه البعض الاخر عن قصد لئلا يزدادوا معرفة وألتزاماً بواجباتهم.

قدّم يسوع ذاته كلها للآب وَكل لحظة من حياته الارضية. فبحسب كونه إنساناً كان صاحب إرادة بشرية، وبحسب كونه إلهاً كان صاحب إرادة إلهية بالاتحاد مع الآب السماوي والروح القدس. وبحسب كونه ذبيحة عن خطايا البشر فقد أخضع إرادته البشرية لإرادته الالهية، وعوّض عن خطاياهم بطاعته وذبيحته، وفتح أبواب السماء للجميع، وربح لنا النعم التي نحتاجها لكي ندخل إلى الحياة الابدية.

في كل قداس، يقوم يسوع بأعظم عمل محبة تجاه البشر. ففي ذبيحة القداس يقوم المسيح بما قام به على الجلجلة، ويقدم جسده ودمه إلى الآب. أعمال كثيرة مهمة قد تتم اليوم في حياة الدول والافراد، إلا أن أكبرها هو ذبيحة القداس الالهي. إنها محور عمل الخلاص، والينبوع الرئيسي لنعم الله، وهي توصل إلينا أعظم بركات الجلجلة وخيراتها.

في ذبيحة القداس، يصنع الكهنة ما صنعه يسوع، يحولون الخبز والخمر إلى جسده ودمه، ويجعلون ذبيحته التي تمت مرة واحدة على الصليب، ماثلة، وحاضرة لدينا، بطريقة سرية، إلهية، غير دموية. وتستمر ذكراها حتى نهاية الدهور (1 كور 11: 23)، ومفعولها الذي هو الخلاص يبقى جارياً، لفداء البشر من خطاياهم التي يقترفونها كل يوم.

الأب ريمون حميد سركيس

الطلبات

- يا رب اسند كنيستك المقدسة وقوِّ رعاتها ليخدموك بكل تضحية وعطاء نطلب منك قائلين: ارحمنا يا رب

- يا رب، جسدُك الذي أعطيتنا لنأكله هو حياتُك التي قدمتها لنحيا بها. فأهلنا لنكرم جسدَك بأن نكون أولاً مستحقّين لتناولِهِ بإيمانٍ صادق ونقول: ارحمنا يا رب.

- يا رب، لا يكن جسدُك الذي نتناوله دوماً للدينونة والنقمة بل للرحمة والحنان وغفران الذنوب، وتكميلاً لإرادة الآب الذي نطلبُ منه أيضاً ونقول: ارحمنا يا رب.

- يا رب، نحنُ بحاجة إلى جسدِك ودمِك لنعيشَ بهما، فاجعلنا أن نقدّر هذه النعمة العظيمة التي أعطيتها لنا ونعطيها لكل الناس الذين هم بأمسّ الحاجة إليها ولك نقول: ارحمنا يا رب.

الأب ألبير هشام

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

هو السابوع الخامس في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تبدأ عيد حلول الرسل.

عيد حلول الروح القدس

الأحد الثاني من الرسل

عيد الجسد

الأحد الثالث من الرسل

الأحد الرابع من الرسل

الأحد الخامس من الرسل

الأحد السادس من الرسل

الأحد السابع من الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008