البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     25-06-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد بعد الصعود

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد بعد الصعود

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

اش 6: 1-13

اجلسوا وانصتواالى نبوة اشعيا: بارخمار

        في السّنةِ الّتي ماتَ فيها عُوزيّا الملِكُ رأَيتُ الربَّ جالِساً على عَرْشٍ عالٍ وانتشارُ أَذيالهِ يَملأُ هيكلَهُ. والسَّرافون قائِمون من فوقِهِ ستّةُ أَجنحةٍ لكُلِّ واحدٍ منهم. باثنين يسترون وجوهَهُم وباثنين يسترون أرجُلَهُم وباثنين يطيرون، وينادون بعضُهُم بَعْضاً قائلين: قُدّوسٌ قُدّوسٌ قُدّوسٌ رَبُّ الجُنودِ الأرضُ كلُّها مملوءَةٌ من مجدِهِ. فتزعزَعتْ عتَبُ الأبوابِ من صوتِ المُنادي وامتلأَ البيتُ دُخاناً، فقلتُ: ويلٌ لي قد دَهِشْتُ لأَنّي رجُلٌ دنِسُ الشَّّفَتينِ وأنا مُقيمٌ بينَ شعبٍ دنِسِ الشِّفاهِ وقد رأتْ عيناي الملِكَ ربَّ الجُنود. فطار إليّ أحدُ السّرافين وبيدهِ جمرَةٌ أخذها بمِلْقَطِ من المذبَح، ومسَّ فمي وقال لي: ها إِنّ هذه قد مسَّتْ شَفَتيْك لكي يزولَ إثمُك وتُغفَرَ خطاياك، وسمِعتُ صوتَ الربِّ قائِلاً من أُرسلُ ومن ينطلِقُ فقلت: هاءَنذا فأرْسِلْني، فقال لِيَ انطلِقْ وقُلْ لهؤُلاءِ الشّعبِ اسمَعوا سماعاً ولا تفهمُوا وانظُروا نَظَراً ولا تعرِفوا. قد غلُظَ قلبُ هذا الشّعبِ وثقُلت أُذُناهُ وطَمَستْ عيناهُ لئلاّ يُبصِرَ بعينَيْهِ ويسمَعَ بأُذُنَيهِ ويفهَمَ بقلبِهِ ويتوبَ فيُغْفرَ لهُ. فقُلتُ إِلى متى أيُّها الربُّ. فقال إِلى أَن تصيرَ المُدُنُ خَرِبةً بغيرِ ساكنٍ والبُيوتُ بغيرِ إنسانٍ والأرضُ تَخرَبُ وتُقفِرُ، ويُقْصيَ الربُّ البشرَ ويكثُرَ الخَواءُ في الأرض، والذين يبقَوْنَ فيها يكونون واحداً من عشرة ثم تعودُ وتصيرُ إِلى الحريقِ كالبُطمةِ والبَلّوطةِ السّاقطةِ عن أصْلِها إلاّ أَنَّ غرسَتها زَرْعٌ مقدَّسٌ.

القراءة الثانية

اع 1: 15- 26

انصتوا الى اعمال الرسل: بارخمار

        وفي تلك الأَيّامِ وقَف شِمعونُ الصّفا في وسَطِ التّلاميذِ وكان هُناك جماعةٌ من النّاسِ نحوُ مئَةٍ وعشرين فقال: أَيُّها الرّجالُ الإخوة كان ينبغي أَن يكمُل الكتابُ الّذي سبَق روحُ القدسِ فقالهُ بفمِ داوُدَ عن يهوذا الذي صار دليلاً للّذين قبَضوا على يسوعَ. فإنّهُ قد  كان مُحصىً معنا وكانت لهُ حِصّةٌ في هذهِ الخِدمة، فهذا اقتنى حَقْلاً من أُجرَةِ الخطيئةِ ثم سقَط على وجهِه إلى الأَرضِ فانشقَّ من وسَطِهِ واندلقَتْ أَمعاؤُهُ كُلُّها، وصار ذلك معلوماً عندَ جميعِ سُكّانِ أُورشليم وهكذا دُعيَ ذلك الحقلُ بلُغَةِ البَلدِ حَقَلْ دَمَا الّذي تأْويلُهُ حَقْلُ الدَّم. وقد كُتبَ في سِفْرِ المزامير: لتصِرْ دارُهُ خراباً ولا يكُنْ فيها ساكِنٌ وَلْيأخُذْ خِدمتَهُ آخر. فينبغي إذاً لواحدٍ من هؤُلاءِ الرّجالِ الّذين كانوا معَنا في كُلِّ الزّمانِ الذي فيهِ دخَل وخرَجَ الربّ يسوعُ بينَنا، منذُ معموذيةِ يوحنّا إِلى اليومِ الّذي فيهِ ارتفع عنّا أنْ يصيرَ شاهداً معَنا بقيامتهِ، فقدَّموا اثنين يوسُفَ المسمَّى بَرْشَبَّا المُلقّبَ البارَّ ومتِّيا، وعندما صلّوا قالوا: أَيّها الربُّ العارفُ ما في قُلوبِ الجميعِ أَظهرْ أَيَّ هذينِ الاثنين اخترْتَ، لكي يقبَلَ حِصَّةَ الخِدمةِ والرّسالةِ الّتي سقَط عنها يهوذا ليَذهبَ إلى موضِعِهِ، ثم أَلقوا القُرعةَ فوقعتْ على مَتّيّا فأُحصي مع الرُّسُل الأَحَدَ عشر.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11

من رسالة بولس الرسول الى أهل فيليبي: يقول يا اخوة: بارخمار

        إِنّما فلتكُن سيرتكم كما يليقُ ببشارةِ المسيحِ حتّى إذا أتيتُ أَراكم أو كنتُ غائباً أسمعُ عنكم أنّكم ثابتون في روحٍ واحدٍ ونفسٍ واحدةٍ ومجاهِدون جميعاً في إيمان الإنجيل، غيرَ متخوِّفين في شيءٍ من الذين يُقاوِموننا دلالةً على هلاكِهم وعلى خلاصِكم. وهذا من اللهِ قد وُهِب لكم، لا أَن تومنوا بالمسيحِ فقط بل أَن تتألمّوا أيضاً من أجلِهِ، وتحتملوا الجِهادَ كما عاينتم فيَّ وتسمعونَ الآنَ عنّي. فإن كانت لكُم الآنَ تعزيةٌ في المسيحِ أَو تسكينُ قلبٍ بالمحبّةِ أَو شِركةٌ في الرُّوحِ أَو رأْفةٌ ورحمةٌ، فأَتِمُّوا فرحي بأن يكونَ لكم رأيٌ واحدٌ ومحبَّةٌ واحدةٌ ونفسٌ واحدةٌ وفكرٌ واحدٌ، ولا تعمَلوا شيئاً بالشِّقاقِ أو المجدِ الباطلِ بل فليَعُدَّ بتواضُعِ الضّميرِ كلٌّ منكم قريبَهُ أفضلَ منهُ. ولا يعتَنِ أحدٌ بما هو لنفسِه بل بما هو لقريبهِ أَيضاً، وافتكروا في هذا في أَنفُسِكم أي في ما افتكر فيهِ يسوعُ المسيح أَيضاً، الذي إذ هو في صورةِ اللهِ لم يكُن يحسَبُ هذا اختلاساً أَن يكون عديلاً لله، لكنَّهُ أَخلى ذاتهُ وأَخذ صورةَ عبدٍ وصار في صورةِ النّاسِ فوُجِدَ في الهيئةِ كإِنسان، فوضَع نفسَهُ وأَطاع حتّى الموتِ موتِ الصّليب، فلذلك رفعَهُ اللهُ جدّاً وأَعطاهُ اسماً أَفضلَ من الأَسماءِ كلّها، لكي تجثُوَ باسمِ يسوعَ كلُّ ركبةٍ ممّا في السّماواتِ وعلى الأرض وتحتَ الأرض، ويعترفَ كلُّ لسانًٍ أنَّ يسوعَ المسيحَ هو الربُّ لمجدِ اللهِ أبيهِ.

القراءة الرابعة

مر 16: 9- 20

        وقام يسوعُ باكراً يومَ الأحدِ وترآءَى أوَّلاً لمريمَ المجدليّةِ التي كان قد أخرج منها سبعةَ شياطين، فانطلقت هي وبشّرت الذين كانوا معهُ وهم ينوحون ويبكون، وهم إذ سمعوا بأنَّهنَّ قُلنَ أَنَّهُ حيٌّ وأَنّهُ ترآءَى لهنَّ لم يصدّقوهنّ. وبعد ذلك ترآءَى لاثنين منهم بهيئَةٍ أُخرى وهما سائران منطلِقَين إلى ضيعةٍ، وهما مضيا وأخبرا البقيّة ولا لهذين أَيضاً صدَّقوا، أَخيراً ترآءَى للأَحد عشر وهم متّكئُون وبكَّتهم لقلّةِ إِيمانهم وقساوةِ قلوبهم لأَنّهم لم يصدّقوا الذين ابصروهُ قد قام. وقال لهم: انطلقوا إلى العالمِ أجمعَ واكرِزوا ببشارتي في الخليقةِ كُلَِّها، فمن آمن واعتمذ يخلُصُ ومَن لم يؤمِنْ يدانُ. وهذهِ الآياتُ تتبعُ الذين يؤمنون: باسمي يُخرِجون الشياطين ويتكلّمون بألسنةٍ جديدةٍ، ويحمِلون الحيّاتِ وإن شرِبوا سمّاً مُميتاً فلا يضرُّهم ويضعون أيدِيَهم على المرضى فيتعافَوْن. ومن بعدِ ما كلّمهم الرّبُّ يسوعُ صعِد إلى السماءِ وجلس عن يمين اللهِ. أمّا هم فخرجوا وكرزوا في كلِّ مكانٍ وكان الرَّبُّ يعضُدُهم ويحقِّقُ كلامَهم بالآياتِ التي كانوا يصنعون.

أفكار للتأمل والكرازة

نرى في انجيل اليوم ثلاث ظهورات ليسوع بعد قيامته من بين الاموات، للتأكيد على حدث القيامة والايمان به، ولكن لمن ظهر؟ لنرى من هي الجماعة التي ظهر لها يسوع؟

يقول الانجيل: رأته اولاً مريم المجدلية باكرًا في أول الأسبوع، أي بعد أن تركت ظلام الليل من قلبها، وتمتعت برؤيته بعد أن اخرج منها الشياطين السبعة. من كان في قلبه ظلام من هذا النوع لا يعاين النور ولا يدرك المسيح، لأن المسيح هو نور. ولهذا علينا ان ننزع الظلام منا، أي أن ننزع منا كل الشهوات الخاطئة والأعمال الشريرة، حتى نستطيع ان نرى مجد الرب.

بعد ذلك ظهر لتلميذي عماوس، وهما يمشيان ذاهبين إلى إحدى القرى، وذهب هذان وأخبرا الباقين، فلم يصدقوا انه قام ولا لهذين نفسيهما: لانه لم يكن لهما الإيمان الكافي... لم يصدقا أنه قام، أو أنه يمكن لأحد أن يقوم ... لقد فقدوا الإيمان ولم يعد لهم رجاء... كانا يمشيان معه في الطريق، ولكنهم لم يعرفوه. كثير من المرات نحنُ ايضا نفقد الامل، عندما يضعف الايمان فينا.

الظهور الثالث كان لتلاميذه، (للأحد عشر): ووبخهم لعدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنهم لم يصدقوا انه قام، رغم انه عاش معهم وتكلم كثيرا عن موته وقيامته لهم ولكنهم شككوا وخافوا فظهر لهم ليثبت ما تكلم به ويؤكد حقيقة قيامته ... وبعد كل هذه الادلة والتاكيدات والاثباتات قال لهم: "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل لكل الخليقة. من آمن واعتمد خَلصَ، ومن لم يؤمن يُدان.

نلاحظ في حديث يسوع مع تلاميذه بعد قيامته ما يلي:

أولاً: وبّخهم على عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، الإيمان والعمل ملتحمين معًا، مرات نؤمن ولكننا لا نعمل به وبالعكس، ولكن لا ننسى بان الرب هو الذي يهبنا الإيمان وهو الذي يعمل فينا ومن خلالنا.

ثانيًا: بعد تثبيتهم بالايمان منحهم النعمة الكافية لممارسة الحياة الروحية والتبشير به، حيثُ صارت لهم الوصية أن يكرزوا في العالم كله وللخليقة كلها. فالقيامة تمنح الفرح والامل والرجاء.

اخوتي واخواتي، اليوم يدعونا الرب جميعاً لكي نجدد ايماننا بقيامة يسوع وصعوده إلى لسماء وجلوسه عن يمين الاب (قانون الايمان)، لكي نستطيع فعلاً ان نمجده في كل اعمالنا وافعالنا لا فقط بكلامنا عندما نعلنه.

الاب باسل يلدو

الطلبات

        ايها الرب يسوع لقد انتقلت إلى عالم الغير المنظور. إنك لم تتركنا، ارسل نعمك وطهّر كنيستك لكي تستطيع أن توصل بشارتك إلى جميع الناس بحياتها المطابقة لارادتك نطلب منك: باركنا يا رب وارحمنا.

        1-احفظ كنيستك ورعاتها: قداسة البابا بيندكتس السادس عشر وغبطة البطريرك الكردينال عمانوئيل دلّي وسائر الاساقفة والاكليروس والشعب المؤمن نطلب منك.

        2-اعطنا القوة يا رب لنعيش التوبة والتطهير الدائم لنحافظ على ايماننا ومحبتنا لك وللاخوة نطلب منك.

        3-احفظ يا رب قطيعك الصغير الذي يصارع الأمواج التي تحيط به من كل صوب ألا وحّده في محبتك ليعيش الايمان ويحتمل الجهاد والاضطهاد مُقتدياً بك ونطلب قائلين:...

        4-ساعدنا يا رب لنقدّمَك للبشر إلهاً خالقاً ومُخلّصاً حنوناً لتكون ينبوع القوة والرحمة لمحبّيك لكي نلتقي بك يوماً في السماء نطلب منك.

المطران شليمون وردوني

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

هو السابوع الرابع في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تمتد من عيد القيامة لغاية عيد العنصرة الذي يبدأ معه سابوعا جديدا.

عيد القيامة

ثاني عيد القيامة

جمعة المعترفين

الأحد الجديد

الأحد الثالث من القيامة

الأحد الرابع من القيامة

الأحد الخامس من القيامة

الأحد السادس من القيامة

عيد الصعود

الأحد بعد الصعود

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     25-06-2008