البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد الخامس من القيامة

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد الخامس من القيامة

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

اش 49: 7- 13

اجلسوا وانصتوا الى نبوة اشعيا: بارخمار

          هكذا يقولُ الربُّ قُدّوسُ إسرائيلَ وفاديهِ للمرذولةِ نفسُهُ للمرذولِ من الشّعبِ ومن عَبيدِ المتسلِّطين. إنّ المُلوكَ ينظُرون ويقومون والمتسلِّطين يَسجدُونَ لهُ لأَجل الربِّ الأَمين وقُدّوسِ اسرائيل الّذي اختارَكَ. هكذا يقولُ الربُّ: إِني في وَقتٍ مَرْضِيّ استجبتُ لك وفي يومِ خلاصٍ أَعَنتُك وجبَلتُك وجعلتُك عهداً للشّعب ونوراً للأُمم لتُقيم الأرضَ وترِثَ المواريثَ المُدَمَّرةَ، وتقولَ للأَسرى: اخرُجوا، وللمحبوسين ابرُزوا فيَرعَونَ في الطرُقِ وتكونُ في جميعِ السُبُل مراعيهم، لا يجوعون ولا يعطشون ولا تُضِرُّ بهم السَّموم ولا الشَّمسُ لأنَّ راحِمَهُم يَهديهِم وإلى ينابيعِ المياهِ يورِدُهُم. إني أجعلُ جميعَ الجبالِ طُرُقاً والمناهجَ ترتفعُ، هؤُلاءِ يأتون من بعيدٍ وهؤُلاءِ من الشَّمالِ وهؤُلاءِ من البحر وهؤُلاءِ من بحرِ سَنْيَم، سبّحي أيَّتها السّمواتُ وابتهجي أيّتها الأرضُ وتهلّلي بالتّسبحةِ أيّتها الجبالُ، فإنّ الربَّ قد عزّى شعبهُ ورحِم بائسيهِ.

القراءة الثانية

أع 9: 1- 19

انصتوا الى أعمال الرسل: بارخمار

          وكان شاوُلُ لا يَزالُ مَمْلوءاً حنَقاً وسورةَ قَتْلٍ على تلاميذِ الربّ. فسأل رئيسَ الكهنةِ أن يُعطيَهُ رسائِلَ إلى دِمَشْقَ إلى المجامع حتى إذا وجَد رِجالاً أو نِساءً يسيرون في هذهِ الطّريقةِ يسوقُهُم موثَقين إلى أورشليم، وفيما هو منطلِقٌ وقد أوشك أن يبلَغَ دِمَشْق أبرَقَ عليهِ بَغتَةً نورٌ من السماءِ، فسقَط على الأرضِ وسمِع صوتاً يقولُ له: شاوُلُ شاوُلُ لماذا تظطهِدُني، إِنّهُ لصَعْبٌ عليك أَن ترفُسَ المِهمازَ. أَجاب شاوُلُ وقال: مَن أنتَ يا ربُّ. فقال الربُّ: أنا يسوعُ النّاصريُّ الّذي أَنتَ تضطَهِدهُ، فقُمْ وادخُلِ المدينةَ وهُناك يُقال لكَ ماذا ينبغي لك أَن تصنَع، أَمّا الرّجال المسافِرون معهُ في الطريقِ فوقَفوا مبهوتين إذ كانوا يسمَعون الصّوتَ فقط ولا يَرَون احداً. فنَهض شاوُلُ عنِ الأرضِ ولم يكُنْ يُبصِرُ شيئاً وعيناهُ مفتوحتان فاقتادوهُ وأَدخلوهُ إلى دمشق، ولم يكُنْ يُبصِرُ ثلاثةَ أيّامٍ ولم يأكُلْ ولم يشرَبْ. وكان بدِمَشْقَ تِلميذٌ اسمُهُ حَنّنيا فقال لهُ الربُّ في الرُّؤيا يا حَنّنيا فقال: هاءَنذا يا ربُّ، فقال لهُ الربُّ: قُمْ فانطلِقْ إِلى الزُّقاقِ الذي يُسمّى القويمَ والتمِسْ في بيتِ يهوذا شاوُلَ الّذي من مدينةِ طَرْسوس. فها إِنّهُ فيما هو يُصلّي، قد رأى في الرُّؤيا رجُلاً اسمُهُ حَنّنيا داخلاً عليهِ وواضعاً يَدهُ عليهِ لكي تَنفَتحَ عيناهُ، فقال حَنّنيا: يا ربُّ إنّي قد سمِعتُ من كثيرين عن هذا الرّجُلِ كم مِنَ الشَرِّ أذاقَ قِدّيسيك في أورشليم، وها إِن لهُ ههُنا أَيضاً سُلطاناً من قِبَلِ رؤَساءِ الكهنةِ أن يُوثِقَ كلَّ من يَدْعو باسمِك. قال لهُ الربُّ: قُمِ انطلِقْ فإنّهُ لي إِناءٌ مُختارٌ ليحمِلَ اسمي إِلى الأُممِ والمُلوكِ وبني إسرائيل، وإنّي سَأُريهِ كم هو مُزمِعٌ أن يتأَلّمَ من أجلِ اسمي. حينئِذٍ انطلَق حَنّنيا إِليهِ إِلى البيتِ ووضَع يدَهُ عليهِ وقال لهُ: يا شاوُلُ أَخي إِنّ الربَّ يسوعَ الّذي ترآءى لك في الطّريقِ وأَنتَ آتٍ فيها أَرسَلَني لكي تَنفَتح عيناك وتَمتَلِئَ من رُوحِ القدس، ومن ساعتهِ وقَع من عَينَيهِ شيءٌ شبيهٌ بالقُشورِ فانفتحت عيناهُ فقام واعتمذ، وتناولَ طعاماً فتقوّى ومكَثَ أيّاماً مع التّلاميذ الّذين بدِمَشق.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

عب 10: 19- 36

من رسالة بولس الرسول الى العبرانيين: يقول يا اخوة: بارخمار

          إِذن حيثُ لنا يا إِخوتي ثِقةٌ بالدُّخولِ إِلى بيتِ المقدِسِ بدمِ يسوعَ، وطريقُ الحياةِ الّذي جدَّدهُ لنا الآنَ بالحجابِ الذي هو جسدُهُ، ولنا حبرٌ عظيمٌ على بيتِ اللهِ، فلنَدْنُ بقلبٍ صادقٍ وبثقةِ الإيمانِ وقلوبُنا مرشوشةٌ ومطَّهرةٌ من نيّةٍ شرّيرةٍ وأجسادُنا مغسولةٌ بماءٍ نقيٍّ. ولنعتصِم باعترافِ رجآئِنا ولا نَحِدْ عنهُ فإنَّ الذي وَعَدَنا هو أمينٌ، وليتأمََّل بعضُنا في بعضٍ تحريضاً على المحبّةِ والأَعمال الصّالِحةِ، ولا نترُكِ اجتماعَنا كعادةِِ البعضَِ بل اطلُبوا بعضُكم إلى بعضٍ وبالِغوا في ذلك على قَدْرِ ما ترَونَ ذلك اليومَ قد اقترب، لأَنّهُ إِن خطِئَ أَحدٌ باختيارهِ بعد أَن حصل  على معرفةِ الحقِّ فلا يبقى بعدُ ذبيحةٌ تُقرَّبُ عنِ الخطايا، بلِ انتظارُ دينونةٍ مُرْهبةٍ وغَيرَةِ نارٍ تأكُلُ الأعداءَ، لأَنّهُ إِن كان من تعدّى شريعةَ موسى كان يموتُ على فمِ شاهدِدَين أَو ثلاثةٍ بلا رحمةٍ، فكم تظنّون يستوجبُ عقاباً أشدَّ من داسَ ابنَ اللهِ وحسِبَ دمَ ميثاقهِ الذي قُدِّسَ بهِ كدَمِ كلِّ أَحدٍ وازدرى روحَ النّعمة، إِنّنا عارِفون بالذي قال: ليَ النِقْمةُ وأنا أُجازي. وأيضاً إِنّ الربَّ سيدينُ شعبَهُ، إِنّ الوقوعَ في يدَيِ اللهِ الحيِّ لَمُخيفٌ جدّاً. فاذكروا إذن الأَيّامَ السّالفةَ التي قبِلتم فيها المعموذيّةَ وصَبَرتُم على جِهادِ الآلامِ العظيمِ بالتعييرِ والضّيقاتِ، وصِرتُم مشاهِدَ وشاركتم أيضاً الذين قدِ احتملوا مثلَ هذهِ. وتوجّعتم للأسرى وصبرتم على نهبِ أموالِكم بفرحٍ لأَنّكم علِمتم أَنّ لكم في السّماواتِ مالاً أَفضلَ لا يفنى. فلا تُضيِّعوا إذن مالَكم من الثِّقةِ التي سيكونُ لها أجرٌ كثير، فإِنّكم مُحتاجون إلى الصّبرِ لتعمَلوا مشيئَةَ اللهِ فتنالوا المَوعدِ.

القراءة الرابعة

يو 21: 1- 14

          وبعد ذلك أظهر يسوعُ أيضاً نفسَهُ لتلاميذهِ على بحر طبَريّة وظهر هكذا، كان قد اجتمع جُملةً شمعونُ الصّفا وتوما الذي يقالُ لهُ التّوأَمُ ونثنائيلُ الذي من قانا الجليل وابنا زَبدى واثنانِ آخَرانِ من التلاميذ، فقال لهم شمعونُ الصّفا: أنا ذاهبٌ لأَصطادَ سمكاً. فقالوا لهُ: ونحنُ أَيضاً نجيءُ معك. فخرجوا وصعِدوا إلى السفينةِ ولم يصيدوا في تلك اللَّيلةِ شيئاً، فلمّا كان الصّباحُ وقَف يسوعُ على شاطئِ البحرِ ولم يعلَمِ التلاميذُ أَنَّهُ يسوع، فقال لهم يسوعُ: يا فتيانُ هل عندكم شيءٌ يؤكَلُ. قالوا لهُ: لا، قال لهم: أَلقُوا شبكَتَكَم مِن جانبِ السفينةِ الأَيمنِ فتجِدوا. فأَلقوا فلم يقدِروا أَن يجذِبوا الشبكةَ من كثرةِ السَّمك الذي مسَكَتْ. فقال ذلك التلميذُ الذي كان يسوعُ يحبُّهُ للصّفا: هذا هو الرّبُّ. فلمّا سمِع شمعونُ أَنَّهُ الرّبُّ أَخذ قميصَهُ وشدَّهُ على حَقويه لأَنّهُ كان عُرياناً وطرَح نفسَهُ في البحرِ ليأتيَ إلى يسوع، وأمّا التلاميذُ الآخرون فجاؤُوا في السَّفينةِ لأنّهم لم يكونوا بعيدين من الأَرضِ كثيراً إلاّ نحو مِئَتَي ذراعٍ وهم يجرُّون شبكةَ السَّمك. فلمّا نزَلوا إلى الأرضِ رأَوا جَمراً موضوعاً وسمكةً موضوعةً عليهِ وخُبزاً، فقال لهم يسوعُ: هاتوا من السَّمك الذي اصطدْتُمُ الآنَ. فصعِد شمعونُ الصّفا وجرّ الشَّبكةَ إلى الأرضِ وهي مملوءَةٌ سمكاً كبيراً مئَةً وثلاثاً وخمسين ومعَ هذا الثِّقَلِ كُلّهِ لم تتخرَّقِ الشّبكةُ. فقال لهم يسوعُ: تعالَوا تغدَّوا. ولم يجسُرْ أحدٌ من التلاميذِ أن يسألَهُ من هو لأنّهم كانوا يعلمون أنَّهُ الرّبّ، فتقدَّم يسوعُ واخذ الخبزَ والسَّمكَ واعطاهم. هذه مرّةٌ ثالثةٌ ظهر فيها يسوعُ لتلاميذهِ حين قام من بينِ الأموات.

أفكار للتأمل والكرازة

في انجيل اليوم نتكلم عن أمرين مهميين وهما: أولاً يسوع يطلب الاكل من التلاميذ. ثانياً يسوع يعطي الاكل للتلاميذ. ولكن في الحقيقة يسوع لا يطلب من التلاميذ شيئا للاكل ولكنه فقط يسألهم: هل عندهم شيء يؤكل؟ وعندما يجيبونه بكلا حينئذ يعطيهم هو الاكل ويقول ارموا شباككم الى الجانب الايمن فتجدون السمك. وهنا نلاحظ ان الجانب الايمن في العقليات القديمة هو جانب الخير والبركة وهو جانب الله: "ويضع الخراف عن يمينه والجداء عن يساره".

فاذا تعمقنا في هذا الكلام نرى ان يسوع لم يكن يقصد الاكل المادي بل الاكل الروحي. وبهذا نفهم من الانجيل باننا نتعرف على يسوع عندما نؤمن انه قادر على ان يشبعنا.  يعني ان يشبع روحنا. فيسوع عندما سأل الرسل: هل عندكم شيء يؤكل كان يعني هل انتم مؤمنون حقا؟  وهل حفظتم الزاد الذي كنت قد اعطيته لكم لتعطوه بدوركم الى العالم. ذلك ان الاكل هنا يعني تعليم يسوع ووصاياه. وهكذا ما ان اجاب الرسل كلا؟ حتى قال لهم يسوع: اذن ارموا شباككم الى الجانب الايمن. أي ثقوا من جديد، ارتكزوا عليّ، وآمنوا ان تعليمي وكلامي حي لا يموت وانه غذاء للناس وخير وبركة لهم.

إن هذا المعنى هو موجود في الاناجيل وفي اماكن عديدة. فعندما يكثر يسوع الخبز لم يكن الخبز المادي لاشباع الحشد الكبير وانما اشباعهم بتعاليمه من خلال الكلام الموجه لهم. وكذلك عندما قال يسوع للسامرية على بئر يعقوب: اعطيك ماء الحياة، فلا تعطشي مرة ثانية، كان يقصد نفس الشيء، وغير ذلك من الافعال الرمزية الاخرى.

نحن البشر نريد دائما ان نحصل على الطعام المادي الذي يدخل الينا عن طريق الفم. اما يسوع فيعطينا طعاماً آخر، هو الطعام الذي يدخل الينا من الاذن (الاستماع لتعاليمه). لان هذا الطعام هو الذي يغذي روح الانسان من السماع، كما يقول مار بولص: إن يسوع يغذينا بكلمة المحبة والعدالة والخير وطوبى للذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها.

الرسل فهموا هذا بعدما كلمهم يسوع كثيراً بامثال وتغذوا من كلمة الله وقاموا بالتبشير معتمدين على الخبز الروحي ومنهم مار ادي، فطوبى للذين لا يفتشون عن الخبز المادي! لانه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.

الاب باسل يلدو

الطلبات

ايها الرب الاله إنك استجبت عبيدك في كل الاوقات ولم ترذل احداً قط. إننا اليوم نتقدم إليك متوسّلين لكي تستجيب الى دعائنا وتستمع إلى تضرعاتنا ونقول: اعطنا سلامك يا رب.

1- بارك كنيستك وبواسطة رعاتها قداسة البابا بندكتس السادس عشر وابينا البطريرك الكردينال عمانوئيل الثالث دلّي وكافة الاساقفة نصرخ إليك قائلين: اعطنا...

2- كما أرجعت إليك شاول الذي اضطهد المؤمنين بك هكذا نطلب منك بأن ترجع إليك كل الذين يضطهدون شعبك المقدس ونقول:...

 3- إننا نريد أن ندنو منك يا رب بقلوب صادقة وبثقة الابناء ونحن مُطهّرون من كل الأعمال الشريرة ونقول:...

 4- إننا نطلب منك باسم العالم كلّه ولأجله بأن تثبّت الجميع في محبتك لكي يعرفوا خيرهم الحقيقي ليعاونوا في زرع المحبة والوئام والعدالة في كل مكان ونقول:...

المطران شليمون وردوني

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

هو السابوع الرابع في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تمتد من عيد القيامة لغاية عيد العنصرة الذي يبدأ معه سابوعا جديدا.

عيد القيامة

ثاني عيد القيامة

جمعة المعترفين

الأحد الجديد

الأحد الثالث من القيامة

الأحد الرابع من القيامة

الأحد الخامس من القيامة

الأحد السادس من القيامة

عيد الصعود

الأحد بعد الصعود

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008