البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد الرابع من القيامة

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد الرابع من القيامة

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

اش 49: 13-23

سَبّحي أيتّها السّماوات وابتهجي أيّتها الأرضُ وتَهَلَّلي بالتَّسبِحةِ أيّتها الجبالُ فإنّ الربَّ قد عزّى شعبَهُ ورحِمَ بائِسيهِ، وقالت صِهيونُ: قد تركني الربُّ ونسيني السيّدُ، أتَنسى المرأةُ طِفلَها فلا ترحَمُ إبنَ أَحشائِها لكنْ ولَو أنَّ هؤلاءِ نسِينَ لا أنساكِ أنا. هاءَنذا على راحَتَيْ يَديَّ رَسَمتُكِ وأَسوارُكِ تُجاهي في كلِّ حينٍ، قد أسرع أبناؤُكِ هادِموكِ ومخرِّبوكِ يخرُجون منكِ، إِرفعي عينَيكِ إِلى ما حولَكِ وانظُري. فإِنّهم جميعاً يجتمِعون ويأتُون اليكِ. حيٌّ أنا يقولُ الربُّ إِنّكِ تلبَسينَهُم جميعاً كالحُلِيِّ وتَتَكلَّلين بهِم كالعَرُوس، لأنَّ أخْرِبتَكِ وأقفارَكِ وأرضَ دَمارِكِ تضيقُ الآنَ عن العُمرانِ فيهرُبُ مبتلِعوكِ، وأيضاً بنو ثُكلِكِ يقولون على مسمعٍ منكِ إِنّهُ ضيِّقٌ عنّا المكانُ فتقرّبي منّا لنسكُنَ، فتقولين في قلبكِ من ولَد لي هؤُلاءِ وأنا ثكْلى ووحيدةٌ مُجلاةٌ ومقلقَلَةٌ ومن ربّى هؤُلاءِ فإن كنتُ أَنا قد بقيتُ وحدي فهؤُلاءِ أَين كانوا، هكذا يقول الربُّ الإلهُ هاءَنذا أرفعُ يدِي على الأُممِ وللشُّعوبِ أنصِبُ رايةً فيأتون ببنيك على أيديهم وبناتُكِ على أكتافهِم يُحمَلْنَ، ويكونُ الملوكُ لكِ مرَبّين وسيداتُهُم لكِ مُرضِعاتٍ، وعلى وجوههِم إلى الأرضِ يسجُدون لكِ ويلَحُسون تُرابَ قدَمَيكِ. فتعلَمين أَني أَنا الربُّ الّذي لا يخزى مُنتظِروهُ.

القراءة الثانية

اع8: 14-25

انصتوا الى أعمال الرسل: بارخمار

        ولمّا سَمِعَ الرُّسلُ الذين في أورشليمَ أَن أَهلَ السّامرةِ قد قبِلوا كلمةَ اللهِ أَرسلوا إليهِم شِمعونُ الصّفا ويوحنّا، فَنَزَلا وصلَّيا من أجلِهم لكي ينالوا روحَ القُدس، لأَنّهُ لم يكُن بعدُ على أحدٍ منهُم سوى أنّهم كانوا قد اعتمذوا باسمِ الربِّ يسوع. فطَفِقا حينئذٍ يضعان أيديَهما عليهم فكانوا ينالون روح القدس، فلَََمّا رأَى سيمونُ أنّهُ بوَضْعِ أَيدي الرُّسلِ يُعطى روحُ القدس قدّم لهما فِضَّةً، قائِلاً: أَعطياني أَنا أَيضاً هذا السُّلطانَ حتى ينالَ روحَ القدسِ كلُّ من أَضعُ يدي عليهِ، قال لهُ شمعونُ الصفا: لتذهَبْ فضَّتُك معَك إِلى الهَلاكِ لأنّك ظنَنْتَ أنّ موهبةَ اللهِ تُقتَنى بحُطامِ الدُّنيا، فلا حصَّةَ لك ولا نصيبَ في هذا الإيمان لأنَّ قلبَك غيرُ مستقيمٍ أمام الله، فتُب من شَرِّك هذا وتوسَّلْ إلى الله عسى أن يُغفْرَ لك مَكْرُ قلبِك، فإنّي أراك في مرارةِ الكَبِدِ وقيودِ الإثم، أجاب سيمونُ وقال: توسَّلا أَنتما إلى اللهِ من أَجلي لئَلاّ يُصيبَني شيءٌ ممّا ذكرتُما، أَمّا شِمعون ويوحنّا فلما ناشداهم وعلّماهم كلمةَ اللهِ رجَعا إِلى أُورشليم وبَشَّرا في قُرى كثيرةٍ للسامريّين.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

افسس 1: 15- 23؛ 2: 1- 7

من رسالة بولس الرسول الى أهل افسس: يقول يا اخوة: بارخمار

        من أَجلِ هذا أَنا أَيضاً منذُ سمِعتُ بإيمانكم بربِّنا يسوعَ المسيحِ ومحبَّتِكُم لجميعِ القدّيسين، لا أزالُ أشكُرُ من أَجلِكم وأذكُرُكم في صلَواتي، لكي يُعطيَكم إِلهُ ربِّنا يسوعَ المسيحِ أَبو المجدِ روحَ الحكمةِ والوَحيِ في معرِفتِهِ، فتستنيرَ أَعيُنُ قلوبِكم لتعلَموا ما هو رجاءُ دَعوَتهِ وما هو غنى مجدِ ميراثهِ في القدّيسين، وما هو فرطُ عظمةِ قُدْرته فينا نحن المومنين بحَسَبِ عمَلِ قوَّةِ قدرتهِ، الّذي عمِلَهُ في المسيحِ فأَقامهُ من بين الأمواتِ وأَجلسهُ عن يمينهِ في السّماوات، فوقَ كلِّ الرؤَساءِ والسّلاطينِ والقُوَّاتِ والسّاداتِ وفوقَ كلِّ اسمٍ يُسمَّى ليس في هذا العالمِ فقط بل في المستقبلِ أَيضاً، وأَخضعَ كلَّ شيءٍ تحت قَدَمَيهِ وإِيّاهُ الّذي هو فوقَ الكلِّ جعَل رأساً للكنيسة، الّتي هي جسدُهُ وملءُ الّذي يملأُ الكلَّ في كلِّ شيءٍ. وأنتم أَيضاً الّذين كنتم أَمواتاً بخطاياكم وذنوبِكم، الّتي كنتم سالِكين فيها قديماً على حسَبِ عالَمِيَّةِ هذا العالم وكمشيئَةِ رئيسِ سُلطانِ الهواءِ الّذي هو هذا الرُّوحُ المجتهدُ في أَبناءِ المعصيةِ، الأعمال الّتي تقلَّبنا نحنُ أَيضاً فيها من قبلُ بشَهَواتِ أَجسادِنا. وكنّا نعملُ بهوى أَجسادِنا وأَفكارِنا وكُنّا أَبناءَ الغضَبِ بالتمّامِ كالباقين، لكنَّ الله الغنيَّ بمراحمِهِ من أجلِ حُبِّهِ الكثيرِ الّذي أحبَّنا بهِ. إذ كُنّا أَمواتاً بخطايانا أَحيانا مع المسيحِ وخلََّصنا بنعمتِهِ، وأَقامَنا مَعهُ وأَجلَسَنا مَعهُ في السَّماواتِ بيسوع المسيح، ليُظهِرَ للدُّهورِ المستقبَلَةِ عظَمَةَ غِنى نعمَتِهِ ولُطفِهِ الّذي صار لنا بيسوعَ المسيح.

القراءة الرابعة

يو 16: 16- 33

قال الربُّ لتلاميذهِ: قليلاً ولا ترونني ثمَّ وقليلاً وترونني لأنّي منطلقٌ إلى الآب. فقال تلاميذُهُ بعضُهم لبعضٍ: ما

 هذا الذي قال لنا قليلاً ولا ترونني ثمَّ قليلاً وترونني ولأنّي منطلِقٌ إلى الآب. وكانوا يقولون: ما هذا القليلُ الّذي قال إِنّا لا ندري ما يتكلَّمُ بهِ. أَمّا يسوعُ فعلِم أنَّهم يُريدون أن يسأَلوهُ فقال لهم أعن هذا يُسائِل بعضُكم بعضاً لأني قلتُ لكم: قليلاً ولا ترونني ثمَّ قليلاً وترونني، الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنّكم ستبكون وتنوحون والعالمُ يفرَحُ وانتم تحزنون ولكنَّ حُزْنَكم يؤولُ إلى فرح. المرأةُ حين تلِدُ تحزَنُ لأَنه قد حان يومُ ميلادِها لكنَّها متى ولَدت ابناً لا تذكرُ شِدَّتَها من أجلِ الفرحِ لأنّهُ قد وُلِد إنسانٌ في العالم. وانتم أيضاً الآنَ حزانى لكنّي سأراكم فتفرَحُ قلوبُكم ولا ينزِعُ احدٌ فرَحَكم منكم، وفي ذلك اليومِ لا تسألونني شيئاً. ألحقَّ الحقَّ اقولُ لكم إنَّ كُلَّ ما تسأَلون أَبي باسمي يُعطيكم، إلى الآنَ لم تسأَلوا شيئاً باسمي. إسألوا تُعطَوا ليكونَ فرحُكم كاملاً. كلَّمتُكُم بهذا بأمثالٍ ولكن تأتي ساعةٌ لا أُكلّمُكم فيها بأمثالٍ  بل أُخبِرُكم عنِ الآبِ علانيةً، في ذلك اليومِ تسألون باسمي. ولستُ أقولُ لكم إنّي أَطلُبُ إلى الآبِ من أجلِكم، فإنَّ الآبَ يُحِبُّكُم لأنّكم أحببتموني وآمنتُم أنّي من عندِ الآبِ خرجتُ، خرجتُ من عندِ الآبِ وأتيتُ إلى العالَمِ وأيضاً أترُكُ العالمَ وأَمضيَ إلى الآب، قال لهُ تلاميذهُ: ها إنّك الآنَ تتكلَّمُ علانيةً ولسْتَ تقولُ مثلاً واحداً، الآنَ علمنا أنّك عالِمٌ بكلِّ شيءٍ ولستَ محتاجاً أن يسألَك أحدٌ. بهذا نؤمنُ أنّك من اللهِ خرجتَ. قال لهم يسوعُ: آمنوا، ها إِنَّها تأتي ساعةٌ وقد أتتِ الآن تتفرَّقون فيها كُلُّ واحدٍ الى موضعِهِ وتتركوني وحدي ولا أكونُ وحدي لأنّ الآبَ هو معي، قد قلتُ لكم هذا ليكونَ لكم فيَّ سَلامٌ. إِنّهُ سيكونُ لكم ضيقٌ في العالم ولكن ثِقوا أنا غلَبْتُ العالم.

أفكار للتأمل والكرازة

انجيل اليوم يعلمنا بان حياة الانسان تكون دائما بين واقعين: واقع الحزن وواقع الفرح. فالأحزان تأتي الى

الانسان من مصادر مختلفة (فقدان شخص عزيز، او خسارة مركز او مال، او فشل في العمل أو احداث مؤلمة...) وكذلك الافراح (عكس ذلك تنتج عن لقاء مع شخص عزيز او ربح او نجاح أو أخبار مُفرحة...).

اما في حياتنا الروحية التي يفترض انها مبنية على الايمان وعلى علاقتنا بيسوع المسيح وبالله الاب، فان الحزن والفرح يأتيان من حقيقة واحدة ومن مصدر واحد. وغالبا ما يكون الحزن والفرح متلازمين في حياتنا وأيضا متساويين. اذ لا يمكن لإنسان ان يفرح بالمسيح وبسبب المسيح الا ويصيبه شيء من الحزن بسبب ما يطلبه منه المسيح.

هكذا نرى ان حياتنا مع يسوع المسيح ليست كلها فرحا وراحة وليست كلها اخذ ووصول الى مراد، حتى في

المسائل الروحية، بل فيها الحزن والألم ايضا بسبب ما يتطلب من واجب العطاء والتضحية... وهنا نذكر قصة القديسة ترازيا الكبيرة التي كانت تتالم من ساقها ولا تستطيع المشي فعاتبت يسوع على سماحه بهذا الالم رغم محبتها وفنائها بالعمل لاجله. فقال لها يسوع: اني هكذا اعامل اصدائي. فاجابته القديسة: من اجل ذلك اصدقاؤك هم  قليلون.

على ضوء هذه الفكرة علينا الآن ان نفحص ذواتنا لنرى اذا ما كنا مسيحيين حقا ونعيش بحسب روح يسوع المسيح، وإذا ما كنا مستعدين ان نقبل بأن نتألم من اجل المسيح عندما تقتضي الضرورة. فإذا كنا نعيش حياة مسيحية ليس فيها حزن من اجل المسيح وليس فيها تضحية وعطاء فهذا يعني اننا نعيش من اجل انفسنا فقط وليس من اجل المسيح.

اما انجيل اليوم فهو موجه بالدرجة الاولى الى الرسل، كما انه موجه الى مؤمنين حقيقيين بالمسيح. فالإنجيل

يريد ان يقول للرسل: طالما انكم آمنتم بالمسيح فإن غياب يسوع عنكم بسبب موته ليس غيابا دائما. فأنتم تتألمون الآن ولكن يسوع سيعود اليكم بطريقة اخرى وتفرحون به.

الاب باسل يلدو

الطلبات

إن الحروب والانقسامات تُهدّد العالم الذي خلقته لتُسعِدَ به البشر، ألا انظرا من علياء سمائك وضع نورك في

عقولهم وقلوبهم ليرجعوا إليك ويعملوا معاً لخير كل انسان نسألك: نجّنا من الشرير.

1- إننا نتعزّى بأمانتك ونبتهج بخلاصك ولهذا فانك لا تتركنا ولا تنسانا فنسألك:نجّنا....

2- هناك كثيرون ينكرون نعمك الوافرة لهم ويُسيئون استعمال مواهبك وقدسيّاتك ألا ألهمهم ليرجعوا اليك فنقول:

3- أنت الذي أقمت المسيح وأجلسته عن يمينك ساعدنا لنموت عن خطايانا وذنوبنا وخلّصنا بنعمته فنقول:...

4- إننا نسألك يا رب باسم ابنك الحبيب لكي تهب امنك وسلامك للعالم بأسره وخاصة أن توطّده في بلدنا العراق ليتم فرحنا نسألك قائلين:...

المطران شليمون وردوني

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

هو السابوع الرابع في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تمتد من عيد القيامة لغاية عيد العنصرة الذي يبدأ معه سابوعا جديدا.

عيد القيامة

ثاني عيد القيامة

جمعة المعترفين

الأحد الجديد

الأحد الثالث من القيامة

الأحد الرابع من القيامة

الأحد الخامس من القيامة

الأحد السادس من القيامة

عيد الصعود

الأحد بعد الصعود

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008