البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

عيد القيامة

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية لعيد القيامة

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

اش 60: 1- 7

اجلسوا وانصتوا الى نبوة اشعيا: بارخمار

قومي استنيري قد وافى نورُكِ ووَقارُ الربِّ سيُشْرِقُ عليكِ، لأَنّهُ ها هُوذا الظلامُ يَغشَى الأرضَ والدَّيجُورُ الأُمَمَ. ولكن عليكِ يُشرِقُ الربُّ ووقارُهُ عليكِ يترآءَى، فتسيرُ الأُمَمُ في نورِكِ والملوكُ في نورِ إشراقِكِ. إرفَعي عينَيكِ إلى ما حولَكِ وانظري. كُلُّهم يجتمعون ويأتُون إليكِ. بنوكِ من بعيدٍ يأتُون وبناتُكِ على الآرائِكِ يُرَبَّين، حينئِذٍ تنظُرين وتستنيرين وتفرَحين ويَرْحَبُ قلبُكِ. إذ تنقلِبُ إليكِ ثَرْوَةُ البحرِ. وقُوَّاتُ الأُمَم تأتيكِ جماعةُ الإبلِ تغشاكِ بُكْرانُ مِديانَ وأَعْفَةَ كُلُّهم من شَبَأَ يأتُون حامِلين ذهباً ولُباناً وبتسابيح الربِّ يُبشِّرون. كلُّ غنَمِ قيدارَ تجتمعُ إليكِ. وكباشُ نَبايُوتَ تَخدُمُكِ فتُصْعَدُ للمَرْضاةِ على مذبحي وبيتَ جلالي أُمجّدُهُ.

القراءة الثانية

 1صموئيل 2: 1- 10

انصتوا الى سفر صموئيل: بارخمار

وصلّت حنَّةُ وقالت: اعتزَّ قلبي بالربِّ وارتفع قَرني وانفتح فمي على أَعدائي لأنَّك قد فرَّحتَني بخلاصِكَ. لا قُدّوسَ مثلُ الربِّ لأَنّهُ ليس أحدٌ سواك ولا قوِيٌّ مثلُ إلهنا لا تُكثِروا مِن الكلام بالعظائِمِ ولا يخرُجْ جَوْرٌ من أفواهِكم لأَنّ الربَّ ربٌّ عليمٌ ولا تستَقيمُ الحِيَلُ أمامهُ، قُسِيُّ الجبابرةِ تُكسَرُ والسُّقماءُ تشدَّدوا بالقوّة، والشّباعَى آجَروا أَنفُسَهُم بالخُبزِ والجياعُ فضَل عنهم.العاقِرُ ولَدَتْ وشبِعَتْ والكثيرةُ البنينَ أقفرت، الربُّ يُميتُ ويُحيي يُحدِرُ الى الجحيمِ ويُصعِد، الربُّ يُفقِرُ ويُغني ويَحُطُّ ويرفَعُ أيضاً. يرفَعُ عن التُّرابِ المسكينَ ومِن المزبلةِ يُنهِضُ البائس ليُجلِسَهُ مع العظماءِ وعَرْشَ الكرامةِ يُملِّكُهما. قد سقَفَ الربُّ أعماقَ الأرضِ ووضع عليها المسكونةَ، هو يحرِسُ أقدامَ أَتقيائِهِ والمنافِقون في الظُلمةِ يَصْمُتون لأَنّهُ لا يغلِبُ جبَّارٌ بقوَّتهِ. الرب يكسِرُ مُسخِطيهِ وعليهم من السماءِ يُرعِدُ. الربُّ يَدينُ أقاصيَ الأرضِ ويهَبُ عِزَّةً لملكِهِ ويرفَعُ قَرْنَ مسيحهِ.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

روم 5: 20- 21؛ 6: 1- 14

من رسالة بولس الرسول الى اهل رومية: يقول يا اخوة: بارخمار

وانّما كان دُخول النّاموسِ لتِكثُرَ الخطيئَةُ. وحيثُ كثُرتِ الخطيئةُ هناك تفاضَلَتِ النّعمة، حتّى إنّهُ كما مَلَكتْ الخطيئَةُ بالموتِ كذلك تملِكُ النّعمةُ بالبرِّ للحياةِ الأبدية بربّنا يسوع المسيح. فماذا نقولُ إذن: أنستمرُّ على الخطيئَةِ لتكثُرَ النّعمةُ، حاشى. لأنَّنا نحن الذين مُتنا عمن الخطيئة كيفَ نعيشُ فيها بعدُ؟ أَو لا تعلَمون أنّنا نحن الّذين اصطَبغنا بيسوعَ المسيحِ انّما اصطبَغنا في موتِهِ، لأنّنا قد دُفنَّا معهُ في المعموذيةِ للموتِ حتّى إنَّهُ كما قام يسوعُ المسيحُ من بينِ الأمواتِ بمجدِ أبيهِ هكذا نسلُك نحن أيضاً بحياةٍ جديدةٍ. لأنّنا إذا كُنّا قد غُرسنا معهُ بشبهِ موتِه فنكونُ بشبهِ قيامتهِ أيضاً. فإننا نعلَمُ أَنَّ إنسانَنا العتيقَ قد صُلِبَ معهُ لكي يُتلَفَ جسَدُ الخطيئة حتّى لا نعودُ نُستَعبَدُ للخطيئة، لأنَّ الذي ماتَ قد أُعتِقَ من الخطيئة، فإن كُنَّا قد مُتنا مع المسيحِ نؤمنُ أنَّنا سنحيا معهُ، وإذ نعلَمُ أنّ المسيحَ قام من بين الأمواتِ ولن يموتَ أيضاً ولن يتسلَّطَ عليهِ الموتُ، لأَنَّهُ من حيثُ إنّهُ مات فقد ماتَ للخطيئَةِ مرّةً واحدةً. وأما من حيثُ إنّهُ حيٌّ فهو حيٌ لله، فكذلك أنتم أيضاً احسبوا أنفسَكم امواتاً للخطيئَةِ وأحياءً للهِ بربِّنا يسوعَ المسيح. فلا تملِكنَّ إذن الخطيئَةُ في جسدِكُم المائتِ لتُطيعوا شَهَواتهِ، ولا تُعِدّوا أَعضاءَكم سلاحَ إثمٍ للخطيئَةِ. بل أَعِدُّوا أَنفسَكم لله كأنّكم أُناسٌ حَييتم من الأمواتِ وَلتكُنْ َأَعضاؤُكم سلاحاً لبرِّ الله. والخطيئَةُ لا تتسلَّطُ عليك لأنّكم لستم تحت النّاموسِ بل تحت النّعمة، فماذا إذن أنخطأُ لأَنّنا لسنا تحتَ النّاموسِ بل تحت النّعمةِ حاشى، أَوَما تعلَمون أَنَّ الذي تُعِدُّون لهُ أَنفُسَكم لتُطِيعوهُ للعبوديّة، إنّما أنتم عبيدٌ للّذي تُطيعون. للخطيئَةِ كان أو لاستماعِ البرِّ. فشُكراً للهِ لأنّكم قد كنتم عبيداً للخطيئَة. فأطَعتَم من القلبِ رَسمَ التّعليمِ الذي أُسلِمتم إليهِ، وحينَ أُعتِقتم من الخطيئَة صِرتم عبيداً للبرِّ، وأقولُ كما يُقالُ بينَ النّاسِ من أجلِ ضُعفِ جسدِكم إنّكم كما أعددتم أعضاءَكم لعبوديّةِ النجاسةِ والإثمِ كذلك الآنَ أيضاً أَعِدّوا أعضاءَكم لعبوديّةِِ القداسةِ والبرّ، فإنكم حينَ كنتم عبيداً للخطيئَةِ كنتم أحراراً من البِرّ، وأيُّ ثمرةٍ كانت لكم حينئذٍ. إنّما التي تستحيون منها الآنَ لأنَّ عاقبتَها الموتُ، وأمّا الآنَ فإذا أُعتِقتم من الخطيئَة وصِرتم عبيداً للهِ فإنَّ لكم ثِماراً مقدَّسةً عاقبتُها الحياةُ الأبديّة، لأنّ أُجرةَ الخطيئَةِ هي الموتُ وموهَبة اللهِ هي الحياةُ الأبديّةُ بربّنا يسوعَ المسيح.

القراءة الرابعة

يو 20: 1- 18

وفي الأحدِ جاءَت مريمُ المجدليَّةُ في الغداةِ والظَّلامُ باقٍ إلى القبر فرأتِ الحجرَ مرفوعاً عنِ القبر، فأسرعَتْ وجاءَت الى شمعونَ الصّفا والى التّلميذِ الآخرِ الذي كان يسوعُ يحبُّهُ وقالت لهما: قد حمَلوا الربَّ من القبر ولا أَعلمُ أين وضعوهُ، فخرج شمعونُ والتّلميذُ الآخرُ وأقبلا إلى القبر، وكانا مُسرِعَينِ معاً أَمّا ذلك التلميذُ فبادر وسبَق شمعونَ وجاءَ الى القبرِ أولاً، وتطلَّع فرأى الأكفانَ موضوعةً لكنَّهُ لم يدخُلْ. ثمَّ جاءَ شمعونُ وراءَهُ فدخَل القبر فشاهدَ الأكفانَ موضوعةً، والمنديلَ الذي كان معقوداً على رأسِهِ ليس مع الأكفانِ بل ملفوفاً وموضوعاً في مكانٍ على حدةٍ، حينئذٍ دخَل ذلك التّلميذُ الذي جاءَ أولاً الى القبرِ فرأى وآمن. لأنهم لم يكونوا بعدُ يعرِفون من الكُتبِ أَنّهُ مزمِعٌ أن يقومَ من الأموات، وذهَب التّلميذان أيضاً الى موضِعهما. أمّا مريمُ فكانت واقفةً عند القبرِ تبكي وفيما هي تبكي تطلَّعت في القبرِ، فرأت ملاكَينِ بثيابٍ بيضٍ جالِسين أحدُهما عند الرأْسِ والآخَرُ عند الرِّجْلين. حيثُ كان جسدُ يسوعَ موضوعاً، فقالا لها: يا امرأَةُ ما يُبكيكِ قالت لهما: إنّهم حَملوا سيّدي ولا أدري أين وضعوهُ، قالت هذا والتفتت إلى خَلفِها فرأتْ يسوعَ واقفاً ولم تكن تعلَمُ أنّهُ يسوعُ، فقال لها يسوعُ: يا امرأةُ لِمَ تبكِينَ ومَن تطلُبين. أَمّا هي فظنَّت أَنّهُ البُستانيُّ فقالت لهُ: ياسيّدي إِنْ كُنتَ أَنتَ قد حملتَهُ فقُلْ لي أَينَ وضعتَهُ لكي أَمضِيَ وآخُذَهُ، قال لها يسوعُ يا مريمُ. فالتفتَتْ هي وقالت لهُ بالعبرانيّة: رابوني الذي تفسيرُهُ يا معلِّمُ، قال لها يسوعُ لا تلمُسيني لأنّي لم اصعد بعدُ الى ابي بل امضي الى اخوتي وقولي لهم: اني صاعدٌ الى أبي وأبيكم وإلهي وإلهِكم، حينئذٍ جاءَت مريمُ المجدليَّةُ وبَشَّرَتْ التّلاميذَ بأنها رأتِ الربَّ وأنّهُ قال لها هذا.

أفكار للتأمل والكرازة

شهد يوحنا أهم لحظات حياة المسيح، وكل ما شاهده يشهد للمسيح. اليوم دُعي ليشاهد دحرجة الحجر، وخلو القبر من جسد المسيح. حينئذ تعود به الذاكرة الى الماضي، فيبدأ يفهم كل ما قيل عن يسوع، ويؤمن بأن الموت لا يمكن أن يتغلّب على يسوع، لأن يسوع انتصر، وثبت بقيامته الحياة لكل من يريد أن يحيا حياة أبناء الله. وقد أرادت الكنيسة الأولى أن تعيش حدث القيامة، فجعلت عماذ (الموعوظين) المؤمنين الجدد بالمسيح مساء السبت، ليلة القيامة بعد تحضيرهم وتثقيفهم شهورا عدة.

بشرى القيامة " لقد قام كما قال"

القيامة بشرى، وهي بالتالي تخرج عن نطاق الحدث التاريخي الصرف لتبلغ الى عمق الكيان البشري فتحوله جذريا. بشرى سبق يسوع وأشار اليها، ولكن ما من أحد كان يفكر أو يحلم بأنها ستتم بهذه القوة. إنها " الجديد" في تاريخ البشرية، وتخرج عمّا ألفته خبرة البشر. هذا الجديد يعطي للحياة معناها ويسبغ عليها لون الخلود. فالقبر الفارغ والمصلوب الميت الذي قام حيا يُلقيان السلام على مريم ومريم، والحراس مرتعدين خوفا "غدوا كالأموات". فحياة يسوع تنتصر على الموت وتشع فرحا وسلاما على التلاميذ المؤمنين. فالبشرى هي بشرى القيامة من الموت التي تنطلق من قبر يسوع الفارغ لتصل الى كل إنسان يحب الحياة ويؤمن بها.

سلام القيامة: "السلام عليكم"

القيامة عيد السلام الحقيقي، السلام المبني على الإنتصار الذي حققه يسوع على من يزرع الحرب في قلب الإنسان، ومع الحرب القلق والإضطراب والخوف من المصير. فالموت هو العدو الأول للإنسان، وبسببه تضطرب علاقة الإنسان مع ذاته ومع الآخرين ومع الله. إنتصار المسيح على الموت هو باكورة انتصارنا. وهو بالتالي عربون سلامنا الداخلي.

كيف نكون شهود القيامة؟

المسيح قام. حقا قام. وبشرى القيامة ليست انتصاراً للمسيح وحده لأنه قد وحّدنا معه لنعيش معا معاني القيامة بكل ابعادها.

سئل صغير عن ابن عمه الذي سافر الى بلد بعيد. وكان يحبه كثيرا. فقال " بالنسبة لي هو ميت لأنني لن أراه بعد اليوم. لا أعرف ما الفرق بين الموت والسفر. فأنا لن أراه  أبدا، لن ألعب معه مجددا ولا أعرف أخباره".

أمام هذه الحادثة، كيف هو المسيح بالنسبة لي؟ ميت! سافرالى بلد بعيد! ألا أراه إلا في الأبدية؟ أم أنه حي منتصر قائم من الموت، أراه يوميا، أحدثه، يرافقني على دروب حياتي؟

هناك يرونني

كلمات يسوع هذه تحد كبير على مدى الأجيال.

بالنسبة لي، بالنسبة لك ولكل شخص، هل قولنا: "المسيح قام" هو مجرد شعار؟ ألا نكمل : "هناك يرونني"، لتصبح القيامة أسلوب حياة؟

"هناك يرونني": مع إخوتي في البيت، هل أتعامل معهم على اساس أنهم حضور ليسوع؟ وأهلي، هل أرى في كلامهم وتوجيهاتهم إمتدادا لوصايا يسوع فأحترم أفكارهم وأرغب بطاعتهم من كل قلبي وإرادتي؟ كذلك المسؤولون عني والمربون، هل أطيعهم على هذا الأساس، أم تحت وطأة الخوف من العقاب؟

الشهادة للقيامة

أن نكون شهودا، لا يعني أن ننقل أخبارا، حتى لو كانت الأخبار بمستوى قيامة شخص نحبه، من بين الأموات. أن نكون شهودا على قيامة المسيح، يعني أننا بتصرفاتنا نعكس حقيقة قيامتنا مع المسيح، وحياتنا على صورته ومثاله.

المطران أندراوس أبونا

الطلبات

في هذا العيد يا رب، يصلي أبناؤك من أجل رعاة الكنيسة وكل المؤمنين لكي تحوّل قرابينهم كلها، التي رفعوها اليك عوض شعبك، نعما تكتنف حياتهم وتجدد التزامهم بك فيصبحوا لك شعبا مقدساً. نسألك قائلين: استجب يا رب.

منذ تأسيس كنيستك يا رب قد ملأتها أعيادا: تجسد ابنك وعماده وشفاؤه لمرضى النفس والجسد، والعشاء الفصحي، وخلاصنا بالصليب ومجد القيامة. أملأنا حكمة لنهتف "ما أعظم أعمالك يا رب قدسنا بها لنكون أبناء القيامة". نسألك قائلين.

قيامتك يا رب أفاضت على الكون نعما وسلاما. إقبل عودة الضالين الى حظيرتك، واشفي كل جسد أوهنه المرض. أحل السلام في النفوس والأوطان فتبقى عيالنا كنائس تشهد للقيامة وتعتنق الحق. نسألك قائلين.

يا رب، هب أحباءنا الذين ماتوا وكل نفس منقطعة، الحياة بالمسيح القائم، ومتعهم بالسعادة الأبدية. نسألك قائلين.

المطران أندراوس أبونا

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

سابوع القيامة

هو السابوع الرابع في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع تمتد من عيد القيامة لغاية عيد العنصرة الذي يبدأ معه سابوعا جديدا.

عيد القيامة

ثاني عيد القيامة

جمعة المعترفين

الأحد الجديد

الأحد الثالث من القيامة

الأحد الرابع من القيامة

الأحد الخامس من القيامة

الأحد السادس من القيامة

عيد الصعود

الأحد بعد الصعود

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008