البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زواره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

خميس الفصح

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية لخميس الفصح

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

الخروج 12: 1-20

اجلسوا وانصتوا الى الخروج السفر الثاني من التوراة: بارخمار

وقال الربُّ لموسى وهرون في أرضِ مِصرَ، هذا الشّهرُ يكونُ لكم رأسَ الشُّهور يكونُ لكم الأولَ في شُهورِ السّنة، قُولا لكُلَّ جماعةِ بني إسرائيل ليتخّذوا لهم في العاشرِ من هذا الشّهرِ كلُّ واحدٍ خَروفاً بحسَبِ بيتِه وخروفاً بحسَبِ بيتِ أبيهِ، فإن كان البيتُ أقلَّ من أن يُنْفَقَ فيهِ خَروفٌ فليأخُذْهُ هو وجارُهُ القريبُ من منزِلِهِ بحَسبِ عَددِ النُّفوسِ كُلُّ واحدٍ كَفافَ أكلهِ تحسِبون لأجل خَروف. خَروفٌ لا عيبَ فيهِ ذكَرٌ حَوْليُّ يكونُ لكم من الضَّأْنِ أو المَعَزِ تأخذونهُ، ويكونُ عندكم محفوظاً إلى الرابعَ عشرَ من هذا الشهر فيذبحُهُ كُلُّ جُمْهورِ جماعةِ بني إسرائيل عند غرُوبِ الشّمس، ويأخُذون من دمِهِ ويرشُّون على عِضادَتَي البابِ والعتبتين وعلى البيوتِ التي يأكلونَهُ فيها، ويأكُلون اللحمَ في تلك اللّيلةِ مشوِيّاً على النّارِ بفطيرٍ مع أعشابٍ مُرَّةٍ يأكلونهُ. لا تأكُلوا شيئاً منهُ نِيئاً ولا مَطبوخاً طبخاً بماءٍ بل مشوِياً بنار معَ رأسِهِ وأكارِعِهِ وجَوْفِهِ، ولا تُُبْقوا شيئاً منهُ إلى الغداةِ وما بقي منهُ إلى الغداةِ تُحرِقونهُ بالنّار، وهكذا تأكُلونهُ: تكون أحقاؤُكم مشدودةً وأحذيتكُم في أرجُلِكم وعُصِيُّكم في أيديكم وكُلُوهُ بعَجَلةٍ لأنّهُ فِصْحٌ للربّ. وأنا أجتازُ في أرضِ مِصْرَ في هذهِ اللّيلةِ فيموتُ كلُّ بِكْرٍ في أرضِ مِصْرَ من النّاسِ إلى البهائِمِ وبجميعِ معبوداتِ المِصْريّين أصنعُ حُكماً أنا الربّ، فيكونُ هذا الدَّمُ لكم علامةً على البيوتِ التي أنتم فيها فأرى الدَّمَ وأعبُرُ عنكم ولا يكونُ فيكم موتٌ يُهلِكُكُم إذا قَتَّلتُ في أرضِ مِصْرَ، ويكونُ هذا اليومُ لكُم تَذْكاراً فاتّخِذوهُ عيداً للربّ عيداً مدَى أجيالِكم فريضةً أبديّةً اتّخِذوهُ، سبعةَ أيّام تأكُلون فطيراً. ومن اليومِ الأوّلِ تُخْلُون منازِلَكُم من الخميرِ فإنَّ كلَّ مَن أكلَ خميراً من بيوتِكُم تَبِيدُ تلك النّفسُ من إسرائيل من اليومِ الأَوّل الى اليوم السابع، ويكونُ لكم اليومُ الأَوّلُ محتَفلاً مقدَّساً واليومُ السابِعُ محتفلاً مقدّساً لا يُعمَلُ فيهما عمَلٌ الاّ ما يأكلهُ الإنسانُ هو وحدَهُ يُعمَلُ لكم، وتحفَظون الفطيرَ لأَنّي في هذا اليومِ عينِهِ أخرجتُ جيُوشَكُم من أرضِ مِصْرَ. وتحفَظون هذا اليومَ مدى أجيالِكم فريضةً أبديّة. في الشّهرِالاولفي اليوم الرابع عشر من الشهرِ بالعَشِيِّ تأكُلون فطيراً إلى اليوم الحادي والعشرين من الشّهرِ بالعشيّ. سبعةَ أيّامٍ لا يوجدُ خميرٌ في بيوتكم فإنَّ كُلَّ مَن أكل خميراً تَبيدُ تلك النّفسُ من جماعةِ إسرائيل من الصُّرَحاءِ والغُرباءِ في الأرض، لا تأكلوا شيئاً من المختَمِر بل في جميعِ مساكِنِكم تأكُلون فطيراً.

القراءة الثانية

زكريا 9: 9-12؛ 11: 12-13؛12: 9-14؛13: 7-9

انصتوا الى نبوة زكريا: بارخمار

إبتهجي جداً يا بنتَ صِهيونُ. واهتفي يا بنتَ أورشليم هُوذا ملِكُكِ يأتيكِ صِدّيقاً مخلِّصاً متَّضِعاً راكِباً على أتانٍ وجحشٍ ابنِ أتان، ويُبيدُ العجلةَ من أفريم والفَرَسَ من أورشليم يكسرُ القوسَ في القِتال ويتكلَّمُ بالسّلامِ مع الأُمم ويتسلَّطُ من البحرِ إلى البحرِ ومن النهرِ إلى أقاصي الأرض. وأنتَ أيضاً بدمِ عهدِك أطلقتَ الأسرى من الجُبِّ الّذي لا ماءَ فيهِ، أقيموا في الحِصْنِ يا أسرى الجماعةِ وبدَلاً من يومٍ أُجازيكم باثنين. إن حَسُنَ في عيونِكم فأعطوني أُجرَتي وإلا فتظلِموني. فوزنوا أُجرتي ثلاثين من الفِضّة، فقال ليَ الربُّ أَلقِها في الخزانةِ فإنّها مجدُ الكرامةِ التي أكرموني بها. فأخذتُ الثلاثينَ من الفِضَّةِ وألقيتُها في الخزانةِ في بيتِ الربّ. ويكونُ في ذلك اليومِ أَنّي أَطلُبُ تدميرَ كلِّ الأُمَمِ القادِمين على أُورشليم، وأُفيضُ على بيتِ داوُدَ وعلى سُكّانِ أُورشليم روحَ الرّأْفَةِ والمراحِمِ فينظُرون إليَّ أنا الذي طَعَنُوهُ وينُوحون عليهِ كما يُناحُ على الوحيدِ ويتفجَّعون عليهِ كما يُتفجَّعُ على البِكْرِ، في ذلك اليومِ تَعظُمُ المناحةُ في أورشليم كمناحةِ ابنِ أَمُّونَ في بُقْعَةِ مَجْدُو، وتنوحُ الأَرضُ كلُّ قبيلةٍ على حِدَتِها ونساؤُهم على حِدَتِهِنَّ. قبيلةُ بيتِ ناثانَ على حِدَتِها ونساؤُهم على حِدَتِهِنَّ، قبيلةُ بيتِ لاوي على حِدَتِها ونساؤُهم على حِدَتِهِنَّ، وقبيلةُ آلِ شِمْعونَ على حِدَتِها ونساؤُهم على حِدَتِهِنَّ، سائِرُ القبائِلِ الباقيةِ كلُّ قبيلةٍ تنوحُ على حِدتِها ونساؤُهم على حِدَتِهِنّ. أيّها السّيفُ استيقِظْ على راعيَّ وعلى الرَّجُلِ مُحِبّي يقولُ ربُّ الجنودِ. اضْرِبِ الراعِيَ فتتبدَّدَ غنمُهُ وأنا أَرُدُّ يدي على المرؤُوسين، ويكونُ في كُلِّ الأرضِ يقولُ الربُّ أنْ ثُلُثَيْنِ منها ينقرِضان ويضمحِلاّن والثُّلثَ يُسْتَبقى فيها، فأُدْخِلُ الثُّلثَ الباقِيَ في النَّار وأمحصُهُم كما تُمحَصُ الفِضّةُ وأَمتحِنُهم كما يُمْتَحنُ الذَّهبُ. هو يدعو باسمي وأنا أستجيبُهُ. أنا أقولُ هذا هو شعبي وهو يقولُ الربُّ إلهي.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

1قور 5: 7-8؛ 10: 15-17؛ 11: 23- 34

من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل قورنثية: يقول يا اخوة: بارخمار

فإنَّ فِصْحَنا هو المسيحُ الّذي ذُبِح لأجلنا، من أجلِ هذا فَلْنصنَع العيدَ لا بالخميرِ العتيقِ ولا بخَميرِ الشّرِّ والمرارةِ بل بخميرِ الطَّهارةِ والقداسةِ. أقولُ كما يقالُ للحكماءِ فاحكُموا أنتُم فيما أقول، كاسُ الشُّكْرِ الّتي نبارِكُها أليست هي شِرْكةَ دَمِ المسيحِ والخبزُ الّذي نكسِرُهُ أليس هو شِرْكةَ جسَدِ المسيح. فكما أنّ ذلك الخُبزَ واحِدٌ كذلك نحنُ كلُّنا جسدٌ واحدٌ. لأننا كلَّنا نتناولُ من ذلك الخُبزِ الواحِد. لأني قبلْتُ من ربِّنا ما قد سلَّمتُهُ إليكم أنَّ ربَّنا يسوعَ في تلك الليلةِ الّتي أُسلِمَ فيها أخذ خُبزاً، وبارَك وكَسر وقالَ: خُذُوا كُلُوا هذا هو جسَدي الّذي يُكْسَرُ لأجلكم، اصنَعوا هكذا لذكري. وكذلك من بعدِ أن تعشَّوا ناولَ الكأسَ أيضاً وقال: هذهِ الكأسُ هي العهدُ الجديدُ بدَمي، اصنعوا هكذا كلَّما شرِبتم لذِكْري. فانّكم كلَّما أكلتُم هذا الخبزَ وشرِبتم هذهِ الكأسَ تذكرون موتَ ربِّنا حتّى مَجيئهِ، فمن يأكُلْ مِن خُبزِ الربِّ ويشرَبْ من كأسهِ وهو لا يستحقُّهُ فهو مُجْرِمٌ إلى دمِ الربِّ وجسَدِهِ، من أجل هذا فَلْيَختبِر الإنسان نفسَهُ وحينئذٍ فَلْيأكُلْ من هذا الخُبزِ ويَشْرَبْ من هذهِ الكأس، لأنّ من يأكُلُ ويشرَبُ منهُ وهو غيرُ مُستحقٍ إنّما يأكُلُ ويشرَبُ دينونةً لنفسِهِ إذ لم يميّزْ جسَدَ الربِّ، من أجلِ هذا كثُر فيكُمُ المرضى وذَوو الأسقامِ وكثيرون يرقُدون، لأنّنا لو كُنّا نَدين أَنفُسَنا لَما كُنّا نُدان، ومتى نُدانُ من ربِّنا فإنّما نؤَدَّبُ تأديباً لئَلاّ نُشْجَبَ مع العالَمِ، إذن يا إخوتي متى اجتمعتم للأَكْلِ فَلْينتظِرْ بعضُكم بعضاً، ومَن جاعَ فَلْيأْكُلْ في بيتهِ لئَلاّ يكونَ اجتماعُكم للشَّجبِ أمّا ما بقِي فسَآمُرُكم بهِ مَتى قدِمْتُ إليكم.

القراءة الرابعة

مت 26: 1-5؛ 17-30

وكان لمّا أكمل يسوعُ هذا الكلامَ كُلَّهُ قال لتلاميذهِ، تعلَمون أنّهُ بعد يومين يكونُ الفِصْحُ وابنُ الإنسان يُسَلَّمُ ليُصْلَبَ. حينئذٍ اجتمع رؤساءُ الكهنةِ والكتبةُ وشيوخُ الشّعبِ في دار رئيسِ الكهنةِ الّذي يُدعى قيّافا، فتشاوروا على يسوع أن يُمسِكوهُ مكراً ويقتلوهُ، وكانوا يقولون: لا في العيد لئَلاّ يكونَ سَجسٌ في الشَّعب. حينئذٍ مضى أحدُ الاثني عشرَ الّذي يُدعى يهوذا الإسخريوطيّ إلى رؤساءِ الكهنةِ وقال لهم: ماذا تُريدون أن تُعطُوني فأُسلِّمَهُ إليكم. أمّا هم فأقاموا لهُ ثلاثين من الفضّة، ومن ذلك الوقتِ كان يطلُبُ فرصةً ليسلِّمَهُ. وفي اليوم الأولِ من الفطير تقدَّم التلاميذُ إلى يسوع وقالوا لهُ: أين تريدُ أن نُعدَّ لك لتأْكُلَ الفِصْحَ، أمّا هو فقال لهم: امضُوا إلى المدينةِ إلى فلانٍ وقولوا: إنَّ زماني قد اقتربَ وعندك أصنَعُ الفِصْحَ مع تلاميذي. ففعل تلاميذُهُ كما أمرهم يسوعُ وأَعدُّوا الفِصْحَ. ولمّا كان المساءُ اتّكأَ مع تلاميذهِ الاثني عشر، وفيما هم يأْكلون قال: الحقَّ أَقولُ لكم إنّ واحداً منكم يسلِّمُني، فحزنوا جدّاً وجعل كُلُّ واحدٍ منهم يقولُ لهُ: لعلّي أَنا هو يا ربُّ، أَمّا هو فأَجاب وقال: الّذي يغمِسُ يدَهُ معي في الصَفْحةِ هو يسلِّمُني، وابنُ الإنسانِ ماضٍ كما هو مكتوبٌ عنهُ ولكن الويلُ لذلك الرَّجُلِ الّذي بيدِهِ يُسَلَّمُ ابنُ الإنسان. قد كان خيراً لذلك الرَّجُلِ لو لم يُولَدْ، فأجاب يهوذا المسلِّمُ وقال: أَلعلّي أنا هو يا مُعلِّمُ، قال لهُ يسوعُ: أنت قُلتَ. وفيما هم يأْكلون أخذ يسوعُ خُبزاً وبارك وكسَر وأعطى تلاميذَهُ وقال: خُذوا كُلُوا هذا هو جسدي، ثمَّ أخَذ كأساً وشكر وأعطاهم وقال: خُذوا اشربوا منها كُلُّكم، هذا هو دمي للعهدِ الجديد الّذي يُهَرَاقُ عن كثيرين لغُفرانِ الخطايا، أقولُ لكم إنني من الآنَ لا أَشرَبُ من عصيرِ الكرمةِ هذا إلى اليومِ الّذي فيهِ أَشربُهُ معكم جديداً في ملكوتِ أبي، ثمَّ سبَّحوا وخرجوا إلى جبلِ الزّيتون.

أفكار للتأمل والكرازة

"اصنعوا هذا لذكري"

هذا ما يوصينا به يسوع اليوم وفي هذا المساء حيث يجتمع فيه يسوع مع تلاميذه لكي يحييوا ليلة الفصح. ابن الله يسوع المسيح الذي أحب خاصته مثل أبيه حتى النهاية، فيقدم حياته لأجلهم مثبتا بشارته بدمه:

أصنعوا هذا لذكري: هذا ما يوصينا به يسوع اليوم، ولكن لهذا القداس عدة ذكاريات، فاليوم تأسست الأسرار: الأفخارستيا والكهنوت. اليوم يحتفل كل كاهن في العالم بعيد كهنوته. اليوم يسوع يثبت الكهنوت ويبين لنا أي كهنوت يريد من رسله: كهنوت الخدمة وتأسيس الأفخارستيا، وكلاهما مرتبطان معا. إذا أردنا أن نفهم حدث اليوم ، فلنتأمل بكل ما حدث في العلية من غسل الأرجل ومباركة الخبز والخمر.

إعتاد اليهود في هذه الليلة أن يطلبوا من صغير ليقدم الماء للضيوف، فيغسلون أيديهم قبل العشاء الفصحي. بعدما علم يسوع أن ساعته قد دنت وانه سيترك رسله قاصدا أباه السماوي ، عالما بأن الإنسان يطمح للتسلط والسيادة، وبعد أن ثبت يسوع رسله وأعلمهم طريقه ، قام عن العشاء ليغسل أرجل تلاميذه مطهرا إياها لتسير في إثره وتكمل مسيرة الخدمة. لنفكر أن يسوع هو موسى الجديد والراعي الصالح يُجلس تلاميذه ويغسل ارجلهم ليتهيأوا للسير خلفه في مسيرة الخدمة والعطاء التامين، وبذلك يكون الرسل قد قدموا أفخارستيا للرب.

اليوم يوجه يسوع الكنيسة كلها نحو ذاته. هذه هي كنيستي، كنيسة السلام، ولكن كنيسة الخدمة المجانية حتى النهاية، الرب يقول لنا، أريدك راعيا لشعبي ولكني اريدك بنفس الوقت متواضعا، ومستعدا للخدمة.

هل إفتهمتم ما صنته أمامكم؟ هذا ما سأله يسوع رسله بعد غسله أرجلهم، واليوم يسألنا جميعا ذات السؤال: هل فتهمتم ما صنعته لكم؟ هل علمتم ما سمعتموه من بشارة؟ هل أنتم مستعدون لتكميل دعوتي لكم بأن تكونوا رسلي بين فقراء العالم؟

ونحن اليوم بحاجة الى أن نغسل أنفسنا من رغبات التسلط قبل أن نسأل الآخرين التطهير. الرب يعلمنا اليوم كم نحن بحاجة الى الغفران والمصالحة والسلام.

عبرة: سأل رجل كاهن رعيته مستهزأ : كيف يمكن أن يتحول الخبز والخمر الى جسد المسيح؟

أجابه الكاهن: وأين هي المشكلة، إذا كنت انت الذي تحول الطعام الذي تاكله يوميا الى حياة لجسدك، اليس المسيح أقدر منك لصنع ذلك؟ فعاد الرجل يسأله مرة اخرى: ولكن كيف يمكن للمسيح أن يحصر نفسه في قطعة خبز صغيرة جدا؟

أجاب: بنفس الطريقة التي تحصر فيها منظرا شاسعاً في بؤرة عينك الصغيرة. ولكنه لم يقتنع فسأله ثالثة: ولكن كيف يمكن للمسيح أن يكون هنا وفي كل مكان؟ عندها أخذ الكاهن مرآة ووضعها أمام وجه الرجل ليرى فيها صورته، ثم رماها أرضا، فتناثرت قطعا صغيرة وقال للرجل: أنظر مع أنك شخص واحد، إلا أن صورتك الآن توزعت وبإمكانك أن تجد صورتك في كل القطع.

المطران أندراوس أبونا

الطلبات

لنقف كلنا بفرحٍ وأبتهاج ونطلب بثقةٍ قائلين: استجب يارب

1) نصلي من أجل كنيستك والمسؤولين فيها ليبقوا في العالم منارة الحق، وبوقا للعدالة مهما قويت الأحقاد والمسالح، وتجبرت السياسات. نسألك يا رب.

2) نصلي من أجل المؤتمنين على حياة الناس والأوطان، وكل المسؤولين في كل البلدان، حتى يكونوا عادلين منصفين، فيغلبوا الحقيقة على حساب المطامع والمصالح السياسية. نسألك يا رب.

3) نصلي مع البابا والكنيسة في العالم، من أجل المسيحيين المضطهدين من اجل الإنجيل، في أماكن عديدة من العالم وبطرق شتى، لكي يثبتوا في شهادتهم لكلمة الله بشجاعة وصدق، توازرهم قوة الروح القدس. نسألك يا رب.

4) نصلي من أجل موتانا وكل الموتى الذين انتقلوا اليك، فليكونوا عندك يا رب، إقبل القرابين التي نقربها عنهم، وارحمهم في ملكوتك السماوي، وأهلنا وإياهم أن ننال المراحم وغفران خطايانا وخطاياهم. نسألك يا رب.

المطران أندراوس أبونا

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم

وهو السابوع الثالث في سنتنا الطقسية ويتضمن ستة أسابيع يُلحق بها أسبوع سابع، هو أسبوع الآلام المحصور بين أحد السعانين وأحد القيامة.

الأحد الأول من الصوم

الأحد الثاني من الصوم

الأحد الثالث من الصوم

الأحد الرابع من الصوم

الاحد الخامس من الصوم

الاحد السادس من الصوم

الأحد السابع من الصوم

خميس الفصح

جمعة الآلام

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008