|
الأحد
الرابع من
الصوم
ملاحظة:
1-
إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما
تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.
2-
هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات
الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام
الأخرى في الكتاب المقدس.
القراءات
الكتابية للأحد
الرابع من
الصوم
العهد القديم
وأعمال الرسل
القراءة الأولى
تك 11: 1- 32
اجلسوا وأنصتوا إلى التكوين السفر الأول من التوراة: بارخمار
وكانت الأرض كلها لغة واحدة وكلاما واحدا، وكان أنهم لما رحلوا من المشرق
وجدوا بقعة في أرض سنعار فأقاموا هناك. وقال بعضهم لبعض: تعالوا نقطع لبنا
ونحرقه بالنار فكان لهم اللبن بدل الحجر والشيد كان لهم بدل الطين، وقالوا:
تعالوا نبن لنا مدينة وبرجا رأسه في السماء ونصنع لنا اسما كي لا نتبدد على
وجه الأرض كلها، فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنون،
وقال الرب: هوذا هم شعب واحد ولغة لجميعهم وهذا ما افتكروا به أن يعملوه.
والآن لا يمتنع عليهم كل ما نووا أن يصنعوه، تعالوا ننزل ونبلبل هناك
اللغات حتى لا يفهم بعضهم لغة بعض. فبددهم الرب من هناك على وجه الأرض كلها
وكفوا عن بناء المدينة، من أجل ذلك دعا اسمها بابل لأن الرب هناك بلبل لغات
الأرض كلها. ومن هناك شتتهم الرب على وجه الأرض كلها. هذه مواليد سام. لما
كان سام ابن مئة سنة ولد أرفكشار لسنتين بعد الطوفان، وعاش سام بعدما ولد
أرفكشار خمس مئة سنة وولد بنين وبنات. وعاش أرفكشار خمسا وثلاثين سنة وولد
شالح، وعاش أرفكشار بعدما ولد شالح أربع مئة وثلاث سنين وولد بنين وبنات،
وعاش شالح ثلاثين سنة وولد عابر وعاش شالح بعدما ولد عابر أربع مئة وثلاث
سنين وولد بنين وبنات، وعاش عابر أربعا وثلاثين سنة وولد فالج، وعاش عابر
بعدما ولد فالج أربع مئة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات، وعاش فالج ثلاثين
سنة وولد أرعو، وعاش فالج بعدما ولد أرعو مئتين وتسع سنين وولد بنين وبنات،
وعاش أرعو اثنتين وثلاثين سنة وولد سروج، وعاش أرعو بعدما ولد سروج مئتين
وسبع سنين وولد بنين وبنات، وعاش سروج ثلاثين سنة وولد ناحور، وعاش سروج
بعدما ولد ناحور مئتي سنة وولد بنين وبنات، وعاش ناحور تسعا وعشرين سنة
وولد تارح، وعاش ناحور بعدما ولد تارح مئة وتسع عشرة سنة وولد بنين وبنات،
وعاش تارح خمسا وسبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران. وهذه هي مواليد تارح:
تارح ولد أبرام وناحور وهاران. وهاران ولد لوطا، ومات هاران في حياة تارح
أبيه في أرض ميلاده في أور تارح أبيه في أرض ميلاده في أور الكلدانيين،
واتخذ أبرام وناحور لهما امرأتين اسم امرأة أبرام ساراي واسم امرأة ناحور
ملكة بنت هاران أبي ملكة وأبي يسكة. وكانت ساراي عاقرا فلم يكن لها أولاد،
وأخذ تارح أبرام ابنه ولوط بن هاران ابن أبيه وساراي كنته امرأة أبرام ابنه
فخرج بهم من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان. فجاءوا إلى حاران
وأقاموا هناك، وكانت أيام تارح مئتين وخمس سنين ومات تارح بحاران.
القراءة الثانية
يشوع بن نون 6: 27؛ 7:
1-15
أنصتوا إلى كتاب ايشوع بن نون: بارخمار
وكان الرب مع إيشوع وذاع خبره في الأرض كلها، وأثم بنو اسرائيل إثما في
المحرم فأخذ عاكار بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام وخبأه.
فاتقد غضب الرب على بني إسرائيل، وأرسل ايشوع رجالا من أريحا إلى عاي التي
بجانب بيت آوان شرقي بيت إيل وقال لهم اصعدوا وجسوا الأرض. فصعد الرجال
وجسوا عاي، ثم رجعوا إلى إيشوع وقالوا له: لا يصعد جميع الشعب بل يصعد نحو
ألفي رجل أو ثلاثة آلاف رجل ويخربوا عاي. لا ترسل الشعب كله لأنهم قليلون.
فصعد من الشعب إلى هناك نحو ثلاثة آلاف رجل فانهزموا تجاه أهل عاي، وقتل
أهل عاي من إسرائيل نحو ستة وثلاثين رجلا. وطردوهم من قدام الباب حتى
انكسروا ثم ضربوهم ضربة فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء، فمزق إيشوع ثيابه
وسقط على وجهه على الأرض أمام تابوت الرب إلى المساء هو وشيوخ إسرائيل
وحثوا التراب على رؤوسهم، وقال إيشوع: آه أيها الرب الإله لماذا عبرت هذا
الشعب الأردن لتسلمنا إلى أيدي الآموريين يا ليتنا كنا أقمنا بعبر الأردن،
والآن ماذا أقول إنه قد ولى إسرائيل مدبرين أمام أعدائهم، فيسمع الكنعانيون
وجميع سكان الأرض فيجتمعون علينا ويمحون اسمنا من وجه الأرض فماذا تصنع
لاسمك العظيم. فقال الرب لإيشوع: قم لماذا أنت ساقط على وجهك على الأرض، قد
أجرم إسرائيل وتعدوا الأمر الذي أمرتهم به واخذوا من المحرم بل سرقوا
وحجدوا وخبأوا في آنيتهم، فلم يعد بنوا إسرائيل يقدرون أن يثبتوا أمام
أعدائهم بل ولوا مدبرين أمام أعدائهم لأنهم قد صاروا محرمين. فلا أعود أكون
معكم ما لم تبعدوا المحرم من بينكم، قم وادع هذا الشعب وقل تهيأوا في الغد
لأنه هكذا يقول الرب إله إسرائيل: المحرم فيما بينك يا إسرائيل فلا تقدر من
بعد أن تثبت تجاه أعدائك حتى تزيلوا المحرم من بينكم، ففي الغداة تقدموا
بأسباطكم فيكون أن السبط الذي يأخذها الرب يتقدم بعشائره والعشيرة التي
يأخذه الرب تتقدم ببيوتها والبيت الذي يأخذه الرب يتقدم برجاله، ويكون أن
من يؤخذ بالمحرم يحرق بالنار هو وكل شيء له لأنه تعدى أمر الرب وصنع إثما
في إسرائيل.
العهد الجديد
القراءة الثالثة
روم 8: 12- 27
من
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية: يقول يا إخوة: بارخمار
فنحن الآن يا إخوتي مديونون ولكن لا للجسد حتى نسلك بحسب الجسد، لأنكم إن
عشتم بحسب الجسد فستموتون. وان أمتم بالروح أعمال الجسد فستحيون، لأن الذين
يقتادون بروح الله هم أبناء الله، لأنكم ما أخذتم روح العبودية أيضا
للمخافة بل إنما أخذتم روح ذخيرة البنين الذي به ندعو أبا يا أبانا، والروح
عينه يشهد لأرواحنا بأننا أبناء الله، وإن كنا أبناء فنحن ورثة ايضا ورثة
الله ووارثون مع يسوع المسيح. فإننا إن تألمنا معه نتمجد معه ايضا. وإني
أظن أن آلام هذا الزمان لا توازي المجد المزمع أن يظهر فينا، لأن الخليقة
كلها ترجو وتتوقع ظهور أبناء الله، لأن الخليقة قد أخضعت للباطل لا عن
إرادتها ولكن لأجل الذي أخضعها على رجاء، أن الخليقة ستعتق هي أيضا من
عبودية الفساد بحرية مجد أبناء الله. لأننا نعلم أن الخلائق كلها تتنهد
وتتمخض إلى هذا اليوم، وليس هي فقط بل نحن أيضا الذين فينا باكورة الروح
نتنهد في نفوسنا وننتظر ذخيرة أبناء الله فداء لأجسادنا، لأننا بالرجاء
خلصنا والرجاء الذي يرى ليس برجاء لأننا إن كنا نراه فكيف نرجوه، وإن كنا
نرجو ما لا نراه فبالصبر ننتظره، وكذلك الروح أيضا يعين ضعفنا. لأننا لا
نعلم ماذا نصلي كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يصلي من أجلنا بتنهدات لا توصف،
والذي يفحص القلوب هو يعلم ما هي همة الروح لأنه بحسب إرادة الله يصلي من
أجل القديسين.
القراءة الرابعة
مت 21: 23- 46
ولما أتى يسوع إلى الهيكل تقدم إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلم
قائلين له: بأي سلطان تفعل هذا ومن أعطاك هذا السلطان، فأجاب يسوع وقال
لهم: وأنا أيضا أسألكم عن كلمة واحدة فإن قلتم لي قلت لكم أنا أيضا بأي
سلطان أفعل هذا. معموذية يوحنا من أين هي أمن السماء أم من الناس. فطفقوا
يفكرون في أنفسهم قائلين، إن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به،
وإن قلنا من الناس نخاف من الجمع لأن جميعهم كانوا يتخذون يوحنا مثل نبي،
فأجابوه قائلين: لا نعلم. فقال لهم يسوع: ولا أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل
هذا، ماذا تظنون. رجل كان له ابنان فدنا إلى الأول وقال له: يا ابني اذهب
اليوم واعمل في الكرم، فأجاب وقال: لا أريد ولكنه أخيرا ندم ومضى، ودنا إلى
الآخر وقال له كذلك فأجاب قائلا: نعم يا سيدي ولم يمض، فمن من هذين فعل
إرادة أبيه. فقالوا له: الأول فقال لهم يسوع: الحق أقول لكم إن العشارين
والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله، فإنه قد جاءكم يوحنا بطريق العدل فلم
تؤمنوا به والعشارون والزواني آمنوا به. أما أنتم فمع أنكم رأيتم لم تندموا
أخيرا لتؤمنوا به. اسمعوا مثلا آخر. كان رجل رب بيت غرس كرما وحوطه بسياج
وحفر فيه معصرة وبنى فيه برجا وسلمه إلى فلاحين وسافر، فلما بلغ أوان
الثمار أرسل عبيده إلى الفلاحين لكي يبعثوا له من ثمار كرمه، فقبض الفلاحون
على عبيده فمنهم من ضربوه ومنهم من رجموه ومنهم من قتلوه، ثم أرسل عبيدا
آخرين أكثر من الأولين فصنعوا لهم كذلك، وفي الآخر أرسل إليهم ابنه قائلا:
لعلهم يستحيون من ابني، أما الفلاحون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم:
هذا هو الوارث تعالوا نقتله ونستولي على ميراثه، فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم
وقتلوه، فإذا جاء رب الكرم فماذا يفعل بأولئك الفلاحين، قالوا له: إنه
يبيدهم شر إبادة ويسلم الكرم إلى فلاحين آخرين يؤدون له الثمار في أوانها.
قال لهم يسوع: أما قرأتم قط في الكتاب: إن الحجر الذي رذله البناؤون هو صار
رأسا للزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا، من أجل هذا أقول
لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لشعب يصنع ثمارا، ومن يسقط على هذا
الحجر يترضض ومن يسقط هو عليه يذريه، فلما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون
أمثاله علموا أنه عنهم تكلم، فهموا أن يمسكوه فخافوا من الجمع لأنهم كانوا
يتخذونه مثل نبي.
أفكار للتأمل
والكرازة
"العمل بإرادة الآب"
يريد إنجيل اليوم أن يفتح عيوننا وحياتنا لكي نعمل بإرادة الآب، ونكملها في
حياتنا اليومية. في هذا الصوم المبارك نريد أن نفهم صدق توبتنا، ولهذا
يسألنا اليوم الرب يسوع: أين انتم من الطاعة لكلام الله، الذي يحاول معكم
ويبادر دوما نحوكم من اجل أن تعودوا إليه، لكنكم ترفضون دعوته متحججين، ومع
ذلك فهو ينتظر رجوعكم دوما.
رعى
الرب شعبه بواسطة موسى، واحتضنه بالرحمة، واسكنه أرضا، وأعطاه اسما بين
الشعوب، لكن الشعب نسي الهه وابتعد عنه ليتعبد لآلهة أخرى، رغم دعوات الله
من خلال أنبيائه إلا أن الشعب رفض العودة. ولهذا فقد شعر الأنبياء أن مجد
الله وعظمته تهان بعصيان الشعب، وبسقوط مجد الشعب، وكأن الله فقد هيبته. إن
أنبياء الله ممتلؤون غيرة لمجده تعالى ولهذا أرشدوا وحذروا الشعب ويحذرونا
نحن أيضا، بأن عدم طاعتنا لكلمة الله تهين مجده وعظمته.
لم
يرض يسوع أبدا عن كل من يقف مفتخرا ببره، وكأنه يستحق بركة الله استحقاقا،
فهذا الكبرياء يسبب الهلاك، لأن الإنسان بذلك لا يرفع نفسه وحياته لله، بل
يريد أن ينظر ويجلب نظر العالم كله إليه. ولهذا السبب أنذرهم الله من قبل
بلسان حزقيال النبي. لنعرف إذا أن ما ينفع الإنسان هو: أن يقف أمام الله
متواضعا، محبا ومتصالحا مع أخيه الإنسان. هذا ما يفرح به إلهنا وهو: قلوب
تصغي إلى كلمته فتشع حياة وحياة مثمرة بوفرة.
دعا
الروح حزقيال ليتنبأ في بلاد بابل. كان قد حذر شعبه من أن عدم الطاعة
لإرادة الله ستقودهم إلى الهلاك، وهوذا الهلاك تحقق بسبب خطايا الشعب
وابتعادهم عن الله، وبسبب أنانيتهم وسجودهم لألهه غريبة، متوهمين انها
ستعطيهم السعادة.
حينئذ ارتفع صوت حزقيال بينهم قائلا: انتم سببتم الهلاك لأنفسكم، بمعصيتكم،
بعنادكم، بقساوتكم وتحجر قلوبكم، فكل واحد منكم هو سبب في هذا الهلاك. تعجب
الشعب حينذاك ولم يرد ان يسمع هذه التهمة، فوقف حائرا متسائلا كيف أكون أنا
مسؤولا عن هذا الخراب العظيم الذي حدث لهذه الأمة؟
في
أحد الأيام وقف كاهن أمام رعيته وقد نصب نعشا في وسط الكنيسة وقال: ايها
الجمع المبارك لقد ماتت رعيتنا !!! لا حياة فيها، فادعوكم لان تلقوا النظرة
الأخيرة عليها.
تقدم واحد منهم ليلق النظرة الأخيرة على النعش، وإذا به يتراجع، وهكذا
تراجع كل الحاضرين مثله الواحد تلو الآخر مضطربين. لأنهم شاهدوا في أسفل
النعش مرآة ينعكس فيها وجه كل واحد منهم.
وهكذا عندما سقطت أورشليم ودمر الهيكل وسبي الشعب، وقف اليهود على انهار
بابل يتذكرون توبيخ الأنبياء وكرازاتهم. وفقدوا الرجاء بأن الله مازال
معهم.
فقام حزقيال بين الشعب يكرز أن الرب عازم على أن يقيم الشعب من يأسه،
ويعطيه حياة جديدة. هذا إذا ما أصغى الشعب لصوت الله. إذا ما تاب حقا إلى
الله. فربنا لا يفرح بالآلام والعذابات، ولا يريد القصاص لكنه يريد التوبة.
اسمعوا ما يقوله بلسان حزقيال: "حي أنا يقول السيد الرب، لا أكون مسرورا
بموت الشرير، لكن بتوبته عن شره فيحيا. فتوبوا، توبوا عن طرقكم الشريرة"
(حز 11: 33).
ويخبرنا حزقيال عن رؤية اختبرها عندما رأى في واد عميق عظاما يابسة: "سأله
الله هل تترجى منها حياة، فقال أيها الرب أنت وحدك تعلم. فقال: تنبأ عليها،
وقل لها أيتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب، سأنفخ فيك روحا، وتحيين
وتعلمين اني انا هو الرب. فتنبأ حزقيال على العظام، فهب الروح في الرياح
الأربع في هؤلاء الموتى، فقاموا على أرجلهم جيشا عظيما جدا.
يسمعنا حزقيال النبي عن رجائه بالهيكل الجديد، إنه هيكل من قلوب، تسمع
وتصغي لكلمة الله، يريد عبادة صادقة لا غش فيها ولا مراءاة. يريد مصالحة
تامة شجاعة تقطع عنا كل التعلقات التي تبعدنا عن الله. يريد طاعة كاملة تثق
بالله من دون تردد. فحزقيال يوجه شعبه، ويوجهنا نحن معه، قائلا بأن عبادتنا
وطقوسنا تكتمل بأفعال إيمان بالله في حياتنا اليومية، هكذا فقط نبني هيكلا
لائقا بإلهنا بقلوب تشعر وتستجيب لكلمة الله. بالاتكال على الرب لا على
برنا وتصورنا أننا مستقيمون في طرقنا.
يسألنا اليوم ربنا قائلا: من من هذين الولدين سمعا كلام أبيه؟ ليس الذي قال
نعم، بل الذي عمل إرادة أبيه. وبذلك نمجد الله. إن حزقيال وربنا يسوع
يبشروننا بأن إلهنا لن ينسى شعبه أبدا، بل يتفقده مثلما يتفقد الراعي
خرافه.
يا
رب إننا نطلب منك في هذا الصوم ان تباركنا وتبارك مساعينا. ونحقق هذا النعم
بالفعل، أعطنا القوة لنكون مثالا في الإيمان، في الرحمة وفي الرجاء فيك،
اجعلنا أمناء في كرمك فنفلحه بجدية وتضحية، لنعطي ثمارا تمجد اسمك القدوس
... آمين.
الأب دنحا
حنا الراهب
الطلبات
لنقدم طلباتنا إلى أبينا السماوي ونقول بكل ثقة ورجاء: أستجب يا رب الكون
يا
رب، من أجل حكام الدول ورؤسائها، لتكون أنت هدايتهم في بناء سياسة عادلة
سليمة، تنهض بالإنسان بعيدا عن أية اعتبارات دينية أو عرقية أو قومية، نطلب
منك.
يا
رب، من أجل أن يكون المسؤولون في الكنيسة رعاة غيورين في سبيل خدمة
جماعتهم، وقيادتهم بنور الإنجيل وسط المتغيرات الكثيرة الحاصلة في
مجتمعاتنا اليوم، نطلب منك.
يا
رب، من أجل أن يعيش موتانا في فيض محبتك ونعمك وبـهاء ملكوتك الأبوي، نطلب
منك.
الأب
إيهاب نافع |