|
الأحد
السابع من الدنح
ملاحظة:
1-
إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما
تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.
2-
هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات
الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام
الأخرى في الكتاب المقدس.
القراءات
الكتابية للأحد
السابع من
الدنح
العهد القديم
وأعمال الرسل
القراءة الأولى
تث 14: 2- 29؛ 15: 1-4
اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية
الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار
وقال موسى لجميع إسرائيل:
إياك اصطفى الربُّ إلهُك لتكونَ لهُ شعباً حبيباً على جميعِ الشّعوبِ
الذّين على وجهِ الأرض، لا تأكلوا كلَّ نَجِسٍ، هذا ما تأكلونهُ من
الحيوانِ البقرُ والضّأْنُ والشّاءُ والمَعَزُ، والأيِّلُ والظَّبيُ
واليَحمورُ والوَعِلُ والرِّئْمُ والثّيتَلُ وشاةُ إرانٍ، وكلُّ بهيمةٍ
مشقوقٍ ظِلْفُها ومُنقسمٍ إلى شَطْرَين وهي تَجْتَرُ فإياها تأكُلون. وأمّا
هذهْ من المجتَرَّاتِ ومن المشقوقةِ أظلافُها شِققاً شِققاً فلا تأكلوها:
الجملُ والأرنبُ والوَبْرُ فإنّها تجتَرُّ ولكنّها غيرُ مشقوقةِ الظِلْفِ
فهي رِجْسٌ لكم، والخِنزيرُ فإنّهُ مشقوقُ الظِلْفِ ولكنّهُ لا يجتَرُّ فهو
رِجسٌ لكم. لا تأكلوا من لحمها ولا تَمَسُّوا مَيْتَتَها. وهذا ما
تأكلونُهُ من كلِّ ما في الماءِ كلُّ ما لهُ زَعانِفُ وفُلوسٌ فإيّاهُ
تأكُلون، وكلُّ ما ليست لهُ زعانفُ وفُلوسٌ فلا تأكُلوهُ إنّهُ رِجْسٌ لكم.
وكلُّ طائرٍ طاهرٍ فكُلوهُ، وهذا ما لا تأكلون منهُ النَّسْرُ والحِدَاءُ
والنَّعابُ بأصنافِها، والنَّعامُ والباشَقُ بأصنافهما، والبومُ والعلجوم
والغَيْهَبُ، والطيطَوى والقُوقُ والشَّقَرَّاقُ، واللَّقلَقُ والرَّخَمُ
بأصنافها، والهُدهُدُ والطاووس، وكلُّ وِلْدِ هذا الطائرِ رِجْسٌ لكم فلا
تأكلوهُ. وكلُّ طائرٍ طاهرٍ فكُلوهُ، ولا تأكلوا كلَّ رِجْسٍ وانما تُعطيهِ
للنّزيلِ الذي في مُدُنكِ فيأكلُهُ أو تبيعُهُ للغريبِ لأنّك شعبٌ مقدَّسٌ
للربّ إلهِك. ولا تطبخْ جدياً بلَبَنِ أُمِّهِ. عشِّروا تعشيراً جميعَ
غلاتِ زَرعِكم ما أنبتتهُ أرضُكم سنَةً فسنةً. وكُلْ أمامَ الربِّ إلهِك في
المكانِ الذي يختارُهُ ليُحِلَّ اسمَهُ فيهِ عُشورَ قمحِك وخمرِك وزيتِك
وأبكارَ بقرِك وغنمِك لكي تتعلَّمَ أن تخشى الربَّ إلهَك كلَّ الأيام، وان
تطاولَ عليك الطّريقُ ولم تُطِقْ حَمْلَهُ لأنّهُ بعيدٌ عنك المكانُ الذي
يختارُهُ الربُّ إلهُك ليُحِلَّ فيهِ اسمَهُ إذا باركك الربُّ إلهُك،
فبِعْهُ بفضّةٍ وصُرَّ الفضّةَ بيدِك وامضِ الى المكانِ الذي يختارُهُ
الربُّ إلهُك، واشترِ بالفضّةِ كلَّ ما تشتهي نفسُك من بقرٍ وغنمٍ وخَمْرٍ
ومُسكرٍ وجميعِ ما تطلُبُهُ منك نفسُك وكُلْ هُناك أمام الربِّ إلهِك وافرح
أنت وبيتُك، واللاويَّ الذي في مُدُنِك لا تُهمِلهُ إذ ليسَ لهُ ميراثٌ معك
ولا نصيبٌ. ومن بعدِ ثلاثِ سنينَ أخرِجْ جميعَ عُشْرِ غلَّتِك في تلك
السّنةِ وضَعْهُ في مُدُنِك، فيأتي اللاويُّ الّذي ليس لهُ ميراثٌ معك ولا
نصيبٌ والرّاجِعُ إليَّ واليتيمُ والأرملةُ الذين هم في مُدُنِك فيأكلون
ويَشبَعون لكي يباركَك الربُّ إلهُك في جميعِ ما تعملُ من أعمالِ يديك. ومن
بعد سبْعِ سنين اصنع إبراءً، وهذا هو حُكم الإبراءِ كل رجلٍ صاجبِ دَيْنٍ
فليبرِئْ صاحبه مما أقرضه ولا يطالب صاحبه ولا أخاهُ لأنّهُ قد نودي
بإبراءٍ للربّ، أمّا الغريبُ فطالِبْهُ وأمّا ما يكونُ لك على أخيك
فأبْرئهُ منهُ، لكي لا يكونَ بينَكم فقيرٌ لأنّهُ يباركُكَ بركةً الربُّ
إلهُك في الأرضِ التي يُعطيكها الربُّ إلهُك لِترِثَها.
القراءة الثانية
أش 42: 5- 9؛ 42: 14- 17
أنصتوا إلى نبوة أشعيا:
بارخمار
هكذا يقولُ الربُّ الإلهُ
خالقُ السّماواتِ وناشرُها باسطُ الأرضِ وما عليها المعطي نسَمَةً للشّعبِ
الذي عليها وروحاً للسالكين فيها، أنا الربُّ دعوتُك بالبرِّ وأخذتُ بيدِك
وقوّيتُكَ وجعلتُك عهداً للشعبِ ونوراً للأُمَم، لتَفْتَحَ عيونَ العميانِ
وتُخرِجَ الأسرى من السِّجنِ ومن بيت الحبسِ الجالسين في الظُّلمة، أنا،
أنا الربُّ وهذا اسمي ولا أُعطي كرامتي لآخر ولا مجدي للمنحوتات،
المحدَثاتُ أنا أُخبرُ بها أمّا الأوائل فقد أتت وقبلَ أن تَنْبُتَ أسمعتكم
إياها، قد سكَتُّ ومنذُ الأزل سكَتُّ قد صبرتُ مثلَ الوالدةِ أُوقعُ
الدَّهَشَ والحَيْرَةَ معاً، أُخَرِّبُ الجبالَ والآكام وكلَّ قوَّتِها
أُيَبِس، أجعل الأنهارَ جرائرَ والغُدران أُجَفِّفُها، أقودُ العُميانَ في
طريقٍ لم يعرِفوهُ وأُسلِكُهم مسالكَ لم يكونوا يعهدونها وأجعلُ الظلمةَ
أمامهم نوراً وأُسَهِّلُ الوَعْرَ. هذه الأُمور قد صنعتُها لهم ولم
أخذُلْهم، يرتَدُّون إلى الوراءِ ويخزَون خِزْياً المتوكلّون على
المنحوتاتِ القائلون للمسبوكاتِ: أنتُنَّ آلهتُنا.
العهد الجديد
القراءة الثالثة
1طيم 6: 9- 21
من رسالة بولس الرسول
الأولى إلى طيمثاوس: يقول يا إخوة: بارخمار
وأمّا الذين يُحبّون
الغِِنى فإنَّهم يقَعون في التّجاربِ والفِخاخِ وفي شَهواتٍ كثيرةٍ سفيهةٍ
مُضِرَّةٍ تُغرِّقُ النَّاسَ في الدَّمارِ والهلاك، لأنَّ أصلَ الشُّرورِ
كلِّها محبَّةُ المالِ. وقدِ اشتهى ذلك قومٌ فضَلُّوا عنِ الإيمان
وأَدخَلوا نفوسَهم في شقاءٍ كثير. أمّا أنتَ يا رجُلَ اللهِ فاهرُبْ من
هذهِ واسْعَ في إثرِ البِرِّ والعَدْلِ والإيمان والمحبَّةِ والصَّبرِ
والاتضاع، وجاهِد جِهادَ الإيمان الجميلَ وأدرِكِ الحياةَ الأبديَّةَ التي
دُعيتَ إليها واعترفتَ اعترافاً حسنَاً أمام شُهودٍ كثيرين، وإنّي
أُناشِدُك أمامَ اللهِ الّذي يُحيي الجميع وأمامَ سيدِنا يسوعَ المسيحِ
الذي شهِد قدَّام بيلاطُسَ البُنطيِّ شهادةً حسَنَةً، أن تحفَظَ الوصيَّةَ
بدونِ كَلَفٍ ولا عَيبٍ إلى ظُهورِ ربِنّا يسوعَ المسيحِ، الذي سوفَ
يُبديهِ في وقتِهِ اللهُ المبارَكُ القويُّ وحدَهُ. ملكُ الملوك وربُّ
الأربابِ، الذي وحدَهُ لا يفسَدُ الساكنُ في النّورِ الذي لا يقدرُ أحدٌ
على الدُّنوِّ منهُ. ولم يَرَهُ أحدٌ من الناسِ ولا يستطيعُ أن يراهُ الذي
لهُ الكرامةُ والسُّلطانُ إلى أبدِ الآبدين، آمين. أوصِ أغنياءَ هذا
العالمِ ان لا يستكبِروا بأفكارِهم ولا يتّكلوا على الغِنى الّذي لا اتكالَ
عليهِ بل على اللهِ الحيِّ الّذي أعطانا كلَّ شيءٍ بغزارةٍ لراحتِنا. وأن
يعملوا أعمالاً صالحةً ويستغنوا بالأفعالِ الحسَنةِ وأن يكونوا مُتَساهلين
في العطاءِ والمشاركةِ، وأن يَذَّخروا لأنفُسِهم أساساً صالحاً لما هو
مستقبَلٌ ليُدرِكوا الحياةَ الحقيقيَّة. يا طيمثاوسُ حافِظْ على ما
اسْتودِعتََ واهرُبْ من الكلامِ الباطل ومنْ مُناقضاتِ العِلْمِ الكاذب،
فإنّ الّذين انتحلوهُ قد ضلُّوا عنِ الايمان، النعمةُ معك. آمين.
القراءة الرابعة
مت 7: 28- 29؛ 8: 1-13
وحدث أنّه لمّا أكمل يسوعُ
هذا الكلامَ بُهِتَ الجموعُ من تعليمِهِ لأنّهُ كان يعلِّمُهُم كمن لهُ
سُلطانٌ لا مثلَ كَتَبَتِهِم والفرّيسيّين. ولما نزَل من الجبلِ تبعَتْهُ
جموعٌ كثيرة، وإذا أبرصُ جاءَ فسَجَد لهُ قائلاً: يا ربُّ إن شئتَ فأنت
قادرٌ أن تُطهِّرَني، فمدَّ يسوعُ يدَهُ ولمسَهُ قائلاً: قد شئتُ فاطهُرْ
وللوقتِ طَهُر من برصِهِ، فقال لهُ يسوعُ انظُرْ لا تقُلْ لأحدٍ ولكنِ امضِ
فأرِ نفسَك للكهنة وقدِّمِ القُربانَ كما أوصى موسى شهادةً لهم. ولمّا دخل
يسوعُ إلى كفرناحوم دنا إليهِ قائدُ مئةٍ وطلب إليهِ قائلاً: يا ربُّ إنَّ
فتايَ مُلقىً في البيتِ مخلَّعاً ومعذَّباً بعذابٍ شديد، قال لهُ يسوعُ أنا
أجيُ وأشفيهِ. فأجابَ قائدُ المئةِ قائلاً: يا ربِّ لستُ مستحقّاً أن
تدخُلَ تحتَ سقفي ولكنْ قُل كلمةً فقط فيبرأَ فتاي، فإنّي أنا أيضاً رجلٌ
تحت سُلطانٍ ولي تحت يَدَيَّ جُندٌ أقولُ لهذا اذهبْ فيذهبُ وللآخرِ أئتِ
فيأتي ولعبدي اعملْ هذا فيعمَلُ. فلمّا سمع يسوعُ تعجَّب وقال للذين جاءوا
معهُ: الحقَّ أقولُ لكم إنني لم أجدْ ولا في إسرائيلَ مثلَ هذا الإيمان،
أقولُ لكم: إنَّ كثيرين يأتون من المشرِق والمغربِ ويَتّكئون مع إبراهيمَ
واسحقَ ويعقوبَ في ملكوتِ السّماوات، وأمّا بنو الملكوتِ فيُخرَجونَ إلى
الظُّلمةِ البرّانية. هناك يكونُ البُكاءُ وصريفُ الأسنان. ثُمّ قال يسوعُ
لقائد المئةِ: اذهَبْ وكما آمنتَ ليكُنْ لك فشُفي فتاهُ في تلك الساعة.
أفكار للتأمل
والكرازة
يبين لنا
أشعيا بأن الله الخالق، خالق الكون وكل شيء، هو صاحب السلطان على هذا الكون
وهو الذي يمنح نسمة الحياة لكل إنسان ولكل مخلوق ،هو الذي اختار عبده مسيا
ورضي عنه وجعله عهداً للشعوب ونوراً للأمم ،وجعل روحه عليه ، ووضعه لكل
المحتاجين إليه ملجأً، لكل الشعوب والأمم وخاصة للذين هم في الظلمة أي
الذين يعبدون الله وغيره من الأصنام.
هؤلاء
الذين تركوا الله وذهبوا وراء الأصنام ،هم اختاروا هذه الآلهة هم أرادوا أن
يكونوا في الظلام الدائم أي في الهلاك والخزي.
واليوم
هناك آلهة كثيرة على هذه الأرض لمختلف الشعوب ، والإله المشترك لدى كل شعوب
العالم والأمم هو الإله العظيم "المال" هو المسلط عليهم والآلهة الأخرى
تأتي في المراتب الأخرى (الإنسان نفسه، المنصب، الجاه، المركز، السلطة
وغيرها كثيرة... ألخ). بالرغم من أنهم يعرفون أن الله موجود، لكنهم لا
يريدونه لأنه لا ينفعهم بشيء. إنهم يرددون اسمه فقط ويستخدمونه لمصالحهم
الخاصة. أي بمعنى آخر، كثيرون من الناس في مختلف دول عالم اليوم يعبدون
الله ظاهريا وينادون به في كل مكان يذهبون إليه ويلتقون بعضهم ببعض
ويُظهرون للناس بأنهم مؤمنون، إنهم يعبدون الله ولكن الحقيقة تختلف تماما
لأنهم يعبدون أنفسهم ومكانتهم وإلههم "السيد المال". هذا هو واقعنا الذي
نعيش فيه اليوم.
ومار بولس
يقول لنا عنه الكلام عينه وينبه طيموثاوس بالخطورة في السقوط في هذه
التجربة، الطمع، في الغنى، ويقول لنا بأن "أصل كل الشرور هو محبة المال"،
ولهذا علينا الانتباه والخوف على حياتينا اليومية من الشر الرئيسي في
العالم "المال"، وهو أصل كل الشرور عند الإنسان ومنه تنبع الشرور الأخرى
(القتل، السلب ،التعذيب، الكراهية، الحسد، الانتقام، السلطة،... وغيرها).
والسبب هو
عدم الإيمان بالله وعدم معرفته حقيقة. ويقول مار بولس لطيموثاوس ولنا
اليوم: "أنت يا رجل الله اسلك طريق الحق والعدل، طريق يسوع المسيح الطيب
المتواضع الوديع المحب، طريق الحياة". يقول لنا ربنا يسوع المسيح لا يستطيع
الإنسان أن يعبد ربين لأنه سوف يحب الواحد ويبغظ الآخر ( الله، والمال).
وإنجيل
متى يكمل لنا تعليم ربنا يسوع المسيح ويقول مع أشعيا النبي إن يسوع له
السلطان على كل شيء: شفاء من الأمراض، طرد الشياطين، إقامة الموتى، فتح
عيون العميان... على كل ما خلق الله في الكون بيد ابنه الحبيب. ولهذا فإنه
لكل الشعوب والأمم ولكل إنسان يطلب أن يكون يسوع معه ويعطيه الحياة كما في
المعجزتين اللتين صنعهما الرب لهما، وكان الإيمان الأساس الأول للحصول على
المعجزات. أولى هاتين المعجزتين كانت للأبرص اليهودي والثانية لقائد المئة
الوثني، والاثنان يطلبان الشفاء من المرض ويستجيب لهما ربنا يسوع المسيح
حسب إيمان كل واحد منهما. يقول الأبرص "أنت قادر أن تطهرني"، وقائد المئة
يقول: "يكفي أن تقول كلمة فيشفى خادمي" ، كلاهما لهما إيمان حقيقي بسلطان
يسوع المسيح على الشفاء. ويقول لهما ولنا اليوم: "إنني لم أجد مثل هذا
الإيمان في إسرائيل". ويقول للأبرص أكمل الشريعة و"قدم القربان شهادة لهم".
اليوم
لنسأل أنفسنا في هذا العالم المتقلب هل لدينا الإيمان بيسوع المسيح وأي نوع
من الإيمان؟ أمثل الأبرص؟ أم مثل قائد المئة؟ أو ليس لنا الإيمان لأننا
نؤمن بآلهة أخرى، أي المال، ولهذا فإن الخوف الحقيقي هو أن يكون إيماننا
بإله "المال"، أما الإيمان بيسوع فهو سطحي فقط، أي بالكلام.
أخيرا
أردد كلمات مار بولس إلى طيموثاوس: "وأنت يارجل الله اطلب البر والتقوى
والإيمان والمحبة والصبر والوداعة"، وأنا أقول بكلمة واحدة: أيها المؤمن
اطلب يسوع ليصبح نوراً لحياتك ولكي تصبح حياته قوة وسنداً لك لتستطيع أن
تُجاهد الجهاد الحسن وتتقدم في الحياة الروحية والإيمانية وتكون قدوة صالحة
لإخوتك البشر. آمين.
الأب نوزت بطرس
الطلبات
يا ربنا
يسوع المسيح إن ظهورك أشرق على جميع البشر وعلمهم بأنك أنت الوحيد لأبيك
الأزلي باتحاد الروح القدس. ألا قدّس البشر بهذا الروح المحيي وضع محبتك في
قلوبهم نطلب منك قائلين: ليشرق نورك علينا وارحمنا.
إن الرب
الإله اختار له شعباً وعلّمهم كيف يعبدوه وكيف يسيروا حسب وصاياه، علِّم
البشر يا يسوع كيف يسيروا بطرق مستقيمة ليُكملوا وصاياك المقدسة ويرحموا
بعضهم بعضاً نطلب منك.
يا رب كن
نوراً للأمم، أضئ الجالسين في الظلمة، وافتح عيون العميان وأخرج الأسرى
والمساجين والمخطوفين من الأمكنة المحجوزين فيها نطلب منك.
أنت قلت
بفم رسولك بأن أصل الشرور كلّها محبة المال هذا ما نختبره في الحياة
اليومية لأن من يحب المال يعبده عوض الله، ألا أنر الإنسان وافتح قلبه
وعقله ليفهم جيداً ما معنى ذلك فيبتعد عن المال ويستعمله للخير ولخدمة أخيه
المحتاج نطلب منك.
قوِّ
إيماننا يا رب لنتّكل عليك في كل شيء ولتزداد ثقتنا بك كالأبرص وكقائد
المئة اللّذين نالا ما من أجله أتيا إليك. نطلب منك.
يا رب
ثبّت مساعي السلام في العالم، ساعد الذين يحاولون نشر السلام بين البشر
وأعطهم الحكمة ليقدّموا الحلول التي تريدها أنت ليستتب السلام في كل مكان
نطلب منك.
المطران
شليمون وردوني |