البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوّادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوّادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

اليوم الثالث من الباعوثة

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية لليوم الثالث من الباعوثة

العهد القديم وأعمال الرسل

القراءة الأولى

يوئيل 2: 15-27

اجلسوا وأنصتوا إلى نبوة يوئيل: بارخمار

أنفخوا في البوق في صهيون قدسوا الصوم نادوا بالاجتماع، اجمعوا الشعب قدسوا الجماعة احشدوا الشيوخ واجمعوا الشبان وراضعي الأثداء ليخرج العروس من خدره والعروسة من حجلتها، بين المصطبة والمذبح ليبك الكهنة خدام الرب ويقولوا أشفق يا رب على شعبك ولا تجعل ميراثك للعار وتسلط الأمم لئلا يقول الشعوب: أين إلههم. فغار الرب على أرضه ورق لشعبه، وأجاب الرب وقال لشعبه: هاأنذا مرسل إليكم غلة وخمرا وزيتا لتشبعوا ولا أجعلكم من بعد عارا في الأمم، بل أبعد عنكم الشمالي وأبعده إلى أرض عطشى ومقفرة وجهه إلى البحر الأول ومؤخره إلى البحر الأخير فتنبعث رائحته ويصعد دفره، لأنه قد تعاظم ليصنع، لا تخافي أيتها الأرض. ابتهجي وافرحي لأن الرب قد تعظم ليصنع. لا تخافي يا بهائم الصحراء فإن الكلأ قد نبت في مراتع البرية والشجر أتى بثمره والكرم والتين بذلا قوتهما، وأنتم يا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب إلهكم لأنه يعطيكم طعام العدل وينزل عليكم المطر الموسمي والولي كما في السابق، فتمتلئ البيادر غلة وتفيض المعاصر خمرا وزيتا، وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد الطائر والزحاف والجدجد والجندب جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم، فتأكلون وتشبعون وتسبحون اسم الرب إلهكم الصانع معكم العجائب ولا يخزى شعبي إلى الدهر، فتعلمون أني في وسط إسرائيل إني أنا الرب إلهكم وليس غيري ولا يخزى شعبي إلى الدهر يقول رب الجنود.

القراءة الثانية

يونان 3: 1-10؛ 4: 1-11

أنصتوا إلى نبوة يونان: بارخمار

وكان كلام الرب إلى يونان ثانية قائلا، قم انطلق إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها المناداة التي أنا أقولها لك، فقام يونان وانطلق إلى نينوى بحسب قول الرب وكانت نينوى مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة أيام، فابتدأ يونان يدخل نينوى مسيرة يوم واحد ونادى وقال: من الآن إلى أربعين يوما تنقلب نينوى، فآمن أهل نينوى بالله وفرضوا صوما ولبسوا مسوحا من كبارهم إلى صغارهم، وبلغ الكلام ملك نينوى فقام عن عرشه ونزع تاجه عنه وتردى بمسح وجلس على الرماد، ونودي وقيل في نينوى بأمر الملك وعظمائه لا يذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا ولا يرعوا ولا يشربوا ماء أيضا، بل ليلتحف بالمسوح الناس والبهائم وليدعوا الله بتنهد وليرجع كل إنسان عن طريقه الشرير وعن السلب الذي في يديه، من يعلم لعل الله يلتفت إلينا ويرحمنا ويصرف عنا احتداد غضبه فلا نهلك، فرأى الله أعمالهم أنهم تابوا عن طرقهم الشريرة فصرف عنهم احتداد غضبه ولم يهلكهم، فاغتم لذلك يونان غما شديدا وتضايق جدا، وصلى أمام الرب وقال: أيها الرب ألم يكن هذا كلامي وأنا في أرضي ولذلك كنت قد سبقت فهربت إلى ترشيش. لأني علمت أنك إله رحيم رءوف طويل الأناة كثير النعمة وصارف للشر. فالآن أيها الرب خذ نفسي مني فإنه خير لي أن أموت من أن أحيا، فقال له الرب: إنك لقد اغتممت شديدا. وخرج يونان إلى خارج المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع له هناك مظلة وجلس تحتها في الظل لينظر ماذا يصيب المدينة. فأمر الرب الإله عشقة من القرع فنبتت وارتفعت فوق يونان فكانت ظلا على رأسه وأفرجت عنه كربته ففرح يونان بالعشقة فرحا عظيما، وفي الغد أمر الرب الإله دودة عند طلوع الفجر فضربت العشقة فقرضتها، ولما أشرقت الشمس أمر الرب الإله ريحا سموما فيبست العشقة فضربت الشمس على رأس يونان فغشي عليه فتمنى الموت لنفسه وقال: إنك لقادر أيها الرب على أن تأخذ نفسي مني لأني لست خيرا من آبائي. فقال الرب ليونان قد اغتممت شديدا لأجل العشقة فقال يونان: لقد اغتمت شديدا إلى الموت. فقال له الرب: لقد أشفقت على العشقة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها، التي نشأت بنت ليلة ثم يبست بنت ليلة، أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة.

العهد الجديد

القراءة الثالثة

روم 9: 14- 33؛ 10: 1-17

من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية: يقول يا إخوة بارخمار

فماذا نقول أ لعل عند الله ظلما. حاشى، فإنه قد قال لموسى أيضا: إني أترحم على من أترحم وأتحنن على من أتحنن، فليس الأمر إذن في يد من يشاء ولا في يد من يسعى بل في يد الله الرحيم، فإنه قال في الكتاب لفرعون: إنني لهذا أقمتك لكي أري فيك قوتي وينادى باسمي في الأرض كلها، فهو إذن يترحم على من يشاء ويقسو على من يشاء، ولعلك تقول: فلماذا يؤنب لأنه من ذا يقاوم إرادته، ترى من أنت أيها الإنسان حتى تجاوب الله أ لعل الجبلة تقول لجابلها: لماذا جبلتني هكذا، أوليس الفاخوري مسلطا على طينه فيصنع من الجبلة نفسها آنية منها للكرامة ومنها للهوان، فإنه لما كان الله قد أحب أن يظهر غضبه ويبين قوته أتى مع كثرة أناته بالغضب على آنية الغضب المهيأة للهلاك، وأفاض مراحمه على آنية الرحمة المعدة من الله للمجد، وهم نحن المدعوين ليس من اليهود فقط بل من الأمم أيضا. كما قال في هوشع أيضا: إني سأدعو الذين لم يكونوا لي شعبا شعبي والتي ليست بمحبوبة محبوبة، لأنه سيكون في الموضع الذي كان يقال لهم فيه لستم بشعبي أنهم هناك يدعون أبناء لله الحي، وأما أشعيا فنادى عن بني إسرائيل أنه إن يكن عدد بني إسرائيل كرمل البحر فبقية منهم ستخلص، لأن الرب جزم وحتم كلمة وسينجزها على الأرض. وكما سبق أشعيا فقال: لولا أن الرب الصبأوت أبقى لنا بقية لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة. فماذا إذن نقول: إن الأمم الذين لم يسعوا في طلب البر أدركوا البر وهو البر الذي من الإيمان، أما إسرائيل الذي كان يسعى في طلب ناموس البر فلم يدرك ناموس البر، ولماذا لأنه لم يطلبه من الإيمان بل من أعمال الناموس فعثروا بحجر العثرة، كما هو مكتوب: ها إني واضع في صهيون حجر عثرة وحجر شك ومن يؤمن به لا يخزى، يا إخوتي إن بغية قلبي وطلبتي إلى الله من أجلهم هي أن يخلصوا، لأني شاهد لهم أن فيهم غيرة الله إلا أنها ليست عن معرفة، لأنهم لم يعرفوا بر الله بل أرادوا أن يقيموا بر نفوسهم ومن أجل ذلك لم يخضعوا لبر الله، لأن غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن. فإن موسى هكذا يصف البر الذي من الناموس بأن من يعمل هذه يحيا بها، وأما البر الذي من الإيمان فيقول فيه هكذا: لا تقل في قلبك: من نزل إلى عمق الجحيم وأصعد المسيح من بين الأموات، ولكن ماذا قال: إن الجواب قريب منك من فمك ومن قلبك يعني كلمة الإيمان التي نبشر نحن بها. فإن اعترفت بفمك بربنا يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات فإنك تخلص، لأن القلب الذي يؤمن به يتبرر والفم الذي يعترف به يخلص. لأن الكتاب قال: إن كل من يؤمن به لا يخزى، ولم يفرق في هذا بين اليهود والأمميين لأن لجميعهم ربا واحدا غنيا لكل من يدعوه، لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص، فكيف يدعون من لم يؤمنوا به أو كيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به أو كيف يسمعون من غير مبشر، أو كيف يبشرون إن لم يرسلوا كما هو مكتوب: ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام والمبشرين بالخيرات، ولكن ليس كلهم أذعنوا لبشارة الإنجيل فإن أشعيا قال: يا رب من آمن بقولنا، فالإيمان إذن من سماع الأذن وسماع الأذن من كلمة الله.

القراءة الرابعة

مت 6: 1-18

قال الرب: انظروا ألا تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي يروكم وإلا فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السماوات. فمتى صنعت صدقة فلا تضرب قدامك بالبوق كما يصنع المراءون في المجامع والأسواق ليمجدهم الناس. الحق أقول لكم: إنهم قد أخذوا أجرهم، أما أنت فإذا صنعت صدقة فلا تعلم شمالك ما تصنع يمينك، لتكون صدقتك في خفية وأبوك الذي يرى في الخفية هو يجازيك علانية. وإذا صليت فلا تكن كالمرائين الذين يحبون القيام في المجامع وزوايا الأزقة للصلاة ليظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد أخذوا أجرهم، أما أنت فمتى صليت فادخل مخدعك وأغلق بابك وصل إلى أبيك في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية هو يجازيك علانية. وإذا صليتم فلا تكثروا الكلام مثل الوثنيين فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يسمع لهم، فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم عالم بما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه، فهكذا صلوا أنتم. أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض، أعطنا خبزنا كفافنا اليوم، واغفر لنا ذنوبنا كما نحن أيضا غفرنا لمن أخطأ إلينا. ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير، لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين. فإنكم إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي، وإن لم تغفروا للناس فأبوكم أيضا لا يغفر لكم زلاتكم، ومتى صمتم فلا تكونوا معبسين كالمرائين فإنهم ينكرون وجوههم ليظهروا للناس صائمين. ألحق أقول لكم إنهم قد أخذوا أجرهم، أما أنت فإذا صمت فاغسل وجهك وادهن رأسك، لكي لا تظهر للناس صائما. لكن لأبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية هو يجازيك.

أفكار للتأمل والكرازة

نرى في سفر يونان بأن الله يريد خلاص أهل نينوى ، ويونان يرفض السماع لكلام الله الذي يريد خلاص هذا الشعب من الهلاك، هذا هو تفكير الإنسان الذي لا يريد الخير والخلاص لهم. ويونان يمثل كل إنسان يرفض سماع كلام الله والعمل به. هناك في النص اعتراف كامل من يونان بأن الله يحب الخطاة ويريد لهم التوبة والرجوع إليه ويعرف جيدا بأنه يستجيب لهم بعد أن يتوبوا لأنه حنون رحيم، لكن مع الأسف يونان لا يريد توبة هذا الشعب لأنه إنسان قاسي لا يحب الخلاص لكل الأمم ويريد الشر لهم أي الهلاك. بهذا الفكر يكشف الله الإنسان على حقيقته في شخص يونان.

بعدما سمع يونان كلام الله ودعاء أهل نينوى استجاب الله لصراخ هذا الشعب وقبل توبته التي عملها  بالصوم والصلاة، واليوم الله يغفر لكل من يعمل التوبة ويطلب الغفران بالصوم والصلاة.

أما رسالة بولس غالى رومية، فإنها تكمل  هذه الفكرة ، أي فكرة الرحمة والغفران للناس، يقول مار بولس لنا، الله لا يظلم الإنسان وبنفس الوقت يبين الله قسوة الإنسان وعدم الشفقة على أخيه الإنسان، ويظهر ذلك في قساوة فرعون على شعب إسرائيل بالرغم من كل الخيرات التي منحها الله له، ينقلب فرعون(الإنسان) ضد الله بقساوته على شعب إسرائيل أي لا يريد لهم الحرية لكن العبودية.  أما رحمة الله فإنها تبقى دائما للإنسان العبد والخاطئ من اجل خلاصه، أي حياته مع الله، وأقول بأن لا أحد يقدر أن يقاوم الله برحمته على الإنسان لأنه أب حنون ورحيم ورحمته تشمل جميع الأمم بلا حدود.

أما إنجيل متى: فإنه يتكلم عن الصوم والصلاة والصدقة هذه الأمور الثلاثة التي يذكرها الإنجيل لنا فهي تساعد الإنسان للتقرب من ذاته والتقرب من الله. أي بمعنى آخر يعرفه نفسه من هو. ويدخل الإنسان حينئذ في هذه المراحل الثلاثة لكي يعرف ذاته حقيقة. والمطلوب من الإنسان المؤمن الخاطئ اليوم أن يفهم كلام الله في الكتاب المقدس من خلال هذه الكلمات الثلاثة (صوم، صلاة، صدقة).

إذا أردنا أن نشرح كل واحدة منها أي كيف يجب أن يصوم الإنسان أو يصلي أو يعطي الصدقة، فالكتاب المقدس يقول لنا أن كلما تعمله يكون في الخفية وأبوك الذي يراك في الخفية هو يجازيك علانية.  كل من يعمل بها ويعيشها يتقرب من الله كثيرا، لأنه يحب الله والقريب من خلال عيش هذه الكلمات عيشا حقيقيا. أي أنه يبتعد من كل المظاهر التي تظهره للعالم أي للناس بأنه يصوم أو يصلي أو يعطي الصدقة، ولكن فقط الله يعرف بما يعمله لا غيره.

بهذه الأعمال يغفر الله لنا جميعا ويمنحنا رحمته الأبوية، ويقول لنا ربنا يسوع المسيح في صلاة الـ"أبانا"، نادوا أباكم السماوي في هذه الصلاة أبانا دائما وأبدا آمين.

الأب نوزت بطرس

الطلبات

أيها الرب الإله، إن الإنسان مجرب دوما بالابتعاد عنك وهذا عندما يقترف الخطيئة، وما يقربه ثانية منك هو التوبة والندامة والتغيير الداخلي الجذري لكي يستعيد صداقته معك. لقد حاولنا أن نتوب ونرجع إليك في هذه الأيام ألا إقبل توبتنا فندعوك قائلين: ارحمنا واستجب لنا.

بارك يا رب رعاة كنيستك قداسة البابا بندكتس السادس عشر وغبطة أبينا البطريرك الكردينال عمانوئيل الثالث دلي بشفاعة أصفيائك وقديسيك نطلب منك.

يا رب بارك الكنيسة الجامعة بإكليروسها ومؤمنيها ليعبدوك بنقاوة القلب واستقامة الأعمال مكملين وصاياك نطلب منك.

أيها الرب أرجع إليك كل الخطأة ولين القلوب القاسية ليعرفك كل البشر بأنك أب رحيم نطلب منك.

لقد دعوناك في هذه الأيام بفم الشيوخ والشباب والأطفال ساعدنا لنقتدي بأهل نينوى بالتوبة النصوح نطلب منك.

إن العالم يسير في طريق معاكس لما تريده أنت، نرجوك أن ترجع الخطأة إلى التوبة وتقود البشر نحو الفضيلة ليحبوا بعضهم بعضا ويتركوا الأعمال الغير الصالحة وازرع في قلوبهم الرحمة ليستقر العالم بالأمن والسلام نطلب منك.

المطران شليمون وردوني

المقدمة العامة

سابوع البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

وهو السابوع الثاني في سنتنا الطقسية ويتضمن سبعة أسابيع بعد عيد الدنح. إلاّ أن هذا السابوع متحرك تبعا لموعد عيد القيامة وبالتالي لموعد بدء سابوع الصوم، لذا ترى التقويم الكنسي يتجاوز بعض الأسابيع من هذا السابوع وفقا لهذا الأمر.

عيد الدنح

الأحد الخامس من الدنح

اليوم الثالث من الباعوثا

الأحد السادس من الدنح

الأحد السابع من الدنح

جمعة الموتى المؤمنين

سابوع الصوم

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوّادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     20-08-2008