|
الأحد الأول من
البشارة
ملاحظة:
1-
إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما
تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.
2-
هذه السنة نطبع القراءات الكتابية كاملة وكما هي موجودة في كتب القراءات
الطقسية: القريانات والرسائل والأناجيل وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام
الأخرى في الكتاب المقدس.
القراءات
الكتابية للأحد الأول للبشارة
العهد القديم
وأعمال الرسل
القراءة الأولى
سفر
التكوين 17: 1-27
اجلسوا وأنصتوا إلى التكوين السفر الأول من التوراة بارخمار
ولما صار أبرام ابن تسع وتسعين سنة تراءى الرب لأبرام وقال له: أنا الله
القدير. سر أمامي: وكن بلا عيب، فأجعل ميثاقي بيني وبينك وأكثرك جدا جدا،
فسقط أبرام على وجهه وتكلم الله معه قائلا له: ها أنا أقيم عهدي معك وتكون
أبا لأمم كثيرة، فلا يدعى بعد اسمك أبرام بل يكون اسمك إبراهيم لأني جعلتك
أبا لأمم كثيرة، وسأنميك وأكثرك جدا جدا وأجعلك لأمم وملوك من صلبك يخرجون،
وأقيم ميثاقي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك مدى أجيالهم ميثاقا أبديا فأكون
إلها لك ولنسلك من بعدك، وسأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك جميع أرض
كنعان ميراثا أبديا وأكون لهم إلها، وقال الله لإبراهيم وأنت فاحفظ ميثاقي
أنت ونسلك من بعدك مدى أجيالهم، فقال الله لإبراهيم: حقا إن سارة زوجتك تلد
لك ابنا وتدعو اسمه إسحق وأقيم معه ميثاقي عهدا مؤبدا ولنسله من بعده.وأما
إسماعيل فقد سمعتك فيه ها إني قد باركته وكثرته وأنميته جدا جدا، سيلد اثني
عشر رئيسا وأجعله أمة كبيرة. وأما ميثاقي فأقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة
في مثل هذا الحين في السنة الأخرى، ولما أن فرغ من الخطاب معه ارتفع الله
عن إبراهيم، فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجميع مولودي بيته وجميع المبتاعين
بفضته كل ذكر من أهل بيت إبراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما
كلمه الله، وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن لحم غرلته، وكان
إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة لما ختن لحم غرلته، في ذلك اليوم بعينه ختن
إبراهيم إسماعيل ابنه، وكل رجال بيته مولودي بيته والمبتاعين بفضته. وختن
أبناء الغرباء أيضا معه.
القراءة الثانية
سفر
أشعيا 42: 18-28، 43: 1-13
أنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار
أيها الصم اسمعوا. أيها العمي افهموا. وانظروا، من أعمى إلا عبدي أو أصم
كرسولي الذي أرسل. من أعمى كالمسلط ومن أعمى كعبد الرب، نظرت كثيرا ولا
تحفظون وفتحت الآذان ولا تسمعون، ألرب شاء من أجل بره أن يعظم الشريعة
ويجلها، فإذا هو شعب منهوب مداس فخاخ هم جميع الفتيان وفي البيوت أخفوا
المأسورين. صاروا نهبا وليس من يرد، من فيكم يذيع ذلك ويصغي ويستمع لما
سيأتي، من جعل يعقوب دوسا وإسرائيل نهبا أليس الرب لأننا خطئنا إليه وأبينا
أن نسلك في طرقه ونسمع شريعته، صب عليهم ضرام رجزه وشدة الحرب أحرقتهم من
حواليهم ولم يعرفوا والتهبت فيهم النار ولم يتذكروا فالآن هكذا يقول الرب
خالقك يا يعقوب وجابلك يا إسرائيل لا تخف فإني قد افتديتك ودعوتك باسمك.
فانك لي، إذا اجتزت في البحر فإني معك والأنهار لا تجرفك. إذا سلكت في
النار فلا تكتوي واللهيب لا يحرقك، لأني أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك.
قد جعلت مصر فدية عنك وكوشا وسبأ عوضك، ولأنك كريم في عيني قد تمجدت وأنا
أحببتك وجعلت أناسا بدلا منك وشعوبا بدلا من نفسك،لا تخف فإني معك. من
المشرق سآتي بنسلك من المغرب أجمعك. أقول للشمال هات وللجنوب لا تمنع. أقبل
ببني من البعد وببناتي من أقاصي الأرض، كل من يدعو باسمي فإني لكرامتي
خلقته وجبلته وصنعته، أخرج الشعب الأعمى وله عينان الأصم وله أذنان، كل
الأمم يجتمعون معا. والشعوب يلتئمون. من فيكم ينبئ بهذا. ويسمع بالأوائل.
فليبرزوا شهودهم فيصدقوا. وليسمعوا ويقولوا، في الحق أنتم شهودي يقول الرب
وعبيدي الذين اخترت لكي تعلموا وتؤمنوا بي. وتفهموا أني أنا هو وقبلي لم
يخلق اله ولن يكون بعدي، إني أنا الرب وليس غيري أبدا، أنا أخبرت وخلصت
وأسمعت. وليس فيكم غريب وأنتم شهودي يقول الرب وأنا الله، وأيضا منذ اليوم
الأول أنا هو وليس من ينجو من يدي وما. اصنع أنا من يرده.
العهد الجديد
القراءة الثالثة
أفسس
5: 21-32، 6: 1-9
من
رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس: يقول يا إخوة: بارخمار
فانظروا إذن كيف تسلكون بطهارة لا كالجهلاء، بل كالحكماء الذين يشترون
جهادهم لأن الأيام سيئة، فلذلك لا تكونوا ناقصي الرأي بل افهموا ما هي
إرادة الله، ولا تسكروا من الخمر التي فيها الدعارة بل امتلئوا من الروح،
وكلموا أنفسكم بمزامير وتسابيح وتهاليل روحية مرتلين في قلوبكم للرب،
وشاكرين في كل حين عن كل أحد باسم ربنا يسوع المسيح لله الآب، وليخضع بعضكم
لبعض بحب المسيح، أيتها النساء اخضعن لأزواجكن كما لربنا، لأن الرجل هو رأس
المرأة كما أن المسيح هو رأس الكنيسة و مخلص الجسد، فكما أن الكنيسة تخضع
للمسيح فكذلك لتخضع النساء لرجالهن في كل شيء، أيها الرجال أحبوا نساءكم
كما أحب المسيح كنيسته وبذل نفسه لأجلها، ليقدسها ويطهرها بغسل الماء
وبالكلمة، ويقيمها لنفسه كنيسة ممجدة لا دنس فيها ولا غضن ولا شيء يشبه ذلك
بل تكون مقدسة بلا عيب، فكذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كحبهم
أجسادهم. فإن من يحب امرأته يحب نفسه، إذ ليس أحد يبغض جسده قط بل يقيته
ويعتني به كما يعتني المسيح بالكنيسة، فإنا أعضاء جسده ومن لحمه نحن ومن
عظامه، من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصيران كلاهما جسدا
واحدا، إن هذا السر لعظيم. إنما أقول هذا عن المسيح وكنيسته، وأنتم أيضا
فليحبب كل واحد منكم امرأته كنفسه ولتكن المرأة تهاب رجلها، أيها البنون
أطيعوا والديكم في ربنا فإن هذا عدل، وهذه هي الوصية الأولى الموعود بها.
أكرم أباك وأمك، لكي تصيب خيرا وتطول حياتك على الأرض، وأنتم أيها الآباء
فلا تغضبوا بنيكم بل ربوهم بأدب ربنا وتعليمه، أيها العبيد أطيعوا سادتكم
الجسديين بخوف ورعدة وسذاجة قلب كطاعتكم للمسيح، لا بمرأى عين كأنكم ترضون
الناس بل كعبيد المسيح العاملين بمشيئة الله، واخدموهم من كل أنفسكم بمحبة
كخدمتكم لربنا لا للناس، إذ تعلمون أن ما يعمله الإنسان من الصلاح فعليه
يجازى من ربنا عبدا كان أو حرا، وأنتم أيضا أيها السادة اصنعوا هكذا إلى
عبيدكم غافرين لهم زلاتهم لأنكم تعلمون أن ربكم هو أيضا في السماوات وليس
عنده محاباة وجوه.
القراءة الرابعة
إنجيل لوقا 1: 1-25
كان
في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من خدمة آل أبيا وامرأته من
بنات هرون واسمها إليشباع، وكانا كلاهما بارين أمام الله سائرين بجميع
وصايا الرب وحقوقه بغير لوم، ولم يكن لهما ولد لأن إليشباع كانت عاقرا
وكانا كلاهما قد طعنا في أيامها، وكان بينما هو يكهن في رتبة خدمته أمام
الله، بحسب عادة الكهنوت إذ بلغته نوبة وضع البخور فدخل هيكل الرب، وكان كل
الشعب يصلون خارجا في وقت البخور، فظهر لزكريا ملاك الرب قائما عن يمين
مذبح البخور، فلما رآه زكريا اضطرب وغشيه خوف، فقال له الملاك: لا تخف يا
زكريا فإن صلاتك قد سمعت وامرأتك إليشباع تلد لك أبنا وتدعو أسمه يوحنا ,
ويكون لك فرح وسرور وكثيرون يفرحون بمولده , لأنه يكون عظيما قدام الرب ولا
يشرب خمرا ولا مسكرا . ويمتلئ من روح القدس وهو في بطن أمـه, ويعيد كثيرين
من بني إسرائيل إلى الرب إلههم , وهو يمضي أمامه بروح إيليا النبي وقوته
ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والذين لا يطيعون إلى علم الأبرار ويعد للرب
شعبا كاملا، فقال زكريا للملاك كيف أعلم هذا فإني أنا شيخ وامرأتي قد طعنت
في أيامها، فأجاب الملاك وقال له: أنا هو جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت
لأكلمك وأبشرك بهذا، ومن الآن تكون صامتا فلا تستطيع أن تتكلم إلى اليوم
الذي فيه يكون هذا لأنك لم تؤمن بكلامي هذا الذي يتم في أوانه، وأما الشعب
فكانوا واقفين منتظرين زكريا ومتعجبين من إبطائه في الهيكل، فلما خرج زكريا
لم يقدر أن يكلمهم فعلموا أنه قد رأى رؤيا في الهيكل. وكان يشير إليهم
وأقام صامتا، ولما كملت أيام خدمته مضى إلى بيته، وكان من بعد تلك الأيام
أنها حبلت إليشباع امرأته. وكتمت أمرها خمسة أشهر قائلة، هذا ما صنع بي
الرب في الأيام التي نظر إلي فيها ليصرف عني العار بين الناس.
أفكار للتأمل
والكرازة
تبدأ الكنيسة معنا رحلة إيمان جديدة والبداية مفرحة. الملاك يحمل إلى
الشيخ زكريا بشارة لا تصدق،ومن خلال زكريا إلينا جميعا: الرب لم ينس، الرب
دبر، عظيم هو في تدبيره. الرب يعود إلى الإنسان ليحيه من جديد، ويسمي الله
هذه المبادرة:حنان الله، يوحنا. فالله لا يريد أن يترك هذا الشيخ يودع
الحياة حزينا، بل يريده أن يكمل ويكلل إيمانه، بولد يتمجد من خلاله اسم
الله.
يفاجأ الرب زكريا بما يحمله من السماء، ويسأل زكريا مبشره: ما معنى ما
تقوله لي؟ أنا شيخ مسن، وامرأتي طعنت في أيامها؛ وتقول لي سيكون لك ولد؟
زكريا كاهن يعرف ما صنعه الرب لإبراهيم، ولإسحق،وهو يؤمن بأن الرب يتحنن
عليه وهو قادر على أن يحفظ له نسلا، ولكن عندما يواجه بالبشارة: سيكون لك
ولد، أسمه يوحنا: فالحال مختلف. كيف يمكن أن يحصل ذلك؟.
لم
يبحث زكريا عن معجزات لأنه كان يؤمن فلا يحتاج إلى معجزات ليؤمن. لم يتشكك
فهو لم يترك هيكل الرب،بل بقي أمينا يواصل الصلاة والخدمة. دخل الهيكل
ليكون معينا للشعب في الصلاة، ليصلي ويقدم باسم الشعب، فقبل رسالة من أجل
الشعب. خرج من الهيكل فكان علامة لحضور الله بين شعبه وتفقده إياهم في آخر
الأيام. الرب عندما يحضر يبقي بيننا علامة لحضوره، وعلامات الرب كثيرة هي
حولنا، كل ما نحتاجه هو عيون تبصر وآذان تصغي. ترك الرب لنا جسده ودمه في
الأفخارستيا، حضور أب محب.
يرفع زكريا صلاة لا من أجله فقط بل من أجل زوجته ولا ييأس من ذلك. فملاك
الرب يقول له: سمعت صلاتك وستحبل امرأتك... فنفهم من ذلك أنه لم ينس زوجته
في صلاته. لترفع أليصابات بعد ذلك صلاة شكر للرب الذي رفع العار عنها.
يذكرنا هذا بإسحق الذي تذمرت زوجته رفقة لأنها لم تلد، فرفع صلاة من أجلها
للرب. وقبل الصمت والسكوت ليفهم تدخل الله في حياته، ليستطيع أن يحدث الناس
عن ذلك.
لنا
أن نتأمل في الكثير عما سمعناه عن زكريا وخدمته، عن إيمانه وتساؤله؟ عن
صلاته وشكره؟ عن حياته وعن يوحنا؟ ولكن لنسمح للروح القدس الذي يبشر زكريا
بحنان الله أن يساعدنا في التأمل بمجيئنا للكنيسة، فنسأل أنفسنا:
هل
نأتي لنكمل واجبا مفروضا علينا؟ هل ندخل الكنيسة طمعا في معجزات وأحلام
تتحقق؟ هل نرفع الدعاء والصلوات منتظرين أن تعود لنا مستجيبة لأمنيات
وطموحات؟ أم نصلي شاكرين الله لأنه اختارنا أن ندخل كنيسته للصلاة؟ هل ندخل
الكنيسة لتكون صلاتنا تضرعا من أجل كثيرين ينتظرون في الخارج؟ أم ننسى أن
لنا أخوة وأخوات ونضع أنفسنا أمام مذبح الرب لنكون مركز العالم فقط؟ هل
نصلي من أجل عوائلنا وراحتهم؟ وإذا صلينا فما الذي نقدمه لهم في حياتنا
معهم؟
أحيانا نتكاسل مع الكنيسة إذا ما اختبرنا صعوبات وأوقات متأزمة؟ بعضنا يترك
ويهمل كنيسته وصلاته لأنها وحسبما يقول: ما تنفع شيء. ويجعل آخرون من
الحضور الكنسي أتكيت اجتماعي ليس إلا. أما بعضنا الآخر فيرى الكنيسة مخزنا
لحاجات ومواد غذائية؟ أو حتى مكان لبناء علاقات ومواصلة علاقات. اليوم
يوقفنا زكريا الشيخ لنتأمل في كل ذلك، ويسأل كل واحد منا: لماذا أنت هنا؟
ماذا تصلي؟ بأي كلمات تتلفظ؟ أي هيبة ورهبة تشعر بها وأنت في حضرة رب
الأرباب؟ فإنجيل اليوم يحمل بشارة نعم، وتوجيه: أي متعبد ومصلي يتوقعنا
الرب في هيكله.
الرب آت إلينا متحننا، ماذا هيئنا له من كلمات وطقوس؟ الرب آت اليوم إليك
ليبشرك بالعظيم الذي تحمله في حياتك للأخرين: هل أنت مستعد لتتقاسمه مع
الآخرين. لك في حياتك إمكانية أن تقدم الفرح والسرور للناس المتعبة، كن
سخيا في عطائك. لا نتعب في العطاء، ولا نتوهم بأن للعطاء حدود، زكريا الشيخ
لا يتوقف في خدمته،يثبت، يصلي مؤمنا بأن الله سيتدخل في آخر الأيام ويصنع
ما يبهر العيون، ليقول الجميع، ما عسى أن يكون هذا .
ربنا وإلهنا نلتفت إليك اليوم ونرفع لك كل المهمومين والذين يترجون خلاصك
لتمدهم بالفرح. نسألك أن تسمع صلاة من يتضرع إليك، وخاصة نحن الذين نصلي
اليوم من أجل الآمان في بلدنا الذي يفتقر للسلام، فرح قلوب أبنائك، وتحنن
علينا بطيبك، فنجعل من حياتنا علامة لحضورك.
الأب
بشار متي
الطلبات
اليوم نبدأ في الأسبوع الأول من السنة الطقسية حسب برنامج الخلاص الذي
هيأته لنا يا رب بمجيئك وتجسدك إذ أصبحت واحدا منا، نطلب منك أن تبارك
سنتنا هذه لنتقدم في الفضيلة لبناء حياتنا الروحية نطلب منك: يا معطي
الحياة شاركنا في حياتك.
أنت
الذي أقمت ميثاقك مع إبراهيم وزرعه عهدا مؤبدا وحققته بمجيء ربنا يسوع
المسيح كمل معنا عهدك الجديد في كنيستك نطلب منك.
2-أنت يا ربنا وإلهنا نجنا من كل بلايا هذه الحياة واحفظنا أمينين لك
لنتقدس بقداستك ونثبت في الإيمان صامدين نطلب منك.
إملأ يا رب قلوب جميع المتزوجين من محبتك لكي يحبوا بعضهم بعضا في هذه
المحبة بكل تضحية، بعيدين عن المصلحة والمادة والأنانية حتى آخر نفس من
حياتهم نطلب منك.
يا
رب ساعدنا لنقتدي بزكريا وإلشباع بالبرارة والسير حسب وصاياك وان تكون
ثقتنا بك قوية ومستمرة نطلب منك.
إملأنا يا رب من روحك القدوس لنستطيع أن نقاوم الشر ونعمل الخير. ضع سلامك
في بلدنا. ألهم قادته ليعملوا حسب إرادتك لخير سكانه ولوحدة أبنائه نطلب
منك.
المطران شليمون وردوني |