البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوّادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     26-10-2007     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

زوّادة الأسبوع مع القراءات الطقسية

الأحد الأول من البشارة

ملاحظة:

1- إن القراءات الكتابية هي بحسب الترجمة السريانية البسيطة (بشيطتا) كما تقتضيه الكنيسة الكلدانية المقدسة.

2- إننا نطبع بعض الأقسام من القراءات وعلى القارئ الكريم أن يجد الأقسام الأخرى في الكتاب المقدس.

القراءات الكتابية للأحد الأول للبشارة

القراءة الأولى من سفر التكوين 17/ 1-27

اجلسوا وانصتوا إلى التكوين السفر الأول من التوراة بارخمار

"ولما صار أبرام ابن تسعٍ وتسعين سنةً تراءى الربُّ لأبرام وقال لهُ: أنا الله القديرُ. سِر أمامي: وكُن بلا عيب، فأجعلَ ميثاقي بيني وبينك وأُكثّركَ جدّاً جدّاً، فسقَط أَبرامُ على وجههِ وتكلَّم الله معهُ قائلاً له: ها أنا أُقيمُ عهدي معك وتكونُ أباً لأُممٍ كثيرة، فلا يُدعى بعدُ اسمُك أَبرام بل يكونُ اسمُك إِبراهيم لأَني جعلتُك أَباً لأَممٍ كثيرة، وسأُنميك وأكثّرك جداً، جداً، وأَجعلُك لأُممٍ وملوكٌ من صُلبِك يخرُجون، وأُقيم ميثاقي بيني وبينَك وبين نسلِك من بعدِك مدى أَجيالهم ميثاقاً أبديّاً فأكونُ إِلهاً لك ولنسلِك من بعدِك، وسأُعطي لك ولنسلِك من بعدِك أَرضَ غُربتِك جميعَ أرضِ كنعانَ ميراثاً أَبديّاً وأَكونُ لهم إِلهاً، وقال الله لإبراهيمَ وأَنتَ فاحفظ ميثاقي أنت ونسلُك من بعدِك مدى أَجيالهِم، فقال الله لإبراهيمَ: حقاً إنّ سارةَ زوجتَك تلدُ لك ابناً وتدعو اسمَهُ إِسحقَ وأُقيمُ معهُ ميثاقي عهداً مؤبَّداً ولنسلهِ من بعدهِ.

القراءة الثانية من سفر أشعيا 42/18-28؛ 43/1-13

انصتوا إلى نبوة اشعيا: بارخمار

أَيّها الصُّمُّ اسمعوا. أَيّها العُمْيُ افهموا. وانظُروا، مَن أَعمى إلاّ عبدي أو أَصمُّ كرسولي الذي أُرسلُ. مَن أَعمى كالمسلَّط ومَن أَعمى كعبدِ الربّ، نظرتُ كثيراً ولا تحفَظون وفتحتُ الآذانَ ولا تسمعون، ألربُّ شاءَ من أجلِ بِرِهِ أَن يعظّم الشريعةَ ويجُلَّها، فإذا هو شعبٌ منهوبٌ مَدوس فخاخٌ هم جميعُ الفتيان وفي البيوتِ أَخفوا المأسورين. صاروا نَهباً وليس مَن يُردّ، مَن فيكم يُذيعُ ذلك ويُصغي ويستمعُ لما سيأتي، مَن جعل يعقوبَ دَوْساً وإسرائيلَ نَهباً أليس الربَُ لأننا خطئنا إليهِ وأبَيْنا أن نسلُك في طرقهِ ونسمعَ شريعتَهُ، صَبَّ عليهم ضِرامَ رِجزهِ وشدّةُ الحربِ أَحرقتهم من حوالَيهم ولم يعرفوا والتهبت فيهم النارُ ولم يتذكروا فالآن هكذا يقولُ الربّ خالقُك يا يعقوبُ وجابلُك يا إسرائيل لا تخف فإني قد افتديتُك ودعوتُك باسمك. فانّك لي، إذا اجتزتَ في البحر فإنّي معك والأنهارُ لا تَجرُفُك. إِذا سلكتَ في النارِ فلا تكتوي واللهيبُ لا يحرُقُك، لأَنّي أَنا الربُّ إِلهُك قُدوسُ إسرائيلَ مخلصُك. قد جعلتُ مِصرَ فِديةً عنك وكوشاً وسبأَ عِوَضَك، ولأَنّك كريمٌ في عينيَّ قد تمجّدتَ وأَنا أَحببتُك وجعلتُ أُناساً بدلاً منك وشعوباً بدلاً من نفسِك.    

القراءة الثالثة: أفسس 5/21-32؛ 6/1-9

من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس، يقول يا أخوة: بارخمار

فانظُروا إِذن كيف تسلُكون بطهارةٍ لا كالجهلاءِ، بل كالحكماءِ الذين يشترُون جِهادَهم لأَنَ الأيامَ سيئةٌ، فلذلك لا تكونوا ناقَصي الرأْي بلِ افهموا ما هي إِرادةُ الله، ولا تسكَروا من الخَمرِ التي فيها الدَّعارةُ بلِ امتلئُوا من الرّوح، وكلِّموا أَنفُسَكم بمزاميرَ وتسابيحَ وتهاليلَ روحيّةٍ مرتّلين في قلوبِكم للربّ، وشاكرين في كلَّ حينٍ عن كلِّ أَحدٍ باسمِ ربِّنا يسوعَ المسيحِ للهِ الآب، وليخضع بعضُكم لبعضٍ بحبِّ المسيح، أَيتها النساءُ اخضعْنَ لأزواجِكُنَّ كما لربِّنا، لأنّ الرجلَ هو رأسُ المرأَةِ كما أَنّ المسيحَ هو رأسُ الكنيسةِ و مخلِّصُ الجسد، فكما أَنّ الكنيسةَ تخضَعُ للمسيح فكذلك لتخضعِ النساءُ لرجالهِنّ في كلِّ شيءٍ، أَيّها الرجالُ أَحبّوا نساءَكم كما أَحبّ المسيحُ كنيستَهُ وبذَل نفسَهُ لأَجلِها، ليقدِّسَها ويُطّهِرَها بغسلِ الماءِ وبالكلمة، ويقيمَها لنفسِهِ كنيسةً ممجَّدةً لا دنَسَ فيها ولا غَضْنَ ولا شيءٌ يُشبِهُ ذلك بل تكونُ مقدَّسةً بلا عيب، فكذلك يجبُ على الرّجالِ أَن يُحبّوا نساءَهم كحُبِّهم أَجسادِهم. فإنَّ مَن يُحبُّ امرأَتهُ يحبُّ نفسَهُ، إذ ليس أَحدٌ يُبغضُ جسدَهُ قطُّ بل يُقيتُهُ ويعتني بهِ كما يعتني المسيحُ بالكنيسة، فإنّا أَعضاءُ جسدِهِ ومن لحمهِ نحن ومن عظامهِ، من أَجلِ هذا يترُك الرّجلُ أَباهُ وأُمَّهُ ويلزَمُ امرأَتَهُ فيصيرانِ كلاهما جسَداً واحداً، إِنَّ هذا السَّر لَعظيمٌ. إِنّما أَقول هذا عن المسيح وكنيستِه، وأَنتم أَيضاً فليُحبِبْ كلُّ واحدٍ منكم امرأتَهُ كنفسهِ ولتكُنِ المرأَةُ تَهابُ رَجُلَها، أَيُّها البنون أَطيعوا والديكم في ربّنا فإنّ هذا عَدْلٌ.

القراءة الرابعة من انجيل لوقا 1/1-25

كان في أيام هيرودسَ مَلِكِ اليهوديّةِ كاهنٌ اسمهُ زكرِيّا من خدمةِ آلِ أَبِيّا وامرأَتهُ من بناتِ هرون واسمها إليشباع، وكانا كلاهما بارَّينِ أَمامَ اللهِ سائرينِ بجميعِ وصايا الربِّ وحقوقِهِ بغير لَوْم، ولم يكُنْ لهما ولدٌ لأَنَّ إليشباع كانت عاقِراً وكانا كِلاهُما قد طعَنا في أَيامِها، وكان بينما هو يكْهَنُ في رُتْبَةِ خِدْمَتِهِ أَمام الله، بحَسَبِ عادةِ الكهنوت إذ بلغتْهُ نوبةُ وضعِ البَخُور فدخل هيكل الرَّب، وكان كُلُّ الشَّعبِ يُصلُّون خارجاً في وقتِ البُخور، فظَهر لزكريّا ملاكُ الرَّبِ قائماً عن يمينِ مذبَحِ البُخُور، فلّما رآهُ زكريّا اضطربِ وغشِيَهُ خوفٌ، فقال لهُ الملاكُ: لا تخفْ يا زكريّا فإنَّ صلاتَك قد سُمِعَتْ واُمرأتَك إليشباعَ تلِدُ لك أبناً وتدعو أسمَهُ يوحنّا , ويكونُ لك فرحٌ وسرورٌ وكثيرون يفرحُون بمَوْلِدِه , لأنّهُ يكونُ عظيماً قُدّامَ الرَّبِّ ولا يشرَبُ خمراً ولا مٌسكراً . ويمتلِئُ من روح القُدُسِ وهُوَ في بطنِ أُمّـِه, ويعيد كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههِم , وهُو يمضي أَمامَه بروحِ إِيليّا النّبّي وقُوتهِ لِيَرُدَّ قلوبَ الآباءِ إلى الأبناءِ والذين لا يُطيعون إلى عِلمِ الأبرار ويُعِدَّ للرّبِ شعباً كاملاً، فقال زكريّا للملاك كيف أَعلَمُ هذا فإنّي أَنا شيخٌ وامرأَتي قد طعنت في أَيّامها، فأجاب الملاكُ وقال لهُ: أَنا هو جبرائيلُ الواقِفُ قُدّامَ الله وأُرسلتُ لأُكلِّمَك وأُبشِرَك بهذا، ومن الآنَ تكونُ صامتاً فلا تستطيع أَن تتكلم إلى اليومِ الذي فيهِ يكونُ هذا لأنّك لم تؤمِنْ بكلامي هذا الذي يتِمُّ في أوانهِ.

الموعظة

إن زمن البشارة، ويُحتفل به بأربعة آحاد، هو زمن بدء تحقيق المواعيد الخلاصية التي وعدَ بها الله للبشرية،وهذا بإيصال البشرى السارة لبني البشر بواسطة أشخاص سماويين بأن المخّلص آتٍ بشخص الابن الإلهي الذي سوف يأخذ جسداً بشرياً ويكون شبيهاً بالإنسان في كل شيء ما عدا الخطيئة . سوف يعيش مع البشر مكملاً أرادة أبيه السماوي زارعاً المبادئ السماوية إلى أن يحين الوقت الذي فيه يتألم ويموت ويقوم فيحقق الخلاص , هذه مرحلة جديدة في تاريخ البشرية.

هذا الزمن هو زمن الانتظار للبشر الذين ينتظرون منذ آلاف السنين مجيء المخلص. إنه زمن التهيئة لهذا المجيء.

تتهيأ ايلشباع, تتهيأ مريم لتستقبل ذاك الذي سوف يأخذ جسداً منها بقوة الروح القدس لكونه ابن العليّ.

البشرية كلها تتهيأ وتستعد ليكتمل هذا الحدث الجلل فيها ولأجلها.

هذا الأحد هو الأول من آحاد البشارة , به يتهيأ المؤمنون للقاء كلمة الله المتجسد. فيه يبدأ الفرح والسرور والرجاء والتوبة والاستعداد لقبول المسيح الذي يملأ بنعمته نفوسنا وعوائلنا ومجتمعنا.

تبدأ أسابيع البشارة بقصة زكريا وزوجته اليشباع البارّين أمام الله والسائرين بجميع وصايا الرب وحقوقه بغير لوم وكانا قد طعنا في أيامهما .ظهر ملاك الرب لزكريا وبشّره بإبن سيولد له من اليشباع زوجته العاقرة . لم يؤمن زكريا بذلك لأنه غير ممكن بشرياً فهما متقدمان في السن وايلشباع عاقرة. لكن الملاك أكّد له ذلك معطياً له علامة بأنه سيبقى صامتاً إلى أن يتحقق هذا كله... ومن بعد تلك الأيام حبلت ايلشباع , هذا ما نقرأه في انجيل لوقا.

والصلوات الطقسية لهذا الأحد تقدم لنا تساؤلات زكريا حول كلام الملاك له وجواب الملاك جبرائيل بأنه سيكون لك ابناً، يا زكريا، وستدعوه يوحنا وهو يهيئ الطريق أمام ابن الملك الذي يأتي بالمجد لخلاص كل الخلائق.

أما القراءات الكتابية فإنها تظهر محبة الله للإنسان "لأنك كريم في عينيَّ وقد تمجدت وأنا أحببتك: لا تخف فاني معك..." أشعيا.

كما أن الذي يظهر لإبراهيم ويعده بابن في شيخوخته من سارة زوجته المسنة هي أيضاً، ويدعو اسمه اسحق ويُقيم الرب معه ميثاقاً في عهدٍ مؤبد ولنسله من بعد...(التكوين) على شرط أن يسير إبراهيم بلا عيب أمام الرب.

مار بولس ينصح أهل أفسس ليسلكوا بطهارة كالحكماء الذين يشترون جهادهم لأن الأيام سيئة وان يفهموا ما هي إرادة الله، فيخضعوا بعضهم لبعض بحب المسيح... ويتكلم عن المحبة بين الرجل والمرأة والأولاد.

الانتظار، التهيئة، الرسالة، تمهيد الطريق، حدث جلل سيتحقق، حقبة جديدة ستبدأ في تاريخ البشرية...كل هذه مواضيع نتأمل فيها اليوم ونحن مدعوون لنتمعن بها ونحاول أن نعكسها على حياتنا المسيحية اليومية لنرى مدى مطابقتها عليها. بيننا وبين المسيح رباط خاص علينا أن نقويه وعلاقة مميّزة ينبغي أن نرسّخها.

فلنتساءل نحن المؤمنون هل أن المسيح هو المنطلق في حياتنا، والغاية، والطريق، والمؤشر؟ هل هو مبتغانا وإنجيله نورنا ودليلنا؟ هل نقيس مواقفنا واختياراتنا وتصرّفاتنا بمقياسه هو أي المحبة، ام بمقاييس العالم وهي الأنانية والتكبّر والتعالي على الغير والمادية وروح الانتقام ؟ هل نزرع السلام والوحدة لنتهيأ ونُهيئ غيرنا لمجيء الرب؟

علينا أن نهتدي ونهدي الكثيرين إلى الله كباقي الأنبياء والرسل (أر 7:1؛ يو 1/23) وهذا هو عمل كل مؤمن لكونه رسولاً بقوة المعمودية (كما يؤكد المجمع الفاتيكاني الثاني بقراره في رسالة العلمانيين). المؤمن رسول إما بحياته الصالحة، أو بالصلاة والتحمل أو بالعمل المباشر وان يعمل ذلك بكل تواضع وحسب إرادة الرب.هذا ما نحاول أن نعيشه في هذا الأسبوع.

+ المطران شليمون وردوني

المقدمة العامة

سابوع البشارة

وهو السابوع الأول في سنتنا الطقسية ويتضمن أربعة أسابيع قبل عيد الميلاد المجيد

الأحد الأول من البشارة

عيد المحبول بها بلا دنس

الأحد الثاني من البشارة

الأحد الثالث من البشارة

الأحد الرابع من البشارة

الميلاد ورأس السنة

سابوع الدنح

سابوع الصوم الكبير

سابوع القيامة

سابوع الرسل

سابوع الصيف

سابوعي ايليا والصليب

سابوع موسى

سابوع تقديس الكنيسة

 

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات زوّادة الأسبوع مع القراءات الطقسية           آخر تحديث للصفحة     26-10-2007