البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات تأملات اللحظة الحاضرة           آخر تحديث للصفحة     02-12-2007     

للعودة إلى الصفحة السابقة

مقالات ومساهمات

تأملات اللحظة الحاضرة

قال يسوع: "تم الزمان، واقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالبشارة" (مرقس 1: 15)

للزمان أهمية، وإلاّ لما كان له وجود، ولم يكن مضرب الأمثال (الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك)، وموضوع تأمل المفكرين والحكماء... بل أن يسوع ذاته خص له أول جملة نطق بها، حسب إنجيل مرقس. ولأهمية الزمن، أتحفنا الشماس عبد الله هرمز النوفلي بسلسلة تأملات كتبها متأملا في عبارات عن اللحظة الحاضرة أطلقتها كيارا لوبيك، مؤسسة حركة الفوكولاري، فأطلقنا على هذه التأملات عنوان "تأملات في اللحظة الحاضرة"، ننشرها عليكم تباعا آملين أن تجد صداها فيكم لما لها من فائدة ومعان عميقة... (إدارة الموقع)

ح 13

لنتبع إرادة الله في اللحظة الحاضرة

الشماس عبد الله هرمز النوفلي

على عود الصليب وقبل أن يُسمَّر ربنا يسوع المسيح، وأثناء صلاته في بستان الزيتون، قال وهو يتصبب عرقا كقطرات دم موجها كلامه لله الآب: "لتكن مشيئتك لا مشيئتي"، أي "لتكتمل أرادتك لا إرادتي". وعندما يصدر مثل هذا الكلام من الله الابن، فكيف يجب أن يكون موقفنا نحن، من المقارنة بين إرادتنا وإرادة الله؟

فبمقارنة بسيطة: إن كياننا محدود وكيان الله لا متناهٍ. ونستنتج أن إرادتنا تكون كلا شيء أمام إرادته تعالى. فههنا يتوجب أن يكون لنا هدف من المسيرة نضعه لأنفسنا لكي نحقق الهدف المرجو من الحياة.

وإرادة الإنسان مرهونة به شخصيا، كونها مرهونة بأشياء كثيرة لكي تكون إرادة فعالة وينضح عنها ما يفرح الله والقريب، وهذه الأشياء الكثيرة منها ما يُحبط هذه الإرادة ومنها ما يقويها؛ فالكسل والمرض والعوَق والفُقر وسلوك طريق الشر أي طريقا غير مستقيما... كلها أمور تقلل من نتائج الإرادة الإنسانية وتجعلها قاصرة رغم كونها ضعيفة أصلا أمام إرادة الله الغير متناهية.

وإرادته تعالى كاملة ولا يمكن لأي مخلوق أن يتصور وجود أي خلل فيها، هذه يجب أن تكون هدفا لنا لكي نطلبها ونرجوها أن تكون محركة أيانا في جميع اللحظات والأمور، فإن كان ربنا يسوع المسيح قد قال لتكن مشيئتك لا مشيئتي!!! فكم بالأحرى نحن الضعفاء في كل شيء تجاه الإله المتكامل، وإرادته تعالى عندما تعمل فينا ونعمل نحن من أجلها ونصلي بحرارة من أجل تحقيقها ويكون لنا إيمان بأنها ستتحقق، سنكون بحال النعمة أولا وسنخلص وننتصر على مخططات الشرير مهما كان مصدرها، لأنها ستفرض طوقا من حولنا يحمينا، فربنا كان يقول لمن يشفيهم: أيمانك خلصك !!! هكذا يجب أن يكون لنا ولو مقدار حبة خردل من الإيمان لكي نحصل على الخلاص، ونسمع يوما الكلام القائل والموجه لنا يوم الدين أيمانك خلصك، أدخل إلى المكان المعد لك ونحصل على الراحة الأبدية، وهذا لا يأتي إلا من خلال سيرنا على خطى الآباء القديسين والاستنارة بأفكارهم وأعمالهم، كما يجب أن تكون لنا عيونا ترى ما لا تراه العيون العادية لكي نرى عمل الله فينا وفي الآخرين، وأن يكون لنا آذان تسمع ما لا تسمعه الأذن العادية البشرية من الألحان والكلمات البشرية البحتة، بل آذاننا يجب أن تسمع صوت الروح وصوت الإيمان أي صوت الله، لكي نهتدي إليه ونتبعه، وعندها سنتبع إرادة الله في كل لحظة وسنعيش حياة الكمال والروح وسنتجدد دوما نحو الأفضل وسيحق لنا أن ندعو الله أبانا.

01 لنمكث في اللحظة الحاضرة

02 لنفكر فقط في اللحظة الحاضرة

03 لنقدّس اللحظة الحاضرة

04 لنُنقِذ اللحظة الحاضرة

05 لنستفد من اللحظة الحاضرة

06 لنشتغل جيدا في اللحظة الحاضرة

07 لنعش اللحظة الحاضرة في ظل إرادة الله

08 لا نتردد أمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة

09 لا نتردد في إتمامنا أرادة الله في كل لحظة

10 لا نتساهل في إتمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة

11 لا نهمل إتمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة

12 لا ننسى أرادة الله في اللحظة الحاضرة

13 لنتبع إرادة الله في اللحظة الحاضرة

14 لنتقمص إرادة الله في اللحظة الحاضرة

 

لنشر مساهماتكم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية مقالات ومساهمات تأملات اللحظة الحاضرة           آخر تحديث للصفحة     02-12-2007