البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

كلمة الراعي

يوجّه غبطة أبينا البطريرك، من خلال هذه الصفحة كلمة دورية إلى كافة أبناء الكنسية الكلدانية، ومن خلالهم إلى كافة مسيحيي العراق وإخوانهم العراقيين من غير المسيحيين، وإلى كافة المسيحيين في العالم... يتناول فيها غبطته المناسبة الدينية التي أصدر كلمته بمناسبتها، أو قضية تمس حياتنا الإيمانية والاجتماعية.

8

كلمة الراعي لمناسبة عيد القيامة المجيد

لغبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

22-3-2008

تدعونا هذه الأيام المقدسة إلى التأمل الدائم بمحبة الله لنا الذي أرسل ابنه الوحيد يسوع المسيح ليكن بيننا ويمكث معنا، فأعطانا كل الفرص اللازمة لنبقى معه شاكرين أمينين حتى نمجده بحياتنا وأقوالنا وأفعالنا... التفاصيل (PDF ).

7

كلمة الراعي لمناسبة بدء الصوم الكبير

لغبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

1-2-2008

نحن على أبواب مناسبات كنسية وروحية فلنستعد لها بالصوم والصلاة وإماتة الذات لاستقبال الفصح المبارك وذكرى القيامة المجيدة وخاصة في هذه الأيام المباركة التي دعاها آباؤنا أيام الخلاص، أيام الرجوع إلى الله بتوبة وإيمان ومحبة. فإلى الطاعة لإرادة الرب ادعوكم أيها الأبناء الأعزاء، إلى الطاعة بتواضع عميق فان ذلك واجب علينا مهما كان صلاحنا فإننا أبناء الله وأحباؤه... التفاصيل (PDF ).

6

كلمة الراعي لمناسبة عيد الميلاد

لغبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

24-12-2007

اليوم تختم صفحة هذه السنة لفتح صفحة سنة جديدة، وبهذه المناسبة أردنا أن نسطّر ما يجيش في قلبنا الأبوي من تمنيات وتهاني للجميع في ذكر عيد الميلاد المجيد؛ ميلاد الطفل يسوع في مغارة بيت لحم. إنها دعوة لنا لنجعل قلوبنا مغارة لميلاد يسوع المخلص، مغارة حية، ليقدسها ويجعلها محل سكناه، فيمكث فيها ونصبح واحدا معه. وعندها، كل يرانا يرى يسوع الفادي فينا، بتواضعه ومحبته لخلاص وتقديس النفوس... التفاصيل (PDF ).

5

كلمة الراعي لمناسبة سابوع الصليب

لغبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

15-9-2007

قدّس ربنا يسوع خشبة الصليب، التي كانت علامة اللعنة والعار، فاختارها وحملها على منكبيه وعُلِّق عليها بين السماء والأرض (تثنية الاشتراع 21: 23، غلاطية 3: 13) وجعلها موضوع أنظار البشر وعلامة الخلاص ومصدر تعزية ومحّثة على المحبة والعطاء... التفاصيل (PDF ).

4

كلمة الراعي لمناسبة بدء سابوع الصيف

لغبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

26-7-2007

في سابوع القيظ (الصيف)، تدعونا الصلوات الطقسية إلى التوبة للرجوع إلى الله بانسحاق القلب وتكميل إرادته القدوسة التي تريدنا أبناء أمينين في علاقتنا البنوية مع خالقنا، عز وجل، ومع ذواتنا ومع بعضنا البعض، لكي نصبح بالحقيقة رسلا لله في حياتنا اليومية على هذه الأرض، ولكي من يرانا يرى فينا صورة الله المحب والغافر والمسامح... التفاصيل (PDF ).

3

كلمة الراعي لمناسبة بدء سابوع الرسل

لغبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

25-5-2007

أرسل الله الآب، بدافع المحبة، ابنه الوحيد إلى العالم كي يفتدي الإنسان ويجدد وجه الأرض. هذا الابن الأزلي، يسوع المسيح، بموته على الصليب "أسلم الروح" (يوحنا 20: 22) تمهيداً، كما يقول قداسة الحبر الأعظم بيندكتس السادس عشر في رسالته العامة "الله محبة"، لمنحه الروح القدس الذي أعطاه بعد القيامة. فتحقق بذلك الوعد بأنهار ماء حي تتدفق من قلوب المؤمنين (يوحنا7: 38-39)، بفضل فيض الروح الذي انتظره الرسل في علّية صهيون، فأصبحوا أقوياء وتشجعوا فنشروا كلمة الرب في العالم كله دون خوف. هذا الروح الأزلي الذي حلّ على التلاميذ والعذراء مريم، نحن اليوم بأمس الحاجة إليه، لأنه قدرة داخلية تجعل قلب المؤمنين يجاري قلب المسيح، وتحثهم على محبة إخوتهم كما أحبهم المسيح ذاته... التفاصيل (PDF )

2

كلمة الراعي لمناسبة عيد القيامة المجيد

لغبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

31-3-2007

ننتهز فرصة هذه الأيام المقدسة التي تذكرنا بمحبة الفادي يسوع المسيح الذي بقيامته أقامنا نحن أيضا من موت الخطيئة إلى حياة النعمة وأسبغ علينا فيض نعمه وفتح لنا باب السماء، لنقدم لكم جميعا فردا فردا تهانينا الأبوية الخالصة، ونحن بعيدون عن مركزنا في بغداد للمعالجة، وهذا البعد لم يمنعنا مطلقا من مواصلة ومتابعة أعمالنا وواجباتنا أينما كنا... التفاصيل (PDF )

1

كلمة الراعي لمناسبة قرب بدء الصوم الأربعيني

لغبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي

17-2-2007

هو ذا نحن على أبواب الصوم الكبير السبيل المؤدي بسهولة إلى السعادة والفرح بالرب لنخرج إلى استقباله فرحين ونقبله بسرور وقداسة مزينين أنفسنا بالفضيلة ومبعدين قلوبنا من كل إثم (٦٩). هو ذا اقتربنا من سبيل الصوم الذي، (طالع صلاة الكهنة القان ونية الجزء الثاني ص ٦٣) تأمرنا به الكنيسة الأم لتوصلنا إلى حيث ملك نفوسنا الذي أمرنا بالسير على خطاه. سيدنا وفادينا يسوع المسيح صام وصلى، وإن لم يكن بحاجة إلى ذلك، لكنه أراد أن يمنحنا مثالا نقتدي به ونسير على خطاه بالصوم والصلاة...التفاصيل (PDF )

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.