البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية الصفحة الإخبارية مقابلات وأحاديث           آخر تحديث للصفحة     28-01-2009     

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

المراجع الدينية الإسلامية تشجب كل عمل اضطهاد يوجه مسيحيي العراق والحكومة العراقية تبحث وسائل حماية المسيحيين من التهديدات

بعد سلسلة الأحاديث والنداءات التي وجهها رؤساء الكنائس المختلفة في العراق تنديدا بما يتعرض له المسيحيون في المناطق الساخنة من بلدنا الحبيب، العراق، جاءت ردود الأفعال من المراجع الدينية الإسلامية مشجعة ومطمئنة.

ففي مقابلة له مع تلفزيون عشتار الفضائية، أكد سماحة السيد حسين الصدر رئيس المجمع السياسي العراقي رفضه لكل ألوان العدوان التي يتعرض لها المسيحيون في العراق. فقد قال سماحته: "في الحقيقة، من أكثر من موقع إن كان حضاريا أو دينيا او إنسانيا أو سياسياًَ، أرفض هذه الاعتداءات وأعلن تضامني مع دعوة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق و العالم، التي التي أطلقها غبطته وفيها الكثير من الظلامة التي حلت بالمسيحيين العراقيين ونحن لسنا مع أي شكل من أشكال التضييق أو الحرمان أو العدوان على إخواننا المسيحيين في العراق". وأضاف سماحته قائلا: "نحن، بالدرجة نفسها، نرفض تعرض أي مواطن عراقي، عربي أو كردي أو تركماني، مسلم أو مسيحي، صابئي أو يزيدي، أو من الأقليات الأخرى، إلى هذه الأعمال الوحشية البربرية الهمجية وأعمال التهجير القسري التي يمارسها الإرهابيون الحاقدون على العراق وعلى مكوناته الإجتماعية".

من جهتها، كانت "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" قد أصدرت بيانا أكدت فيها على موقغها الرافض لكل أنواع الاعتداءات التي يتعرض لها مسيحيو العراق الذين وصفهم البيان بالعراقيين "الأصلاء في هذا الوطن منذ فجر التاريخ بغض النظر عما هو أعداد نفوسهم، فهم أبناء العراق وليس لهم غير العراق بديلاً"، و"إن التاريخ يؤكد لنا بأن المسيحيين كانوا دائما مع الوطن"... وأكدت الهيئة إن هدف الهدف مما يتعرض له المسيحيون من مضايقات "هو أن يفرغ العراق من المسيحيين، وهذا ما يريده الحاقدون، لأن المسيحيين من الكلدان والأشوريين والسريان هم الرابطة والآصرة التي تربط العراق الحديث بتاريخه العريق الذي يمتد آلاف السنين، فبعقول أجدادهم العظام رفدوا الحضارة العالمية  بكل معارفها الإنسانية وبشتى الحقول. فالسومريون والبابليون والأشوريون  هم الرواد الأوائل في الحضارة الإنسانية"... لقراءة نص البيان، أنقر هنا.

على صعيد متصل، أصدر مفتي الديار العراقية، الشيخ جمال عبد الكريم الدبّان، بيانا أعرب فيه عن أسفه لما يتعرض له مسيحيو العراق من مضايقات واضطهاد، مؤكدا على تحريم "الدم العراقي مهما كان دينه وانتمائه"... للاطلاع على نص البيان، أنقر هنا (PDF ).

أنا عن موقف مجلس الوزراء، فقد أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية، د. علي الدباغ، أن مجلس الوزراء ناقش وسائل حماية المسيحيين من تهديدات الارهابيين. وأضاف في تصريح صحافي أن المجلس أكد على أنه عازم على تقديم الدعم والمساندة لحماية المسيحيين لكنه لم يوضح الإجراءات التي ستتخذ في هذا المجال... وفي ما يلي نص التصريح:
"ناقش مجلس الوزراء موضوع تهديد وتهجير العوائل المسيحية في بغداد من قبل المجموعات الإرهابية، وأبدى المجلس وقوفه الكامل لتقديم كل الدعم والمساندة اللازمة لحمايتهم وتقديم كل أشكال المساعدة من أجل مواجهة هذا التهديد الذي يرفضه ديننا الإسلامي الحنيف ومجتمعنا العراقي المتسامح بين كل مكوناته وخصوصاً العلاقة مع الإخوة المسيحيين".

ونحن بدورنا، إذ نشكر كل هؤلاء، وكل الذين يقفون مع الحق ضد الظلم... نطلب من الله عزّ وجلّ أن ينجي كل العراقيين من كل اعتداء يقلق عيسهم، فيتمكنوا من أن يعيشوا معا بفرح وأمن وسلام واستقرار.

البطريركية الكلدانية

26-5-2007

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية الصفحة الإخبارية مقابلات وأحاديث           آخر تحديث للصفحة     28-01-2009