|
ببالغ الأسى
والحزن استقبلت إدارة موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية خبر
الحادث الإجرامي الذي طال مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري في
سامراء والذي أدى إلى انهيار مئذنة المرقد، بعد أن كانت يد الإجرام قد
طالت المرقد قبل أكثر من سنة وسببت فيه أضرار جسيمة.
وإذ تستنكر
إدارة الموقع هذا العمل الإجرامي وتدينه، ترفع صلاتها إلى الباري عزّ
وجلّ من أجل أن يُحلّ السلام والاستقرار في بلدنا، وتدعو جميع
العراقيين، من كافة أطياف شعبنا الحبيب، إلى نبذ العنف واللجوء إلى
الهدوء وضبط النفس والتسلّح بمبادئ الغفران والتعاون والتقارب والوحدة.
رجاؤنا وطيد بأن
يعاد تشييد هذا الصرح الحضاري ليعود كما كان مفخرة لكل العراقيين
وعلامة على حضارتنا التاريخية لكل العالم. |