البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية الصفحة الإخبارية مقابلات وأحاديث           آخر تحديث للصفحة     28-01-2009     

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

غبطة أبينا البطريرك يندد بما يتعرض له مسيحيو العراق من اضطهاد من الداخل والخارج

كنا قد نشرنا على صفحات موقعنا خبر وصول غبطة أبينا البطريرك إلى شمال عراقنا الحبيب، وذكرنا أن غبطته يقيم صلاة البركة لإبدال اسم كنيسة "القلب الأقدس" إلى "مار قرداغ"، شفيع أربيل (للاطلاع على تفاصيل الخبر، أنقر هنا). وقد استطعنا الحصول على كلمة غبطته خلال القدّاس الذي تضمن صلاة إبدال الاسم، حيث قامت قناة عشتار الفضائية ببث تسجيل لها.

وقد ركّز غبطته خلال كلامه على أن مسيحيي العراق يعانون اضطهادا شديدا، وهم أبناء أولئك المسيحيين الأوائل الذين نقلوا بشرى الإيمان إلى هذا البلد منذ ألفي سنة. فكما أن أبائنا حافظوا على إيمانهم، باذلين لأجله حياتهم، هكذا نحن مسيحيو العراق مستعدون لبذل الغالي والنفيس لأجل الثبات إيماننا.

وقد حمّل غبطته القائمين على إدارة شؤون البلد المسؤولية كاملة لما يجري للمسيحيين لما يعانوه من اضطهاد من الداخل والخارج، ودعاهم إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المسيحيين.

فمن الداخل، يتعرض عدد كبير من المسيحيين إلى التهجير والترهيب والقتل... وأضاف بأننا نُطرد من بيوتنا ونُهَجَّر قسرا من مساكننا، مؤكدا على أن المسيحيين العراقيين هم مواطنون أصلاء وأصليون في هذا البلد، وترجع جذورهم إلى ألفي سنة مضت، بل وإلى ما قبل ذلك، قبل دخولهم المسيحية، لذا فلهم حقوق وواجبات المواطنة الصالحة أسوة بإخوتهم من باقي أطياف المجتمع العراقي الواحد والموحَّد، وأضاف أن مسيحيي العراق قد أكملوا واجباتهم ويكملونها، ولهم حقوق يطالبون بها.

أما عن الاضطهاد الآتي من الخارج، فقد ذكر غبطته أن المسيحيين في العراق، كباقي العراقيين الشرفاء، ليسوا راضين عما يقوم به المحتلون أولئك الذين احتلوا بلدنا انتهكوا كرامة أبنائنا العراقيين كلهم ودخلوا بيوت الله من المساجد والجوامع والكنائس، وأخيرا أخذوا المؤسسات الثقافية منا... وذلك في إشارة لاحتلال القوات الأمريكية لمبني كلية بابل للفلسفة واللاهوت والكنيسة التابعة لها، وتحويلها إلى معسكر لهم.

وختم غبطته كلامه بالتأكيد على أننا أبناء الرجاء، لذا علينا أن نكون متفائلين، داعيا كافة المسيحيين في العراق، ومن خلالهم كافة العراقيين أن لا يخافوا، لأن الرب معنا ويذكرنا في محنتنا.

وختم كلمته بطلب الصلاة من أجل جميع العراقيين... لأننا كلنا إخوة، أبناء أرض الرافدين، أبناء عائلة واحدة... وعلينا أن نغفر لبعضنا، أن نعمل دوما الخير.

للاستماع إلى كلمة غبطته كاملة أنقر هنا (MP3).

تعتذر إدارة الموقع لعدم توفر الصور الخاصة بالخبر

إدارة الموقع

7-5-2007

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية الصفحة الإخبارية مقابلات وأحاديث           آخر تحديث للصفحة     28-01-2009