البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية الصفحة الإخبارية مقابلات وأحاديث           آخر تحديث للصفحة     08-11-2007     

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

مقابلات وأحاديث وبيانات

مقابلة مع غبطة أبينا البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي، لمناسبة تعيينه كاردينالا في الكنيسة الجامعة.

 

تناقلت أوساط الإعلام نبأ تلقي غبطة أبينا البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي، درجة الكاردينالية خلال مشاركته في المؤتمر السابع عشر لبطاركة الشرق الأوسط الكاثوليك. وبعد عودة غبطته إلى بغداد، كان له لقاءات مهمة مع أشخاص بارزين في الحكومة العراقية. حول هذه المواضيع، وغيرها، أجرت إدارة الموقع لقاء خاصا مع غبطته.

إدارة الموقع

أهلا وسهلا غبطة أبينا البطريرك، بداية باسم إدارة الموقع البطريركي وكل العاملين فيه نهنئكم لمنحكم رتبة الكاردنالية من قبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر.

غبطته

أهلا وسهلا بكم، وإذ نشكركم في موقع "مار أدي"، في الوقت ذاته، نتوجه بالشكر، إلى كافة مؤسساتنا الإعلامية، التي تعمل معا من أجل نقل أخبار الكنيسة إلى أبنائها كافة أينما كانوا، في الوطن الأم والمهجر.

إدارة الموقع

غبطة أبينا البطريرك، لنبدأ من نقطة منحكم درجة الكاردينالية: ماذا يعني كونكم أول بطريرك كلداني منح هذه الدرجة؟ وما أثر ذلك وما مردّه على الكنيسة في العراق، بشكل عام، والكلدانية، بشكل خاص؟ وما هي الجهود التي ستبذلونها بصفتكم كاردينالا في الكنيسة الجامعة في خدمة الكنيسة العراقية عموما؟

غبطته

كنت مشتركا في مؤتمر بطاركة الشرق الأوسط الكاثوليك حين أخبرت من حاضرة الفاتيكان بأن قداسته اختارني لهذه الرتبة، لم أفتكر يوما بأني سأكون كاردينالا في الكنيسة الجامعة، كما لم أفتكر يوما بأن أكون بطريركا أو مسؤولا أولا في كنيستنا الكلدانية المباركة، والتي أتمنى لها كل خير. وها قد اختارني الرب، رغم شخصي الضعيف وعدم استحقاقي، أن أكون المسؤول الأول عنها وعن تمشية أمورها على قدر طاقتي الضعيفة. وما أعمله هو بنعمة الرب ومن فضله وبشفاعة أمنا العذراء مريم.

وها هو اليوم يختارني لأكون أحد كرادلة الكنيسة الجامعة من خلال اختيار قداسة البابا لي، فشكرت قداسته وتمنيت له ولمعاونيه فيض النعم ودوام البركات لأن اختياره لي، لم يكن بسبب شخصي الضعيف، بل كان تقديرا وتكريما للعراق والعراقيين جميعا، وبنوع خاص للكنيسة الكلدانية الجريحة في الوطن الأم منذ سنوات عديدة.

إدارة الموقع

غبطتكم، ستلتقون بقداسة البابا بمناسبة تسلمكم القبعة الكاردينالية. ماذا ستنقلون لقداسته حول مأساة الشعب العراقي؟ وماذا ستطلبون من قداسته للشعب العراقي من أجل استتباب الأمن والسلام في ربوع عراقنا الحبيب؟

غبطته

أكيدا أن قداسته على اطلاع بما يجري في بلدنا الجريح، وأنا بدوري أيضا سأنقل لقداسته الصورة كاملة. كما أني، وعلى قدر استطاعتي، كبطريرك ومسؤول أول عن الكنيسة الكلدانية، وككاردينال في الكنيسة الجماعة، سأواصل خدمتي لأبنائي الأعزاء في الوطن العزيز وفي المهجر، وسأقدم كل ما بإمكاني للكنيسة من أجل رفع اسمها وتقدمها والحفاظ على أبنائها في كافة أنحاء العالم.

ضميريا، لم أقصّر مطلقا في إكمال واجباتي نحو الجميع ونحو خدمتي، فأنا قد أُرسلت لأحمل بكافة الطرق الصالحة والمسالمة يسوع إلى النفوس... أُرسلت كي أخدم، لا لأُخدم، ليس فقط أبنائي الكلدان، بل كل العراقيين على حد سواء، المسلمين والمسيحيين والصابئة واليزيديين وغيرهم.

هذا هو واجبي، وسأواصل الالتزام به بالعمل دون ضجة ودون قرع الطبول واستخدام الدعايات في الوسائط الإعلامية. لكني سأعمل ما يريده الرب مني لخلاص النفوس ولتقدم أبنائي في كافة المجالات، وخاصة التقوى والفضيلة والثقافة الدينية، كما عمل أسلافي العظام.

هذا هو واجبي، وهذا ما عملت وسأعمله، كبطريرك وككاردينال، وهذا ما سانقله لقداسة البابا وسأطلب منه صلاته لأجل العراق والعراقيين كافة كي يعود إليهم الأمن والسلام، بنعمة الله وشفاعة أمنا العذراء مريم.

إدارة الموقع

غبطتكم تلقيتم نبأ منحكم درجة الكاردينالية بينما كنتم تشاركون في المؤتمر السابع عشر لبطاركة الشرق الأوسط الكاثوليك. هل لكم أن تحدثونا عن هذا المؤتمر وأهم المواضيع المطروحة فيه؟ وهل كان للعراق وللمسيحية في العراق مكانا بين المواضيع التي ناقشتموها؟

غبطته

كان الموضوع الأساس والمحور الرئيس للمؤتمر، الذي عقد تحت عنوان "طوبى لفاعلي السلام"، هو حال المسيحية في الشرق الأوسط، وبالذات في لبنان وفلسطين والعراق. وقد أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر بيانا ختاميا أوضحت فيه رأي الكنيسة بما يجري على الساحة السياسية ودعت إلى ثقافة الحوار ونبذ العنف.

إدارة الموقع

سؤال آخر غبطتكم: في الآونة الأخيرة التقيتم عددا من المسؤولين في الحكومة العراقية، هل لكم أن تطلعوا أبناء الكنيسة عن الأمور التي تم مناقشتها معهم؟

غبطته

استقبلني في مقابلة خاصة فخامة رئيس الجمهورية، د. جلال الطالباني، مهنأ بهذه الرتبة وواعدا بأن يكون أبا لكل العراقيين دون استثناء. وعلى أثر طلبي باعتبار جميع العراقيين متساوون أمام القانون بالحقوق والواجبات، لذا يجب أن يتمتع طلابنا المسيحيون، في كافة المراحل الدراسية، بحق التعليم الديني أسوة بإخوتهم المسلمين، فوعد فخامته بالاهتمام بهذا الأمر ومفاتحة وزارة التربية لتنفيذه.

كما التقيت دولة رئيس الوزراء، د. نوري المالكي، في مقر عمله، وهنأني بمناسبة انتخابي كاردينالا في الكنيسة الجامعة بفرح واعتزاز، وشكر قداسة الحبر الأعظم على تقديره لأحد أبناء الرافدين وأول بطريرك من الكنيسة الكلدانية بمنحه لقب كاردينالا للكنيسة الجامعة، وأمر بتشكيل وفد باسم رئاسة الوزراء يرافقني في سفري إلى الفاتيكان، مع من سيرافقني من السادة الأساقفة والآباء الكهنة والأخوات الراهبات والعلمانيين، وسيكون الوفد حاضرا نهار تسلمي القبعة الكاردينالية يوم 24 من هذا الشهر. كما أنه وعد بأن يعمل ما بوسعه من أجل العراقيين جميعا، وخاصة من أجل الذين يعملون لتقدم العراق وازدهاره، من المسيحيين والمسلمين، مؤكدا "إن المسيحيين هم الأبناء الأصليون في هذا الوطن".

كما هنأني السيد نائب رئيس الجمهورية، د. طارق الهاشمي، بهذا المنصب، خلال مقابلة خاصة معه، فوعدناه بأن يكون هذا المنصب عاملا صالحا لجميع العراقيين وخاصة المسيحيين الذين أكدّتُ له أنهم ليسوا جالية بل أبناء أصليون في هذا الوطن، وأنهم ليسوا أقلية رغم عددهم القليل، فهم يعملون مع إخوتهم المسلمين يدا بيد وبقلب واحد من أجل ازدهار العراق، لأنهم جميعا أبناء عائلة واحدة هي العائلة العراقية الكبيرة.

إدارة الموقع

هل لغبطتكم كلمة أخيرة توجهونها لأبنائكم؟

غبطته

إني بهذه المناسبة أطلب من جميع أبنائي العراقيين، والمسيحيين منهم بنوع خاص، أن يواصلوا عملهم الثقافي والاجتماعي من أجل تقدّم وازدهار العراق كما صنع أسلافهم في حقل الثقافة والعلم حين فتحوا المدارس وأنشأوا المستشفيات التي كانت أشبه بمراكز أبحاث علمية، بالإضافة إلى منجزاتهم في مجال الاقتصاد، وذلك من أجل بناء العراق ليكون رأس العراقيين شامخا بين الأمم.

إدارة الموقع

غبطة أبينا البطريرك، شكرا لكم لمنحكم فرصة هذا اللقاء الأبوي، متمنين لكم طول العمر ودوام الموفقية والنجاح في خدمتكم الرسولية من أجل المؤمنين ومن أجل الشعب العراقي بأسره.

غبطته

شكرا لكم، وأنا بدوري استمطر عليكم النعم الإلهية متمنيا لكم الموفقية والنجاح في عملكم ورسالتكم في الموقع البطريركي لخدمة الكنيسة والمؤمنين ولنشر الحقيقة لإعلام الناس بكنوز وحضارة وغنى الكنيسة الكلدانية عبر تاريخها المشرق.

إدارة الموقع

8-11-2007

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية الصفحة الإخبارية مقابلات وأحاديث           آخر تحديث للصفحة     08-11-2007