|
احتفل
سيادة المطران بولس كوسا، الرئيس السابق لأساقفة الأرمن الكاثوليك في
بغداد، يوم الأحد: 4-5-2008، بالذكرى السابعة والستين لرسامته
الكهنوتية، وذلك خلال قداس إلهي احتفالي في كاتدرائية "العذراء سيدة
الزهور، ناريك" بحضور أبناء الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في بغداد،
مجتمعين حول المائدة المقدسة مصلين وشاكرين الآب السماوي على النعمة
التي مَنَّ بها على سيادته، ومسترجعين الذاكرة لعشرين سنة قضاها
سيادته في خدمة كنيسة العراق تحت الشعار الذي ختاره لحبريته "المحبة
تبني"، عمل خلالها بجهد متواصل بلا ككل في بناء كنيسة جديدة أكبر وأوسع
من الكنيسة القديمة، حتى تحقق الحلم في عام 1998. كما ذكر المؤمنون
محبته وسخائه الكبيرين لكل من كانت يداه تصل إليه.
وقد جاء
في كلمته بهذه المناسبة: "أطلب من الله تعالى أن يحل السلام في العراق
والعالم... ضاعفوا جهودكم وإيمانكم في بالمسيح لأنه لن يتركنا. كونوا
محبيين بعضكم بعضاً. كونوا مع الله، يكون الله معكم. صلوا في البيت
مسبحة الوردية دائما، وخصوصاً في هذا الشهر المبارك، مع جميع أفراد
عائلاتكم، لأنها السلسلة الذهبية وهبة الله الذي كرّم مريم بها... لا
تفكروا أن الظلم يدوم، فكله باطل وإلى زوال، ويبقى مجد الله والمسيح
يسوع دائماً. يا مريم كوني معنا ومع أفراد عائلتنا ومع العراق، باركينا
يا عذراء ولا
تهملينا".
 
 
 
 

بعد
القداس تقبل سيادته التهاني من أبنائه الذين خدمهم لسنوات، وذلك في
الباحة الخارجية للكنيسة.
 
المطران
بولس كوسا شيخ وقور ومريمي أصيل لا ينفك عن تلاوة مسبحة الوردية،
مآثرهُ كثيرة لا تحصى، وبالإضافة إلى كل هذا، فهو إنسان بسيط جدا تعلو
محياه ابتسامة فريدة تجعلك لا تنساه بسهولة.
يا
سيادة الأسقف الجليل والعزيز، حياك الله. وإذ نشكره تعالى على كل ما
أغدقه عليك من نعم وبركات، وعلى ما وهبنا من نعمة أن تكون وسطنا كل
السنوات الماضية، نطلب لك كل الخير وتمام الصحة وطول العمر ترعاك خلاله
شفاعة والدة الإله، مريم سلطانة الوردية المقدسة.
|