|
أحتفل بالقداس الإلهي سيادة المطران متي شابا متوكا، رئيس
أساقفة بغداد للسريان الكاثوليك، وحضر القداس غبطة أبينا
البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي، بطريرك بابل على
الكلدان، وسيادة المطران شليمون وردوني، المعاون البطريركي،
وعدد من الآباء الكهنة والسيد عبد الله هرمز النوفلي، رئيس
ديوان وقف المسيحيين والديانات الأخرى، وعدد من الأخوات
الراهبات وجمع غفير من المؤمنين.
بدأ القداس الإلهي بتطواف من خارج الكنيسة مع تراتيل لأمنا
العذراء مريم. بعدها بدأت رتبة التقادم التي تضمنت: خارطة
العراق يتوسطها شمعة، العذراء مريم وسط الزهور، الإنجيل مع
حمامة حاملة غصن الزيتون، المبخرة، إناء ماء معد للبركة،
عكاز، الخبز والغمر، حنطة وعنب.
بعد قراءة الإنجيل، قدّم الأب يوسف توما الدومنيكي كرازته
التي ركّز فيها على مضمون رسالة قداسة البابان بندكتس
السادس عشر، والتي أكّدت على ضرورة أن يحظى المرضى
بالعناية المتميزة في كل الظروف، وأن يدخل الاهتمام
بالمرضى في الجماعات المسيحية، وأن على الإنسان أن يتحمل
آلام المرض والعيش وسط العالم بكل فرح. وفي أثناء رتبة
السلام تم توزيع حبات البخور (البِسمة) لكل الحاضرين والتي
تعبر برائحتها الزكية عن المحبة الإلهية التي لابد لها من
أن تسود العالم.
وبعد الانتهاء من القداس قام سيادة المطران متي شابا متوكا
ببركة الماء، وقام الكهنة برشه على المؤمنين بواسطة أغصان
الزيتون. ثم أختيرت إحدى المريضات بمرض السرطان لتتوج ملكة
على المرضى لعام 2008، ثم قدّم شباب كنيسة "سيدة النجاة"
مشهدا مسرحيا بعنوان "آلام عراقي" عرض حال إنسان متألم
متروك من أقرب الأقارب. بعدها أجريت سحبة يانصيب "المحبة"،
المخصص ريعه لمساندة رسالة دار "بيت عنيا" وفاز عدد من
الحضور بجوائز اليانصيب. |