|
مساء يوم الجمعة 23-11-2007 التقى غبطة أبينا البطريرك،
مار عمانوئيل الثالث دلّي، كلّي الطوبى، بالصحفيين الذين سألوه عن معنى
تسميته كاردينالا وعن ظروف العراق عامة والمسيحيين خاصة، وعن عمله في
خدمة العراق بعد تسميته كاردينالا وعن رد فعل الحكومة والعراقيين
والمسيحيين عندما علموا بنبأ تسميته هذه. وكما عوّدنا غبطته بأن تكون
إجاباته عن قناعة ودراية، أجاب على تساؤلات الصحفيين قائلا:
"إني في خدمة كل عراقي، وآمل أن هذه التسمية تكون من
بين الوسائل لنشر المحبة والمصالحة بين العراقيين أجمعين؛ بين العرب
والأكراد، بين المسيحيين والمسلمين والأديان الأخرى. وسأعمل كل ما في
وسعي لخير كل عراقي لتقدم وازدهرا العراق العزيز وسعادة العراقيين
الأحباء.
إني عراقي، وأحب العراق وكل العراقيين، وسأكون آخر من
يترك العراق، لا سمح الله، ومستعد لخدمته حتى بذل الحياة من أجله ومن
أجل كل العراقيين.
وقد فرح قداسة البابا كثيرا عندما حملت إليه محبة
العراقيين له جميعا، مسيحيين ومسلمين. كما فرح كثيرا عندما سمع بفرح
المسؤولين الحكوميين وعامة الشعب بهذه التسمية، خاصة وأن الحكومة بعثت
وفدا رسميا للمشاركة بهذه المراسيم التاريخية".
وقد شكر غبطته الله على هذه النعمة، كما شكر قداسة
البابا على هذه التسمية، والمسؤولين في الحكومة لكل ما قدموه تجاهه
وكافة العراقيين وكافة الذين حضروا من الصحفيين كي ينشروا الأخبار
البنّاءة لدعم السلام والاستقرار في العالم. |