البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

مخيم ثقافي لشباب الكنيسة في السويد والدنمارك

"الشباب هم قلب الكنيسة": كان هذا شعارنا حين انطلقنا من أخويتي "مار أدي و مار ماري" و"حوبا" في السويد، إلى أخوية "الصخرة" وإرسالية "مار توما" في هولندا، لتجمعنا أيام أسبوع كامل في دينيكامب في هولندا، عشناها بفرح و محبة وتعارف بين الأخويات، و كان عددنا أكثر من مئة.

أمتعتنا برامج اللجنة الإجتماعية، قوّتنا برامج اللجنة الروحية، أكرمنا حضور أخونا صكفان وأختنا إيفا، دعمنا حضور أبونا ماهر، علّمنا أبونا فراس أننـا أسرة واحدة يجمعها الروح في كل زمان و مكان. هذه كانت البداية أما الثمار، فللأيام راوية.

اليوم الأول (15-7-2007)

انطلقنا، 62 شخصا من كنبسة مار يوحنا في سودرتاليافي الساعة 09:30 صباحا، نحمل معنا شوقا واملا وطاقة لاحدود لها من المرح واللهو واللهفة الى برامج المخيم ومحاضراته. و بعد التوقف في الطريق لعدة مرات وصلنا في الساعة 19:30 مساءا الى مدينة (روسكيلدي) في الدنمارك، وهناك اسقبلنا الأب روجير، مهيئا لنا المدرسة الكاثوليكية هناك لنقضي فيها ليلتنا. وبعد أن أنزلنا الحقائب من الحافلة، جمعتنا الصلاة، ثم مائدة العشاء، وبذلك انتهى اليوم الاول.

اليوم الثاني (16-7-2007)

بعد قضاء ليلة على أرض صفوف المدرسة، اجتمعنا في الصباح الباكر للصلاة معا بقداس مع الأب ماهر ملكو. بعدها انطلقنا بالحافلة في الساعة 09:30 صباحا، لنقطع طريق 12 ساعة تخللها غناء وتراتيل ومشاهدة أفلام، وتمتع بمناظر خلابة للدنمارك وألمانيا. كان وصولنا إلى مكان المخيم في الساعة 10:00 ليلا. وهنالك استقبلنا إخوتنا من أخوية "الصخرة" في هولندا استقبالا حارا، لافعين لافتات وأشعار مكتوبة على قطع القماش ملعقة على طريق المخيم. وبعد أن اجتمعنا في قاعة الطعام، رحّبت بنا الأخت نسرين هرمز، مسؤولة المخيم، باسم الأب فراس غازي، وأعطتنا قليلا من المعلومات عن المكان. بعد ذلك، قمنا بتوزيع المشتركين على الغرف. ولمّا كانت الساعة متأخرة والكل مرهق، لم يكن هنالك أي برنامج ، وإنما كان النوم صديق الجميع في تلك الساعات.

اليوم الثالث (17-7-2007)

كان النهوض في الساعة الثامنة صباحا. وبعد وجبة الفطور توجهنا بالحافلة إلى أمستردام، عاصمة هولندا، مع بعض أعضاء الجالية الكلدانية المقيمة في هولندا، حيث قضينا 4 ساعات تجولنا خلالها مطلعين على معالم هذه المدية الجميلة والعريقة.

وبعد عودتنا إلى المخيم، كان في انتظارنا الوفد الالماني الذي كان قد زارنا في مطلع العام الماضي، فجلسنا معهم قليلا، ومن ثم عدنا إلى أجواء المخيم. فكان لنا لقاء الصلاة الجماعية التي أعدته اللجنة الروحية، ثم البرنامج الترفيهي المعد من قبل اللجنة الاجتماعية.

اليوم الرابع (18-7-2007)

وهو أول أيام المخيم المشترك. فبعد أن كنا لوحدنا خلال اليومين الماضيين، حانت ساعة وصول المشتركين من هولندا في المخيم الصيفي. وهنا ابتدأت ايام المخيم الفعلية، بعد أن تجمع الكل وسلّموا على بعضهم البعض.

ابتدأ الأب فراس غازي بقراءة وشرح قوانين المخيم. بعد ذلك، ألقى علينا أولى محاضراته. وكما عودتنا اللجنة الاجتماعية في كل المخيمات ان تتألق، كانت متألقة أيضا هنا، وبمشاركة شباب الجالية الكلدانية في هولندا، فقدمت برامج جميلة في هذا اليوم ولعبة القبعة المتنقلة.

وبالتعاون من كلا الطرفين، كان قد أعد برنامج السهرة الروحية بشكل جميل للمشتركين. وكان هنالك عرض صور للأب الشهيد رغيد كني، وفترة تأملات. كما كانت هنالك رغبة بالاعتراف عند الكاهن، فأخذ كل من الأب فراس والأب ماهر مكانه في إحدى الغرف، وأخذ الشباب يدخلون واحد تلو الآخر لنيل سر المصالحة. وبعد فترة استراحة، اجتمعنا من جديد كي نختم هذا اليوم المبارك بصلاة كانت قد هيئتها اللجنة الروحية.

اليوم الخامس (19-7-2007)

ابتدأ هذا اليوم بقداس خاص بالمخيمات ترأسه كل من الأب ماهر والأب فراس، تلته وجبة الفطور. ثم كان لنا إصغاء لثاني أروع محاضرة للأب فراس غازي. وبعد وجبة الغداء بقليل، انطلقت الحافلة، حاملة 38 شخصا إلى إحدى الساحات الخضراء، لإقامة دوري كرة القدم بين ثلاث فرق: الأحرار، بابل، والمحبة، وشاءت الصدف أن تتعادل الفرق الثلاثة بالنقاط، ثم كانت الكلمة الأخيرة لفريق الأحرار بضربات الجزاء الترجيحية وحصولهم على كأس الدوري، وكان خاتم أهداف فريق الأحرار الأب فراس غازي. كما أقيم أيضا دوري لكرة الطائرة، فكان هنالك أكثر من 40 مشاركا من ضمنهم الأب ماهر ملكو. قُسم اللاعبون إلى 8 فرق، وحصل كل الفريق الأول والفريق الثاني والفريق المثالي على جوائز وكأس البطولة.

بعد الاستراحة من الرياضة، كان لنا أول لقاء مقاسمة إنجيل مع الأب ماهر ملكو، الذي قسّم الحاضرين على شكل مجموعات تناقش بعضها، ومن ثم تجتمع لكي تُوحّد الآراء. بعد ذلك، أكرمتنا، بل فاجأتنا، الأخت داليا من الجالية الهولندية، بتجهيز عشاء – دولمة - للمخيم بأكمله، 110 أشخاصا.

ثم ، كان لنا أول حفل ساهر مع DJ رافد المتألق، وبرنامج ممتع. وبعد انتهاء الحفل بقليل، التزم الصمت قاعة الرقص، وابتدأ المشاركون بالخروج من جو الرقص، للدخول إلى ختامية هذا النهار... حيث ابتدأ الأب فراس بتلاوة صلاة قصيرة، متمنيا للجميع ليلة سعيدة.

اليوم السادس (20-7-2007)

ابتدأ هذا اليوم بقداس خاص بالمخيمات ترأسه الأب ماهر والأب فراس. وبعد وجبة الفطور كان لنا جلسة جديدة مع محاضرة ثالثة للأب فراس، وقصص جميلة، ومؤثرة، ومحيّرة للبعض.

وكانت اللجنة الاجتماعية قد قامت خلال فترة التحضير للمخيم بتقسيم المشاركين الى مجموعات، كل مجموعة تتألف من 10 الى 12 شخص، وكان هذا اليوم هو أول أيام التمرين على تقديم مشهد من مسرحية أو ما شابه. وبعد الغداء كان لنا المقاسمة الثانية للإنجيل مع الأب ماهر.

وبعد فترة من الاستراحة كانت اللجنة الاجتماعية قد أعدت برامج عدة، منها الـ Star Acadimy، التي نالت إعجاب المشاركين، وكشفت عن مواهب جديدة وأصوات موهوبة لدى المشاركين. كما كان هنالك أيضا بعض العقوبات المرحة التي خصصت لبعض المشاركين الذين لم يلتزموا بقوانين المخيم ، وتقبلوها بروح رياضية جيدة ورائعة بالرغم من عدم اقتناعهم بأخذ العقوبة.

وبعد العشاء مباشرة، التقى الفريق الهولندي والفريق السويدي المتكونين من 10 اشخاص لكل فريق، بمسابقة معلومات عامة: أسئلة عن ملعب كرة القدم، معدة من قبل شباب السويد، ريان و حسام. وقد دارت المباراة بشكل إيجابي لفريق السويد، ولكن الفوز الحقيقي كان لكل شخص حصل بمعلومة جديدة من خلال هذه الفعالية.

ثم حان الوقت للمجاميع التي كانت قد قسمت من قبل كي تحكي وتمثل ماوصلت إليه من العمل الجماعي، ولقد كان هذا العمل الجماعي بالفعل مثمرا لجميع، فلقد شارك الكل، ولو بكلمة، فثم بذلك بلوغ هدف النشاط.

وقبل انتهاء اليوم اختتم الآباء يومنا الحافل بصلاة مقدمة من اللجنة الروحية.

اليوم السابع (21-7-2007)

وهو آخر أيام المخيم المشترك، وقد ابتدأ، كالمعتاد، بالقداس الخاص بالمخيمات وترأسه الأب ماهر ملكو. وبعد الفطور مباشرة، كانت لنا جلسة مع آخر محاضرات المخيم للأب فراس غازي. ومن ثم وُزّعت ملازم تقييم المخيم على المشاركين، تلاها صورة جماعية، وتوديع لأخوية "الصخرة" المشاركة من هولندا، وأعضاء أخويات أمستردام وآخرين، وانطلقنا نحن الباقين في جولة سياحية لأحد مراكز الحدود الألمانية، نورد هورن، ثم عدنا للمخيم من جديد للتحضير لأمسية أعدت على شرف الجالية السويدية في منطقة ألميلو، على قاعة كنيسة الارمن، جمعتنا مع جاليتنا في هولندا، فقضينا وقتا ممتعا على أنغام DJ رافد.

اليوم الثامن (22-7-2007)

ابتدأ بقداس الأحد، والذي أقامه كل من الأب ماهر ملكو والأب فراس غازي. تلاه الفطور، وتوديع المكان بورديّة جماعية أمام مغارة مريم العذراء. ثم انطلقنا في الساعة 12:00 ظهرا مودعين أياما وذكريات ستبقى في بال كل واحد منا.

استغرق الطريق 12 ساعة تخللها وقفات عديدة، حتى وصلنا إلى الدنمارك، روسكيلدي، في ساعة متأخرة من الليل، وكان الأب روجير الدنماركي بانتظارنا، رغم تأخرنا، فخلد الجميع إلى النوم، بعد أن تعشينا مع بعض في صالة المطبخ التابعة للكنيسة.

اليوم التاسع (23-7-2007)

وقد كان الأخير، وابتدأ هذا النهار الجميل بقداس أقامه الأب ماهر ملكو، ثم تناولنا فطورنا انطلقنا نحو سودرتاليا-هولندا، مستغرقين 10 ساعات مليئة بالشوق إلى العودة إلى أيام المخيم مع وتأمل بأيامه وبرامجه المتنوعة، وخاصة محاضرات الأب فراس التي أعطت معنى عميق لطريقة عيش الإنسان وكيفية اختياره بأن يكون قلبا للكنيسة. وفي الساعة 9 مساء وصلنا إلى نقطة انطلاقنا في شرهولمن.

تعتذر إدارة الموقع لعدم توفر الصور مكبّرة

بدري نوئيل

3-8-2007

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.