|
وبالتعاون من كلا الطرفين، كان قد أعد
برنامج السهرة الروحية بشكل جميل للمشتركين. وكان هنالك
عرض صور للأب الشهيد رغيد كني، وفترة تأملات. كما كانت
هنالك رغبة بالاعتراف عند الكاهن، فأخذ كل من الأب فراس
والأب ماهر مكانه في إحدى الغرف، وأخذ الشباب يدخلون واحد
تلو الآخر لنيل سر المصالحة. وبعد فترة استراحة، اجتمعنا
من جديد كي نختم هذا اليوم المبارك بصلاة كانت قد هيئتها
اللجنة الروحية.
اليوم الخامس (19-7-2007)
ابتدأ هذا اليوم بقداس خاص بالمخيمات ترأسه
كل من الأب ماهر والأب فراس، تلته وجبة الفطور. ثم كان لنا
إصغاء لثاني أروع محاضرة للأب فراس غازي. وبعد وجبة الغداء
بقليل، انطلقت الحافلة، حاملة 38 شخصا إلى إحدى الساحات
الخضراء، لإقامة دوري كرة القدم بين ثلاث فرق: الأحرار،
بابل، والمحبة، وشاءت الصدف أن تتعادل الفرق الثلاثة
بالنقاط، ثم كانت الكلمة الأخيرة لفريق الأحرار بضربات
الجزاء الترجيحية وحصولهم على كأس الدوري، وكان خاتم أهداف
فريق الأحرار الأب فراس غازي. كما أقيم أيضا دوري لكرة
الطائرة، فكان هنالك أكثر من 40 مشاركا من ضمنهم الأب ماهر
ملكو. قُسم اللاعبون إلى 8 فرق، وحصل كل الفريق الأول
والفريق الثاني والفريق المثالي على جوائز وكأس البطولة.
بعد الاستراحة من الرياضة، كان لنا أول
لقاء مقاسمة إنجيل مع الأب ماهر ملكو، الذي قسّم الحاضرين
على شكل مجموعات تناقش بعضها، ومن ثم تجتمع لكي تُوحّد
الآراء. بعد ذلك، أكرمتنا، بل فاجأتنا، الأخت داليا من
الجالية الهولندية، بتجهيز عشاء – دولمة - للمخيم بأكمله،
110 أشخاصا.
ثم ، كان لنا أول حفل ساهر مع
DJ
رافد المتألق، وبرنامج ممتع. وبعد انتهاء الحفل بقليل،
التزم الصمت قاعة الرقص، وابتدأ المشاركون بالخروج من جو
الرقص، للدخول إلى ختامية هذا النهار... حيث ابتدأ الأب
فراس بتلاوة صلاة قصيرة، متمنيا للجميع ليلة سعيدة.
اليوم السادس (20-7-2007)
ابتدأ هذا اليوم بقداس خاص بالمخيمات ترأسه
الأب ماهر والأب فراس. وبعد وجبة الفطور كان لنا جلسة
جديدة مع محاضرة ثالثة للأب فراس، وقصص جميلة، ومؤثرة،
ومحيّرة للبعض.
وكانت اللجنة الاجتماعية قد قامت خلال فترة
التحضير للمخيم بتقسيم المشاركين الى مجموعات، كل مجموعة
تتألف من 10 الى 12 شخص، وكان هذا اليوم هو أول أيام
التمرين على تقديم مشهد من مسرحية أو ما شابه. وبعد الغداء
كان لنا المقاسمة الثانية للإنجيل مع الأب ماهر.
وبعد فترة من الاستراحة كانت اللجنة
الاجتماعية قد أعدت برامج عدة، منها الـ
Star Acadimy،
التي نالت إعجاب المشاركين، وكشفت عن مواهب جديدة وأصوات
موهوبة لدى المشاركين. كما كان هنالك أيضا بعض العقوبات
المرحة التي خصصت لبعض المشاركين الذين لم يلتزموا بقوانين
المخيم ، وتقبلوها بروح رياضية جيدة ورائعة بالرغم من عدم
اقتناعهم بأخذ العقوبة.
وبعد العشاء مباشرة، التقى الفريق الهولندي
والفريق السويدي المتكونين من 10 اشخاص لكل فريق، بمسابقة
معلومات عامة: أسئلة عن ملعب كرة القدم، معدة من قبل شباب
السويد، ريان و حسام. وقد دارت المباراة بشكل إيجابي لفريق
السويد، ولكن الفوز الحقيقي كان لكل شخص حصل بمعلومة جديدة
من خلال هذه الفعالية.
ثم حان الوقت للمجاميع التي كانت قد قسمت
من قبل كي تحكي وتمثل ماوصلت إليه من العمل الجماعي، ولقد
كان هذا العمل الجماعي بالفعل مثمرا لجميع، فلقد شارك
الكل، ولو بكلمة، فثم بذلك بلوغ هدف النشاط.
وقبل انتهاء اليوم اختتم الآباء يومنا
الحافل بصلاة مقدمة من اللجنة الروحية.
اليوم السابع (21-7-2007)
وهو آخر أيام المخيم المشترك، وقد ابتدأ،
كالمعتاد، بالقداس الخاص بالمخيمات وترأسه الأب ماهر ملكو.
وبعد الفطور مباشرة، كانت لنا جلسة مع آخر محاضرات المخيم
للأب فراس غازي. ومن ثم وُزّعت ملازم تقييم المخيم على
المشاركين، تلاها صورة جماعية، وتوديع لأخوية "الصخرة"
المشاركة من هولندا، وأعضاء أخويات أمستردام وآخرين،
وانطلقنا نحن الباقين في جولة سياحية لأحد مراكز الحدود
الألمانية، نورد هورن، ثم عدنا للمخيم من جديد للتحضير
لأمسية أعدت على شرف الجالية السويدية في منطقة ألميلو،
على قاعة كنيسة الارمن، جمعتنا مع جاليتنا في هولندا،
فقضينا وقتا ممتعا على أنغام
DJ
رافد.
اليوم الثامن (22-7-2007)
ابتدأ بقداس الأحد، والذي أقامه كل من الأب
ماهر ملكو والأب فراس غازي. تلاه الفطور، وتوديع المكان
بورديّة جماعية أمام مغارة مريم العذراء. ثم انطلقنا في
الساعة 12:00 ظهرا مودعين أياما وذكريات ستبقى في بال كل
واحد منا.
استغرق الطريق 12 ساعة تخللها وقفات عديدة،
حتى وصلنا إلى الدنمارك، روسكيلدي، في ساعة متأخرة من
الليل، وكان الأب روجير الدنماركي بانتظارنا، رغم تأخرنا،
فخلد الجميع إلى النوم، بعد أن تعشينا مع بعض في صالة
المطبخ التابعة للكنيسة.
اليوم التاسع (23-7-2007)
وقد كان الأخير، وابتدأ هذا النهار الجميل
بقداس أقامه الأب ماهر ملكو، ثم تناولنا فطورنا انطلقنا
نحو سودرتاليا-هولندا، مستغرقين 10 ساعات مليئة بالشوق إلى
العودة إلى أيام المخيم مع وتأمل بأيامه وبرامجه المتنوعة،
وخاصة محاضرات الأب فراس التي أعطت معنى عميق لطريقة عيش
الإنسان وكيفية اختياره بأن يكون قلبا للكنيسة. وفي الساعة
9 مساء وصلنا إلى نقطة انطلاقنا في شرهولمن. |