البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

كنيسة "الصعود" تحتفل بالتناول الأول للوجبة الثانية من أبناء الخورنة

احتفلت كنيسة "الصعود"، باقتراب 44 طفلا وطفلة من أبناء الخورنة إلى المذبح المقدس ليقتبلوا القربان المقدس للمرة الأولى في حياتهم، وذلك خلال قداس ترأسه الأب ألبير أبونا وعاونه الأب جميل نيسان راعي الخورنة.

فمنذ الصباح الباكر ليوم الخميس 12-7-2007، توافد المؤمنون من أبناء كنيسة "الصعود"، برفقة أبنائهم وبناتهم الذين هيأوهم للمناولة الأولى، بالتعاون مع كنيستهم وكادرها التعليمي، رغم الظروف الصعبة التي نعيشها هذه الأيام. اتوا ليشتركوا مع أبنائهم في القداس الاحتفالي الذي ترأسه الأب ألبير أبونا، يرافقه راعي الكنيسة، الأب جميل نيسان، رافعين صلاة شكر لله أبينا على نعمته لهؤلاء الصغار، الذين عبروا عن فرحتهم الروحية الكبرى بتراتيلهم وتجديد إيمانهم بالرب يسوع ووعدهم بالالتزام بكل القيم الخيّرة، وذلك من خلال لقائهم الحي والحيوي والواعي، ولأول مرة في حياتهم، مع يسوع المسيح في سر القربان المقدس، بعد أن استعدوا لهذا اللقاء روحيا وتعليميا وأخلاقيا وتربويا باقترابهم من سر التوبة والمصالحة.

كنيسة "الصعود"، براعيها وشمامستها وشماساتها وكادرها التعليمي وشعبها المؤمن، ترفع الشكر والسجود لله أبينا على نعمته هذه. كما لم ينس هؤلاء الأطفال، ولن ينسوا، أمنا العذراء مريم، فهتفوا لها معلنين ولائهم وحبهم بها وبابنها يسوع المسيح، وذلك بترتيلة شعبية كانت مسك ختام احتفالهم، مع أهازيج وزغاريد أهاليهم التي تشابكت واختلطت مع صراخ الأطفال إلى العذراء: "حبك يا مريم غاية المنى"، رافعين أياديهم وقلوبهم وعقولهم إليها وإلى يسوع ابنها بتضرعات حارة من أجل السلام والأمان لبلدنا العراق ولشعبنا العزيز.

يا رب اسمع واستجب دعائهم. آمين.

أنقر على الصور لتراها مكبّرة

 

الشماس مازن قرياقوس

14-7-2007

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.