|
احتفلت كنيسة "الصعود"،
باقتراب 44
طفلا وطفلة من أبناء الخورنة إلى المذبح المقدس ليقتبلوا القربان
المقدس للمرة الأولى في حياتهم، وذلك خلال قداس ترأسه الأب ألبير أبونا
وعاونه الأب جميل نيسان راعي الخورنة.
فمنذ الصباح الباكر ليوم الخميس 12-7-2007، توافد
المؤمنون من أبناء كنيسة "الصعود"، برفقة أبنائهم وبناتهم الذين هيأوهم
للمناولة الأولى، بالتعاون مع كنيستهم وكادرها التعليمي، رغم الظروف
الصعبة التي نعيشها هذه الأيام. اتوا ليشتركوا مع أبنائهم في القداس
الاحتفالي الذي ترأسه الأب ألبير أبونا، يرافقه راعي الكنيسة، الأب
جميل نيسان، رافعين صلاة شكر لله أبينا على نعمته لهؤلاء الصغار، الذين
عبروا عن فرحتهم الروحية الكبرى بتراتيلهم وتجديد إيمانهم بالرب يسوع
ووعدهم بالالتزام بكل القيم الخيّرة، وذلك من خلال لقائهم الحي والحيوي
والواعي، ولأول مرة في حياتهم، مع يسوع المسيح في سر القربان المقدس،
بعد أن استعدوا لهذا اللقاء روحيا وتعليميا وأخلاقيا وتربويا باقترابهم
من سر التوبة والمصالحة.
كنيسة "الصعود"، براعيها وشمامستها وشماساتها وكادرها
التعليمي وشعبها المؤمن، ترفع الشكر والسجود لله أبينا على نعمته هذه.
كما لم ينس هؤلاء الأطفال، ولن ينسوا، أمنا العذراء مريم، فهتفوا لها
معلنين ولائهم وحبهم بها وبابنها يسوع المسيح، وذلك بترتيلة شعبية كانت
مسك ختام احتفالهم، مع أهازيج وزغاريد أهاليهم التي تشابكت واختلطت مع
صراخ الأطفال إلى العذراء: "حبك يا مريم غاية المنى"، رافعين أياديهم
وقلوبهم وعقولهم إليها وإلى يسوع ابنها بتضرعات حارة من أجل السلام
والأمان لبلدنا العراق ولشعبنا العزيز.
يا رب اسمع واستجب دعائهم. آمين. |