البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

التناول الأول في كنيسة "مريم العذراء" في شارع فلسطين ببغداد

احتفلت كنيسة "مريم العذراء - سيدتنا للقلب الأقدس"، في شارع فلسطين ببغداد، بتقديم 40 طفلا وطفلة من أطفال الخورنة إلى المذبح المقدس لتناول القربانة الأولى. كان هذا صباح اليوم، الخميس 12-7-2007، خلال قداس ترأسه غبطة أبينا البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي، عاونه فيه الأب مدحت اسحق. بدأ القداس بدخول احتفالي للمتناولين وهم يرتلون أعذب التراتيل الروحية، ليتواصل في رتبه التي تناوب الخدمة فيها الشمامسة والمتناولون.

وبعد قراءة مقطع من الإنجيل، قام سيادة المطران شليمون وردوني، راعي الخورنة، بالترحيب بغبطة أبينا البطريرك وشكره على مجيئه لمشاركة الخورنة فرحتها، كما شكر الأب مدحت الذي أتي ليقدم مساعدته في القداس، كما دعا المتناولين إلى الصلاة من أجل إطلاق سراح والد أحد رفقائهم المخطوف منذ يومين من قبل إحدى العصابات المسلّحة. ثم ترك سيادته المجال لغبطة أبينا المجال ليلقي كلمته.

وقد وجه غبطته كلامه إلى المتناولين مهنئا إياهم على هذه النعمة التي هم مقبلون على استقبالها، نعمة حلول يسوع في قلوبهم من خلال تناولهم سر القربان المقدس. ودعاهم غبطته إلى الصلاة من أجل الكنيسة كي تعبر عنها الأزمة الحالية التي تواجهها، وإلى الصلاة من أجل السلام في بلدنا العراق. ودعا غبطته الأطفال أيضا إلى الصلاة من أجل راعي خورنتهم، سيادة المطران شليمون وردوني، ومعلميهم وأهليهم الذين تعبوا على تربيتهم التربية المسيحية الحقيقية.

ثم توجه غبطته في كلامه إلى أهالي المتناولين، مذكرا إياهم بمسؤوليتهم التربوية والضميرية في تربية أولادهم وبناتهم تربية مسيحية صالحة من خلال المثل الصالح الذي يقدمونه هم أنفسهم لأطفالهم بالتزامهم الأخلاقي والإيماني والكنسي.

تواصل بعدها القداس، حيث قرب عدد من المتناولين التقادم إلى المذبح. وقبيل تلاوة قانون الإيمان، أعلن المتناولون إيمانهم ووعدوا بالالتزام به وبكنيستهم، وذلك من خلال محاورة دارت بينهم وبين غبطة البطريرك الذي وجّه إليهم أسئلة إيمانية قاموا هم بالإجابة عليهم ثم قدموا وعد التزامهم.

وقبيل نهاية القداس تقدم المتناولون الجدد ليقتبلوا سر القربان تحت شكلي الخبز والخمر، ليتبعهم بعد ذلك والديهم، ثم باقي المؤمنين الحاضرين. في نهاية القداس رفع الجميع صلاة شكر إلى الله أبينا على نعمته الفائضة على هذه الخورنة، وكل الكنيسة، والتي تجلّت من خلال هؤلاء المتناولين الصغار. وبعد القداس، تجمع الجميع في فناء الكنيسة متبادلين التهاني والتقاط الصور التذكارية.

أنقر على الصور لتراها مكبّرة

إدارة الموقع

12-7-2007

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.