|
بدأ الاحتفال بطواف قام به الصغار من فناء الكنيسة
الخارجي إلى داخل الهيكل. ثم ألقى الأب ألبير هشام معاون كاهن الكنيسة
كلمة شرح فيها معنى هذه المناسبة. ويعد الإنجيل، ألقى غبطة البطريرك
كلمة شجّع فيها المتناولين وأهليهم على الثبات في إيمانهم رغم الظروف
الصعبة التي نعيشها، كما حثّهم على الصلاة من أجل الكنيسة وبلدنا
العراق.
وفي رتبة التقادم، قرب المتناولون الخبز والخمر والصليب
والكتاب المقدس وخارطة العراق: رموزا لأمور ثمينة سيعيشون منها ولأجلها
طوال حياتهم. ثم قام غبطته بطرح بعض الأسئلة على المتناولين قبل قانون
الإيمان ليعبّروا من خلال إجابتهم عنها عن تجديدهم لمواعيد معموذيتهم
التي ذكرت في يوم عماذ كلّ منهم.
بعد البركة الأخيرة، شكر الأب ألبير الرب يسوع على
نعمته، كما شكر باسم راعي الخورنة، الأب لويس الشابي، وباسم جميع أبناء
الخورنة صاحب الغبطة البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي كلّي الطوبى،
على حضوره واحتفاله. |