البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

للعودة إلى الصفحة السابقة

الصفحة الإخبارية

تظاهرة في سان دييكو من أجل إيقاف اضطهاد المسيحيين في العراق

احتشدت صباح الجمعة 15 حزيران 2007 جموع غفيرة من أبناء شعبنا الكلداني ومؤيديه من مسيحيي الشرق الأوسط والشعب الأميركي أمام البناية الفدرالية في قلب مدينة سان دييكو احتجاجاً على أعمال الاضطهاد والعنف والقتل والتهجير والاختطاف التي يعانيها شعبنا المسيحي في وطننا الأم، العراق، على أيدي العناصر الإجرامية، كي يطّلع العالم بأجمعه على ما يجري هناك. وقد طالب المتظاهرون الحكومتين الأميركية والعراقية العمل على إيقاف الاضطهاد الديني ضد مسيحيي العراق ومنحهم كامل حقوقهم الدستورية لأنهم مواطنوه الأصليّون.

وقد دعا إلى هذه التظاهرة الاحتجاجية سيادة مار سرهد جمّو، راعي أبرشية "مار بطرس" في أميركا، وحضرها عدد من الآباء الكهنة الأفاضل والأخوات الراهبات مع ممثلين عن الحكومة الأميركية، بالإضافة إلى جمهور غفير من شباب وشابات ورجال ونساء شعبنا وهم يهتفون طالبين إيقاف المجازر الوحشية ضد شعبنا المسيحي في العراق.

خلال هذه التظاهرة السلمية الصاخبة، ألقيت عدة كلمات من قبل ممثلين من جاليتنا في سان دييگو، وكانت لكلمة سيادة المطران مار سرهد جمو الأثر الكبير في قلوب ومشاعر الحاضرين، خاصة وهو يتكلم عن استشهاد الأب رغيد گني ورفاقه الشمامسة وحضوره شخصياً مراسيم الدفنة في كرمليس – العراق.

وقد تناول سيادته خلال كلمته قضية شعبنا المسيحي منذ تواجده على أرض الرافدين قبل آلاف السنين، منذ ما قبل المسيحية، وأكّد على حق المسيحيين الأصيل في أرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم، وطالب بالوقف الفوري لكل أعمال العنف والاضطهاد لمسيحيي العراق واحترام وضمان حقوقهم الدستورية أسوة ببقية مكونات الشعب العراقي.

كما طالب سيادته الحكومة الأميركية، وخاصة الرئيس جورج بوش، بالتدخّل الفوري للضغط على الحكومة العراقية لتأمين الحماية اللازمة لأبناء شعبنا المسيحي. وأكّد على أن المسيحيين ليسوا طرفاً في الصراع الدائر في العراق بل أصبحوا الضحية لهذا الصراع، والمستهدفين من قبل الأطراف المتصارعة لا لشيء، سوى كونهم مسيحيين فقط.

في ختام كلمته، طلب سيادة المطران سرهد جمّو من الجميع الصلاة من أجل السلام في أرضنا العزيزة بين النهرين ومساندة إخوتنا هناك كي يتمكنوا من تجاوز هذه المحنة العصيبة والمؤلمة في تاريخ شعبنا المسيحي بصورة خاصة وشعبنا العراقي بكافة أطيافه القومية والدينية بشكل عام.

وقبل ختام التظاهرة شارك الجميع بترنيمة "بشِّما دبابا وبْرونا" بلغة السورث. ومن بعدها تليت الوردية بلغتي السورث والانكليزية.

هذا وقد استغرقت هذه المظاهرة، التي شارك فيها أكثر من 500 شخص يرتدون قمصاناً عليها صورة الأب الشهيد رغيد گني، مدة أربع ساعات، وكان رد فعل الشارع الأميركي إيجابياً ومؤازراً لها.

تعتذر إدارة الموقع لعدم توفر الصور مكبّرة

إدارة الموقع

20-6-2007

نقلا عن موقع (كلدايا.نت)

لنشر أخباركم، اتصلوا بنا... ونحن على نرحب بكم دوما.