السادة أعضاء السلك الكهنوتي المحترمون.
السادة ذوي
المغفور له الفقيد الأب باسل مروكي المحترمون.
"كل من آمن
بي وإن مات فسوف يحيا"
بألمٍ بالغٍ
وأسى عميق، تلقينا نبأ أنتقال المغفور له الأب باسل مرّوكي
إلى الأخدار السماوية، لقد أختاره الآب ليكون إلى جواره مع
الملائكة والقدّيسين.
لقد عرفنا
في الأب باسل مرّوكي حياة هدوء، فقد كان هادئاً متواضعاً
عفيفاً خدوماً، حتى قبل أن يقتبل الرسامة الكهنوتية،
وعرفناه بعد رسامته الكهنوتية بزيادة في الطبائع الحسنة.
نعم سوف
يفتقد الأب باسل مرّوكي كل مَنْ عَرِفه. لقد كان المغفور
له كنز من المحبة والتواضع والتسامح.
باسمنا
شخصياً، وباسم الهيئة القيادية العليا ورئيسها العام
الأستاذ فؤاد بوداغ، وباسم المجلس القومي الكلداني، قيادة
وقواعد وجماهير، نتقدم لسيادة بطريرك بابل على الكلدان،
مار عمانوئيل الثالث دلّي، وإلى السلك الكهنوتي جميعا،
وإلى ذوي الفقيد، بالتعزية الحارّة، سائلين المولى القدير
أن يُسكن الفقيد فسيح جنانه مع الصدّيقين والأبرار وأن
يلهمكم جميعاً وأهله ومعارفه الصبر والسلوان.
الراحة
الأبدية أعطه يا رب، ونورك الدائم فليشرق عليه.
نزار ملاخا
الناطق
الإعلامي للمجلس القومي الكلداني
11-11-2007