البطريركية الكلدانية... أصالة وعراقة... ومسيرة تتواصل (أنقر على الشعار لتراه مكبرا)

موقع "مار أدّي الرسول" خاص بالبطريركية الكلدانية وكل ما فيه خاضع لحقوق النشر     أفتتح في 8-7-2006     بوشر العمل به في 17-10-2006     عدد زوّاره search engine marketing

   الصفحة الرئيسية | الكنيسة الكلدانية | الصفحة الإخبارية | تراثنا المشرقي | أبحاث ودراسات | مقالات ومساهمات | وردنا منكم | مواقع صديقة | إدارة الموقع | للاتصال بنا   

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية وردنا منكم         آخر تحديث للصفحة     12-11-2007     

للعودة إلى الصفحة السابقة

وردنا منكم

المجلس القومي الكلداني يرسل مواساته للكنيسة ولأهالي تلسقف لحادث الانفجار في تلسقف

مواساة لأهلنا في تللسقف.

تللسقف تلك القرية الهادئة مثل هدوء أهلها، تنام على أمل أن تستفيق لترى العراق معافى مشافى، ولكنها تستيقظ على أصوات الأنفجارات وسموم الأعداء.

ها هو الإرهاب يستهدف تللسقف وأهلنا في تللسقف للمرة الثانية.

يا تللسقف... ما الذي نريد أن نكتبه لكِ؟ بماذا نواسيكِ؟  هل بعدة كلمات ونكتفي؟  هل بمقالة نستطيع من خلالها أن نزيح الخوف والرعب الذي رسمته يد الإرهاب على وجوه أطفالكِ؟

يا تللسقف، ها هم الأعداء ينفثون سموم حقدهم عليكِ للمرة الثانية...

يا تللسقف، ها هم المتربصون يتربصون لكِ للمرة الثانية...

نعم فجّروا... أرهبوا... أخافوا... ولكن هيهات... فلن ينالوا من تللسقف ولا من أهلها.

فأهلنا في تللسقف... راية وعَلَم، وتللسقف برعاية العذراء مريم تكون محفوظة من أن ينال الأعداء منها.

لا يا أطفال تللسقف، نحن متأكدون من أن قنابل الأعداء الإرهابيين لن تخيفكم.

لا يا رجال تللسقف، نحن واثقون من أن مفخخات الإرهابيين لن تزعزع من رجولتكم ومن شجاعتكم.

نعم يا نساء تللسقف، لن تهزمكم إمرأة متحزمة بسموم الحقد على حياتكم الآمنة.

حفظك الله يا تللسقف، وحفظ أهلك وكل ذرة تراب فيكِ.

باسمنا شخصياً، وباسم المجلس القومي الكلداني، قيادة وقواعد، نقدم تعازينا الحارة لأهل الفقيدة التي أستشهدت جراء التفجير الأنتحاري الجبان، ونحن مع أهلنا في تللسقف على العهد باقون، مساندةً ومناصرةً ودعماً.

نزار ملاخا

الناطق الإعلامي للمجلس القومي الكلداني

11-11-2007

لإرسال آرائكم واستفساراتكم، اتصلوا بنا... ونحن نرحب بكم دوما.

موقع "مار أدّي الرسول" للبطريركية الكلدانية وردنا منكم          آخر تحديث للصفحة     12-11-2007