"من آمن بي، وإن مات، فسيحيا"
بقلوب يغمرها الحزن والألم ننعى رحيل الأب العزيز
رغيد كني الذي قتله المسلحون في مدينة الموصل في
يوم الأحد المصادف 3 حزيران 2007.
إن هذا العمل الأثيم ليس بداية مسلسل القتل
والتهجير والدمار الذي يرتكبه المتطرفين الدخلاء
والغرباء على العراق وعلى حضارة وثقافة شعب بلاد
ما بين النهرين الأصيلة.
كما إنه ليس نهاية هذا المسلسل.
إننا نهيب بكل شريف في الوطن وخارجه أن يحمي:
لا تراب الوطن... بل من يعيش على هذا التراب، من
يحرس هذا التراب، ومن يعمر ويبني ويثقف، من هو
مستعد أن يروي بدمه هذا التراب
ونسأل الله أن يتغمد الشهيد البطل الأب رغيد
ورفاقه الشمامسة برحمته
وأن يتحنن على أبناء شعبنا المساكين، وينعم عليهم
بالسلام والأمان.
وأن ينتقم لأبنائه الأبرار من شر المعتدين
والآثمين
كما أتوجه بالتعزية إلى والدة الشهيد الأب رغيد،
ابنة عمتي كورجية، ووالده السيد عزيز كني وإخوته
وأخواته: فراس وإيناس وغادة ورغد.
تعزية قلبية صادقة إلى غبطة أبينا البطريرك ما
عمانوئيل الثالث دلي، كلي الطوبى، وإلى الآباء
أساقفة الكنيسة الكلدانية المجتمعين في السنيودس
البطريركي، وإلى كافة إخوتي في الكهنوت، والشمامسة
الأعزاء.
القس فيليكس الشابي
روما